Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 7, 2026👁 0 views

دويّ انفجارات في العاصمة اللبنانية بيروت

5 قتلى جنوبي لبنان ونحو 3500 غارة إسرائيلية في أقل من شهرين

استمعاستمع (1 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق الهدنة منفذا غارات مكثفة جنوبي لبنان (الفرنسية)
Published On 8/6/20268/6/2026|آخر تحديث: 18:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:33 (توقيت مكة)

قُتل 5 أشخاص -اليوم الاثنين- في غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي زفتا بمحافظة النبطية والخرايب بمحافظة الجنوب في لبنان، في حين سُمع فجر اليوم الاثنين دوي انفجارات في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل 4 أشخاص في سلسلة غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة زفتا فجر اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن إحدى الغارات استهدفت مركزا للإيواء في زفتا بمحافظة النبطية، فيما استهدفت البقية مواقع بينها محيط حسينية النساء ومحيط المدرسة الرسمية ووسط البلدة.

وفي قضاء صيدا بمحافظة الجنوب، أفادت الوكالة اللبنانية بسقوط قتيل وعدة جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة الخرايب. كما قام طيران الاحتلال بشن غارة على بلدة السكسكية في قضاء صيدا، وفق الوكالة.

وفي محافظة النبطية جنوبي لبنان، أغار الطيران الإسرائيلي اليوم الاثنين على بلدة عين قانا، كما دمر منزلا في بلدة الشرقية، تزامنا مع قصف مدفعي على مدينة النبطية، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.

كما أشارت الوكالة إلى غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي ياطر وصفد البطيخ بقضاء بنت جبيل، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط بأسلحة رشاشة ثقيلة من قبل جيش الاحتلال باتجاه واديي السلوقي والحجير الممتدين في محافظتي النبطية والجنوب.

وفي قضاء جزين بمحافظة الجنوب، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت منطقة جبل صافي، بينما شن طيران الاحتلال 3 غارات على أطراف بلدة سجد، بعد قصف مدفعي استهدف البلدة.

كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية 7 قذائف على منطقة القطراني في قضاء جزين، مستهدفة منطقتي كوع الفيل وجسر جورة خضر، وفقا للوكالة.

وفي وقت سابق فجر اليوم، أكد مراسل الجزيرة سماع دوي انفجارات في العاصمة اللبنانية بيروت، دون أن يتضح موقعها أو أسبابها حتى الآن، تزامنا مع شن غارات إسرائيلية على إيران.

 

غارات إسرائيلية استهدفت مدينة صور (الفرنسية)

في سياق متصل، قال وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي، اليوم الاثنين، إن إسرائيل نفذت ما يقرب من 3500 غارة جوية على لبنان ومئات التفجيرات المحكومة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.

إعلان

وأضاف منسي ‌‌خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن إسرائيل نفذت في الفترة من 17 أبريل/نيسان الماضي إلى غاية يوم أمس الأحد 3491 غارة جوية و407 عمليات هدم و6 عمليات جرف سوت قرى بأكملها في أقصى جنوب لبنان بالأرض.

ونشر مكتب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الإحصاءات لاحقا في منشور على إكس.

وقال سلام إن لبنان يسعى جاهدا للحفاظ على وقف إطلاق النار، لكنّ أحدث تصعيد بين إيران وإسرائيل تسبب في موجات نزوح جديدة، مما أدى إلى ضغط هائل على قدرة لبنان على استيعاب العائلات النازحة.

ومساء الأحد، وجهت إيران عدة دفعات صاروخية إلى شمال إسرائيل ردا على غارة شنتها تل أبيب على الضاحية الجنوبية لبيروت، وادعت أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابعا لحزب الله.

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش يستعد لأيام وربما أسابيع من القتال مع إيران، كما يستعد لاحتمال انضمام حزب الله.

بدوره، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران صادق آملي لاريجاني إن الهجوم الإيراني على إسرائيل لم يكن مجرد رد عسكري دفاعا عن لبنان، بل كان إعلانا رسميا عن عقيدة إستراتيجية.

وقد حمل هذا التحرك رسالة واضحة مفادها أنه إذا وقع اعتداء على أحد أضلاع محور المقاومة، فسيعقبه رد يتجاوز الحدود الجغرافية، ويغيّر معادلات المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أوضحت إيران أن أي توسيع لنطاق المواجهة أو اعتداء على البنى التحتية الحيوية للبلاد سيُقابل برد شامل ورادع، قد تمتد دائرته لتشمل جميع الأطراف الداعمة لهذه المواجهة.

وجاء الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، الأحد، رغم تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعدم قصف بيروت، وهو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و28 مايو/أيار الماضي.

قصف إسرائيلي الأحد على الضاحية الجنوبية لبيروت (أسوشيتد برس)

وعلى الصعيد السياسي، استقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى، وناقشا خطورة التصعيد في المنطقة وانعكاساته على لبنان، والتحضيرات لجولة المفاوضات المقبلة في واشنطن.

وكرر سلام التأكيد على أنه "لا يمكن لأحد أن يفاوض عن لبنان غير الدولة اللبنانية".

ويأتي ذلك وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3556 قتيلا و10 آلاف و870 جريحا حتى، يوم الجمعة الماضي، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink