Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 9, 2026👁 0 views

تسلل مقاتل من حزب الله يعيد كوابيس "قوة الرضوان".. هل عاد شبح اجتياح الجليل ليطارد إسرائيل؟

    • "أضاعوا أكبر حلم في حياتي".. الحكم عمر أرتان يكشف كواليس احتجازه في الولايات المتحدة قبل ترحيله

      رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم

      غانا تعيد كيروش للمونديال بسيناريو مفاجئ

      قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار

    • Telegram
    #اسأل_أكثر #Question_More مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    مشاهدة

    ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية والرد قادم

    ترامب لم يعد "حامي إسرائيل"؟ المعطى الذي يزلزل الاستطلاع الجديد

    ‏رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة التي نفذناها في إيران كانت تمهيدا لضربة أشد وأوسع بكثير (فيديو)

    صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    مشاهدة

    جنرال أمريكي: أنظمة "باتريوت" عاجزة عن التصدي للصواريخ الروسية

    جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات

    الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"

    مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    مشاهدة

    15 قتيلا وأكثر من 40 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان

    استنفار في شمال إسرائيل بعد اجتياز عنصر من حزب الله للحدود وسط خشية من تسلل آخرين

    "معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو

    الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس

    جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ

    الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل

    إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد

    مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More فيديوهات
  • منتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية

    مشاهدة

    منتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More أخبار العالم العربي تاريخ النشر: 09.06.2026 | 16:38 GMT

    تسلل مقاتل من حزب الله يعيد كوابيس "قوة الرضوان".. هل عاد شبح اجتياح الجليل ليطارد إسرائيل؟

    أعاد حادث تسلل مقاتل من حزب الله إلى داخل إسرائيل في منطقة مرتفعات راميم، الثلاثاء، إحياء واحدة من أكثر الهواجس الأمنية رسوخا داخل إسرائيل منذ سنوات.

    Play تحميل الفيديو

    وترتعب إسرائيل من إمكانية نجاح عناصر "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله في تنفيذ عمليات توغل داخل بلدات الجليل، رغم الحرب الطويلة والعمليات العسكرية الواسعة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

    ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي تصفية المقاتل بعد اشتباك مسلح، إلا أن صدى الحادث تجاوز أبعاده الميدانية المباشرة، ليتحول إلى قضية أمنية وسياسية أثارت تساؤلات واسعة حول فعالية الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل على الحدود الشمالية خلال السنوات الماضية.

    واعترف الجيش الإسرائيلي بأن المسلح تمكن من اجتياز الحدود والوصول إلى داخل إسرائيل قبل رصده والتعامل معه، فيما كشفت التحقيقات الأولية أنه كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لحزب الله وعُثر بحوزته على سلاح وسكين. كما رجحت التقديرات الإسرائيلية أن العملية كانت مخططة مسبقا وليست هجوما عشوائيا.

    الحادث دفع السلطات الإسرائيلية إلى فرض إجراءات أمنية استثنائية، إذ طلب من سكان مستوطنات مرغليوت ومنارة ومسغاف عام البقاء داخل منازلهم لساعات، بينما أغلقت طرق رئيسية ونشرت قوات خاصة وطائرات استطلاع ومروحيات خشية وجود متسللين إضافيين أو خلايا مساندة.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سكان المنطقة مشاعر القلق والصدمة التي سادت بعد اكتشاف وجود المقاتل داخل الأراضي الإسرائيلية. وقال يهودا دود بور، الذي يسيطر على البستان الذي عثر فيه على جثمان المقاتل، إن السكان يعيشون في ظروف تشبه أجواء الحرب رغم الحديث الرسمي عن استعادة الأمن في الشمال.

    وأضاف أن أكثر ما يثير القلق هو عدم وجود تفسير واضح لكيفية تمكن المسلح من تجاوز الإجراءات الأمنية والوصول إلى عمق المنطقة الحدودية، مشيرا إلى أن السكان لم يتلقوا تحذيرات فورية رغم اكتشاف عملية التسلل.

    ومنذ سنوات، تنظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى "قوة الرضوان" باعتبارها التهديد الأخطر على الجبهة الشمالية. وقد بنيت معظم الخطط الدفاعية الإسرائيلية قبل الحرب الأخيرة على فرضية أن حزب الله قد يحاول تنفيذ عملية واسعة النطاق تشمل اقتحام مستوطنات الجليل والسيطرة المؤقتة على مواقع أو بلدات حدودية.

    وعقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، تصاعدت المخاوف الإسرائيلية من إمكانية تنفيذ نسخة شمالية مشابهة عبر الحدود اللبنانية. واعتبرت تقارير إسرائيلية عديدة أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في نجاح مجموعات من "الرضوان" في اختراق الحدود والسيطرة على بلدات أو مواقع عسكرية لساعات، بما يخلق صدمة استراتيجية ونفسية داخل إسرائيل.

    ولهذا السبب تحديدا، بررت إسرائيل عملياتها العسكرية الواسعة في جنوب لبنان خلال السنوات الأخيرة بأنها تهدف إلى إبعاد مقاتلي حزب الله عشرات الكيلومترات عن الحدود وتدمير البنية التحتية التي قد تستخدم في أي عملية توغل مستقبلية.

    وما جعل حادث راميم استثنائيا في نظر المعلقين الإسرائيليين ليس عدد المشاركين فيه أو نتائجه العسكرية المحدودة، بل كونه وقع في منطقة يفترض أنها خضعت لعمليات تمشيط واسعة ومستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي.

    وسائل إعلام إسرائيلية وصفت الحادث بأنه "إخفاق مقلق"، خاصة أن الجيش يسيطر فعليا على شريط أمني داخل الأراضي اللبنانية ويؤكد بصورة متواصلة أنه نجح في إبعاد عناصر حزب الله عن الحدود.

    وقال رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى آصاف لانجيلفان إن الحادث يمثل تقصيرا خطيرا يجب التحقيق فيه، مؤكدا أن سكان الشمال ما زالوا يشعرون بأنهم يعيشون في حالة حرب دائمة.

    أما رؤساء السلطات المحلية في المنطقة فاعتبروا أن الحادث دليل إضافي على أن الأمن الكامل لم يتحقق رغم سنوات من العمليات العسكرية المكلفة، محذرين من أن أي نجاح مستقبلي لمقاتلين آخرين في التسلل قد يعيد أزمة الثقة بين سكان الشمال والدولة.

    وتكمن حساسية الحادث في أنه يلامس نقطة الضعف الأكثر حساسية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر، وهي مسألة اختراق الحدود.

    ففي حين تستطيع إسرائيل التعامل مع الصواريخ أو الطائرات المسيرة عبر منظومات الدفاع الجوي، فإن تسلل مقاتلين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية يحمل أبعاداً نفسية وأمنية مختلفة تماما، لأنه يضرب الشعور بالأمان لدى السكان ويعيد إلى الواجهة سيناريوهات الاقتحام والسيطرة على البلدات الحدودية.

    ولهذا السبب، سارع رئيس الأركان إيال زامير إلى التأكيد أن الجيش سيواصل عملياته ضد حزب الله في جنوب لبنان، متعهدا بإلحاق مزيد من الضرر بقدراته العسكرية ومنع أي محاولة لتغيير الواقع الأمني على الحدود.

    لكن حادث راميم أظهر أن المخاوف الإسرائيلية من "قوة الرضوان" لم تختف رغم الحرب والعمليات العسكرية المستمرة، وأن مجرد نجاح مقاتل واحد في عبور الحدود كان كافيا لإعادة شبح اجتياح الجليل إلى صدارة النقاش الأمني والسياسي داخل إسرائيل.

    ترامب لم يعد "حامي إسرائيل"؟ المعطى الذي يزلزل الاستطلاع الجديد

    أظهر استطلاع جديد للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، صورة وضع محدثة لمواقف الجمهور الإسرائيلي بشأن قضايا أمنية، سياسية واجتماعية مركزية.

    اضغط للمزيد Save post Share #اسأل_أكثر #Question_More
    Unmute/Mute اضغط للمزيد Save post Share