Categories
دريد لحّام يستعيد ذاكرة سوريا: من صيدنايا إلى الديمقراطية.. ومن المسرح إلى السلطة
-
"أضاعوا أكبر حلم في حياتي".. الحكم عمر أرتان يكشف كواليس احتجازه في الولايات المتحدة قبل ترحيله
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
غانا تعيد كيروش للمونديال بسيناريو مفاجئ
قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
- Telegram
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
مشاهدةترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية والرد قادم
ترامب لم يعد "حامي إسرائيل"؟ المعطى الذي يزلزل الاستطلاع الجديد
رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة التي نفذناها في إيران كانت تمهيدا لضربة أشد وأوسع بكثير (فيديو)
صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مشاهدةجنرال أمريكي: أنظمة "باتريوت" عاجزة عن التصدي للصواريخ الروسية
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
مشاهدة15 قتيلا وأكثر من 40 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
استنفار في شمال إسرائيل بعد اجتياز عنصر من حزب الله للحدود وسط خشية من تسلل آخرين
"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
منتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية
مشاهدةمنتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية
دريد لحّام يستعيد ذاكرة سوريا: من صيدنايا إلى الديمقراطية.. ومن المسرح إلى السلطة
في حوار اتسم بالصراحة واستعادة الذاكرة، فتح الفنان السوري المخضرم دريد لحام أبوابا واسعة على محطات سياسية وثقافية رافقت مسيرته الممتدة لأكثر من ستة عقود.
Play تحميل الفيديووتناول لحام قضايا شائكة تتعلق بسجن صيدنايا، وعلاقة الفن بالسلطة، والديمقراطية، والانقلابات العسكرية، وصولاً إلى مفهوم الحرية وحدودها.صيدنايا.. كيف كان يمكن أن أعرف؟من أكثر الملفات حساسية في الحوار كان الحديث عن سجن صيدنايا، حيث نفى لحّام امتلاكه أي معرفة بما كان يجري داخل السجن خلال العقود الماضية، معتبراً أن طبيعة المؤسسات الأمنية المغلقة تجعل الوصول إلى معلومات موثوقة أمراً بالغ الصعوبة.ورأى أن الجدل لا ينبغي أن يتركز حول معرفة الأفراد أو جهلهم بما كان يحدث، بقدر ما يجب أن ينصب على طبيعة البيئات المغلقة التي تجعل الوصول إلى الحقائق أمراً معقداً، متسائلاً عن الكيفية التي يمكن من خلالها لأي شخص أن يطّلع على تفاصيل ما يجري داخل أماكن محاطة بالسرية.الفنان بوصفه صوتاً للناسوخلال استعراضه لمسيرته الفنية، تحدث لحّام عن الدور الذي لعبه الفن في نقل هموم المجتمع، مشيراً إلى أن الجمهور كان يرى في الفنان مساحة للتعبير عن قضايا لا يستطيع كثيرون التعبير عنها بشكل مباشر.وأكد أن المسرح بالنسبة إليه لم يكن مجرد وسيلة للترفيه، بل منبراً لطرح الأسئلة وكشف التناقضات ومناقشة القضايا التي تشغل الناس في حياتهم اليومية، وهو ما منح أعماله ارتباطاً خاصاً بالجمهور على امتداد أجيال متعاقبة.الفن أقوى من السياسةويرى صاحب "كاسك يا وطن" أن الفن يمتلك قدرة استثنائية على إيصال الرسائل السياسية والاجتماعية بصورة أكثر تأثيراً من الخطاب المباشر، لأن الفكرة حين تُقدَّم ضمن حكاية وشخصيات وتجارب إنسانية تصبح أكثر قرباً من المتلقي وأكثر قدرة على البقاء في الذاكرة.وأشار إلى أن نجاح أعمال مثل "غربة" و"ضيعة تشرين" و"كاسك يا وطن" ارتبط بقدرتها على مخاطبة الإنسان العادي وهمومه اليومية، قبل أن تخاطب السياسي أو المثقف.بين المسرح والسلطةوتوقف لحّام عند الجدل الذي رافق أعماله المسرحية لسنوات طويلة، وخصوصاً الاتهامات التي رأت في المسرح السياسي نوعاً من "التنفيس" المسموح به.ورفض هذا الطرح، معتبراً أن الجمهور لم يكن يبحث عن متنفس مؤقت، بل عن أعمال تعكس قضاياه الحقيقية وتعبّر عن تطلعاته. كما شدد على أن الفنان لا ينتظر منحة للحرية، بل يسعى إلى توسيع هامشها عبر الجرأة والإيمان بما يقدمه.وفي هذا السياق، تحدث عن علاقته بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، مشيراً إلى أنه كان يتابع أعماله المسرحية، ومستذكراً المقولة التي كان يرددها: "لا رقابة على الفكر سوى رقابة الضمير"، معتبراً أن الفنانين كانوا يعملون ضمن قناعة تقوم على المسؤولية تجاه الوطن والجمهور.حنين إلى زمن السياسة المدنيةوعند الحديث عن المحطات السياسية الأقرب إلى وجدانه، استعاد لحّام أجواء الحياة الديمقراطية التي عرفتها سوريا قبل سلسلة الانقلابات العسكرية، متوقفاً عند فترة الرئيس شكري القوتلي التي وصفها بأنها مرحلة شهدت حيوية سياسية وانتخابية واسعة.ورسم صورة لدمشق في مواسم الانتخابات البرلمانية، حيث كانت الشوارع تمتلئ بصور المرشحين والندوات والنقاشات العامة، في مشهد يعكس مشاركة شعبية واسعة وشعوراً عاماً بأهمية العمل السياسي ودور المؤسسات المنتخبة.الانقلابات وتحولات الدولةويربط لحّام بداية تراجع الحياة الديمقراطية في سوريا بسلسلة الانقلابات العسكرية التي بدأت عام 1949، معتبراً أنها أدخلت البلاد في مرحلة مختلفة أنهت تدريجياً الحيوية السياسية التي طبعت سنوات ما بعد الاستقلال.كما تطرق إلى تجربة الوحدة السورية المصرية، مؤكداً دعمه لفكرة الوحدة العربية من حيث المبدأ، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بعض السياسات الاقتصادية التي رافقت تلك المرحلة، ولا سيما التأميم الواسع، تركت آثاراً عميقة على الاقتصاد السوري استمرت لسنوات طويلة.الحرية والمسؤوليةوفي ختام الحوار، عاد لحّام إلى القضية التي رافقت معظم أعماله الفنية: الحرية. فرأى أن الحرية قيمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، لكنها لا تنفصل عن المسؤولية واحترام حقوق الآخرين.استعاد دريد لحام الإنسان عبر هذا الحوار محطات من تاريخ سوريا الحديث بعيون فنان عاش التحولات الكبرى، وشارك في صياغة جزء من وجدانها الثقافي عبر أعمال ما تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي حتى اليوم.
تداول فيديوهات من داخل سجن صيدنايا من حقبة الأسد
نشر حساب على منصة "فيسبوك" مقاطع فيديو قديمة توثق مشاهد من داخل سجن صيدنايا منذ أيام النظام السوري السابق وتدوالت منصات إخبارية تلك المقاطع التي وثقتها كاميرات المراقبة.