عن ضرورة أن تدخل اليابان والفلبين في حوار مباشر مع بكين، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":
تصعيد جديد بين الصين وتايوان
/ RT
أطلقت الصين عملية أمنية بحرية خاصة في المياه الواقعة شرقي تايوان. وذكرت وكالة أنباء شينخوا أن هذه الخطوة جاءت ردًا على إعلان اليابان والفلبين بدء محادثات بشأن ترسيم الحدود البحرية في المنطقة. ورأت بكين في هذا الإعلان انتهاكًا خطيرًا لسيادتها الإقليمية.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري يوري ليامين: "قضايا الجرف القاري والمناطق الاقتصادية والسيادة على الجزر، من القضايا التي تُسبب توترًا مستمرًا في العلاقات بين الصين والفلبين واليابان، وكذلك بين الصين وتايوان. ونشهد الآن تصعيدًا جديدًا". وأوضح أن نقطة التوتر الجديدة مرتبطة ببدء طوكيو ومانيلا محادثات بشأن ترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري شرقي تايوان.
وأشار ليامين إلى أن السلطات اليابانية تُحافظ على علاقات عمل غير حكومية مع تايبيه، بينما تُجري السلطات الفلبينية زيارات إلى الجزيرة، على الرغم من تبنيها سياسة "الصين الواحدة". وقال: "ليس من المستغرب أن ترد الصين بإعلانها عن عملية بحرية على محاولة تقسيم المناطق الاقتصادية، من دون اعتبار لبكين. هدف العملية إظهار أن للبلاد مصالحها الخاصة، وأنها مستعدة للدفاع عنها".
وأضاف: "بهذا تُظهر الصين لليابان والفلبين أنهما في حاجة إلى التعامل مباشرةً مع القيادة الصينية بدلاً من محاولة التوصل إلى اتفاقيات غير رسمية، بما في ذلك مع تايوان".
ووفقًا لليامين، الأحداث الجارية تتطور بطريقة نمطية، في سياق النزاعات السابقة. ولذلك، نشرت الصين في المقام الأول قوات إنفاذ القانون.