تعالَ حين تزدانُ الليالي ببريقِ النجوم، أو حين يفيضُ القمرُ بضوئهِ الوديع؛ تعالَ حين تلقي الشمسُ خيوطَها الذهبية على حقولِ القشِّ المكتسيةِ باللونِ الأصفر. تعالَ في غسقِ المساء الرماديِّ الرقيق، تعالَ ليلاً أو نهاراً، تعالَ يا حبيبي متى شئتَ، فأنتَ مرحبٌ

تعالَ حين تزدانُ الليالي ببريقِ النجوم،
أو حين يفيضُ القمرُ بضوئهِ الوديع؛
تعالَ حين تلقي الشمسُ خيوطَها الذهبية
على حقولِ القشِّ المكتسيةِ باللونِ الأصفر.
تعالَ في غسقِ المساء الرماديِّ الرقيق،
تعالَ ليلاً أو نهاراً،
تعالَ يا حبيبي متى شئتَ،
فأنتَ مرحبٌ بكَ، مرحبٌ بكَ دائماً.

ما أعذبكَ يا حبُّ، يا حبيبي الغالي،
أنتَ رقيقٌ كالحمامةِ في عُشِّها الدافئ.
تعالَ إلى قلبي وامنحهُ السكينةَ والراحة،
كما يعودُ الطيرُ إلى عُشِّهِ المُرحِّبِ به.

تعالَ حين يغمرُ الحزنُ فؤادي،
أو حين يفيضُ قلبي بالبهجةِ والمرح؛
تعالَ مع تساقطِ أوراقِ الشجرِ الذابلة،
أو حين يحمرُّ الكرزُ ويينعُ ثمرُه.
تعالَ مع تفتُّحِ أولِ زهورِ العام،
تعالَ حين يتألقُ الصيفُ ويشعُّ ضياءً،
تعالَ مع ثلوجِ الشتاءِ المتناثرة،
فأنتَ مرحبٌ بكَ، مرحبٌ بكَ دائماً.