Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 2, 2026👁 1 views

"مع تميم".. البرغوثي يروي قصيدة غزل كتبها في سن الصبا

play videoplay videoمدة الفيديو 00 دقيقة 46 ثانية play-arrow00:46

"مع تميم".. البرغوثي يروي قصيدة غزل كتبها في سن الصبا

في حلقة برنامج “مع تميم” -التي تُبث على منصة “الجزيرة 360”- يروي الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي قصيدة تعبّر عن التداخل العميق بين مشاعر الحب البريئة في مطلع الشباب وقسوة الوطن والغربة.اقرأ المزيد

 

ويرسم تميم البرغوثي -في الحلقة وهذا رابطها– صورة إنسانية دافئة لمرحلة البدايات، حين كتب قصيدة غزل وهو في الثالثة عشرة من عمره، في صبية عرفها في سنواته المبكرة، ولم تعلم صاحبة القصيدة بحبه لها حتى بعد مرور عقود، ويوضح أن الاسم الوارد في مطلع النص ليس بالضرورة اسم المحبوبة، وذلك استنادا إلى تقليد شعري عربي يقوم على الكناية عن المرأة باسم آخر.

ويوضح كيف جرت عادة العرب على إخفاء اسم المحبوبة الحقيقية في مطلع القصائد صونا لها، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحروب رغم قسوتها تدفع الإنسان إلى التمسك بالحب والصدق والذكرى والشجاعة.

ويُرجَّح أن الشاعر الفلسطيني في هذه القصيدة لم يقف عند حدود الغزل التقليدي ومناجاة المحبوبة، بل جعل من لوعة الحب مدخلا لرثاء الحال، حيث تتسع دائرة العتاب لتشمل قسوة الزمن وتبدل الأحوال، حتى يصبح الوطن ذاته منفى وتصبح الغربة هي الوطن، فيقول:

مَها يا مَها والغاوِي غاوِي مَهالكُوأحبُّوني بْجميلة وأنا أردّها لكُو

بهفوة قدرتوا لي وما كان عن عمدولا صابت إلا حين طاشت نبالكُو

هلكتوا خيول الصيد ع الشارد الفردولما يئستوا كين وحده أجا لكُو

بخلتوا على جاني العنا حتى بالحكيتردّوا بـ"لا" لو سأل: كيف حالكُو؟

ملكتوا فؤادي حتى صار الجسم وهمإلهي يجازي بي فؤادي ومالكُه

وكيف إنتو تلوموني على غيبة الحِجاوإنتو بْيُمناكُو حياي وشمالكُو؟

وكيف إنتو تلوموني على نِحلة الجسموإنتو نحلتوني وذنبي يطالكُو؟

وكيف إنتو تلوموني على قلة الصبروكوني بعد عايش يكذّب مقالكُو؟

وما قلّ فينا الصبر إلا لكثرتهوكل ما يطول الدرب يقصر عسالكُو

وكيف إنتو تلوموني على شيبة الشَّعرإذا الكعبة شاب ستارها من جمالكُو؟

وكيف إنتو تلوموني على شهرة الشِّعروما في الشِّعر إلا وصفكُو وخصالكُو؟

ومنكم ترى عيوبه ومنكم محاسنهوإنتو القصايد.. والشعر بس قالكُو

قصايد حُسن تحلى جدايلها بالمِريقصايد حُسن من نظمنا وارتجالكُو

قصايد سرقناها قبل يفطنوا العداوحسن العقد في لؤلؤه دون سالكُه

يا ريته حزامك ساعدي وفرشتك أناوستري وسترك من تلى الليل حالكُو

ولو كنتوا عن حِبْكم بعيدين لارعوىولو كنتوا من حِبْكم قريبين طالكُو

ولكن ما بين الراحتين العُمر تعبمثل شَبَك الصياد واعرا مسالكُو

بنا من هموم الدهر ما لا تزيلهقدودٌ طوالٌ أو عيونٌ حوالكُو

يشيل القلب من همّ دهره قسيمتهترى وإنتو همّ زايد على الهمّ شالكُو

وطن غدْيَت الغربة وغربة غْدِي الوطنوصار البكا سلطان وإحنا ممالكُو

ظمينا ظما الحسين وإحنا نريدكمولما وصلناكم منعتوا زلالكُو

فيا من حمى عني فراتي ودجلتيويا ذابح العطشان مالي ومالكُو

يُعاقَب على حبه عقابًا حبيبكمكأن الهوى عدوان فوق احتمالكو!

ويعقب تميم البرغوثي حديثه عن الحب والحرب والشجاعة، وما تفرضه الأيام من تحديات، بتأكيد الأمل الذي لا يفارقه، منهيا فكرته بمقولته الشهيرة التي اعتاد ذكرها بوصفها حتمية تاريخية بأن تحريرها (فلسطين من النهر إلى البحر) كلها ممكن.

Published On 2/9/20262/9/2026

حفظ

شارِكْ "مع تميم".. البرغوثي يروي قصيدة غزل كتبها في سن الصبا على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة