Categories
متهم بانتهاكات إنسانية واختلاس مالي.. سوريا تعتقل ضابطا بارزا في النظام المخلوع
انتهاكات جسيمة واختلاس مالي.. سوريا تعتقل ضابطين بارزين في النظام المخلوع
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأعلنت وزارة الداخلية السورية الأحد إلقاء القبض على ضابطين بارزين في عهد النظام المخلوع، بتهم انتهاكات إنسانية جسيمة في سجن صيدنايا وفساد مالي.
وقالت الوزارة -في بيان- إن وحدات وزارة الداخلية نجحت في الإطاحة بأحد أبرز الوجوه العسكرية في جيش "النظام البائد" العميد الركن عبد الغفار الحسين، وذلك بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركاته.
وأوضحت أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط الحسين في سجل من الانتهاكات، من بينها قيادته للفوج 66 وإشرافه على حاجز "منكت الحطب" الذي شهد توقيف المئات من أبناء محافظة درعا، إضافة إلى تورطه في عمليات عسكرية في عدد من المواقع.
تورط في شبكات فساد
وبيّنت الوزارة أن "التحقيقات الأولية أظهرت أيضا ضلوعه (عبد الغفار الحسين) في إعداد تقارير وإفادات أدت إلى اعتقال وتغييب عدد من المواطنين".
وأضافت أن التحقيقات كشفت أيضا امتداد نفوذه إلى ما بعد تقاعده عام 2015، وتورطه في شبكات فساد واختلاس للمال العام، مستفيدا من علاقاته السابقة للتغلغل في عدد من المفاصل الخدمية والإدارية.
وأكدت الوزارة أنه ستتم إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة فور استكمال التحقيقات، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
تعذيب وانتهاكات في صيدنايا
وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على العقيد السابق هيثم رحال، وهو أحد ضباط الأمن في سجن صيدنايا أسوأ معتقلات "النظام البائد".
وقالت الوزارة إن وحدات وزارة الداخلية -في مدينة حلب شمالي سوريا- تمكنت من إلقاء القبض على رحال، الذي شغل رتبة عقيد في سجن صيدنايا العسكري خلال عهد النظام المخلوع.
وأضافت أن التحقيقات الأولية كشفت أن هيثم رحال بدأ خدمته في سجن صيدنايا برتبة نقيب، قبل أن يتولى منصب ضابط أمن في السجن، ويُرقّى لاحقا إلى رتبة عقيد.
وأوضحت أن التحقيقات تشير إلى تورطه في الإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين، إضافة إلى متابعة نقل جثث الضحايا إلى مستشفى تشرين العسكري بدمشق.
إعلانوتابعت الوزارة أن اعترافات رحال أظهرت إشرافه على منصات تنفيذ أحكام الإعدام بالتنسيق مع عدد من المسؤولين العسكريين وقضاة محاكم الميدان، وبمشاركة مدير السجن آنذاك العقيد محمود معتوق.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، اعتقلت أجهزة الأمن السورية العشرات من الضباط وقادة المليشيات والمسؤولين السابقين الضالعين في جرائم ضد السوريين.
وتعمل الحكومة السورية على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة عناصر النظام السابق المتهمين بالتورط في انتهاكات بحق المدنيين خلال سنوات الثورة الممتدة ما بين عاميْ 2011 و2024.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكنت المعارضة السورية المسلحة بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع من الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024).
المصدر: الصحافة السوريةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink