Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 28, 2026👁 0 views

استئناف المحادثات.. إيران تنفي وترمب يتوقع

عاجلعاجل, أخبار|الولايات المتحدة الأمريكية

تحرك دبلوماسي جديد.. إيران تجتمع مع الوسطاء وتنفي التفاوض مع واشنطن

استمعاستمع (6 دقيقة)

حفظ

شارِكْ تحرك دبلوماسي جديد.. إيران تجتمع مع الوسطاء وتنفي التفاوض مع واشنطن على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
تباين في التصريحات الأمريكية والإيرانية بشأن استئناف المحادثات (الجزيرة)
Published On 28/9/202628/9/2026|آخر تحديث: 29/9/2026 00:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 29/9/2026 00:33 (توقيت مكة)

قال مصدر مطلع لوكالة تسنيم الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي والوفد المرافق له سيعقدون، اليوم الاثنين، اجتماعا مع وسطاء لاستعراض التطورات وتبادل وجهات النظر بشأن أحدث القضايا، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود أي خطط لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر أن الفريق الإيراني أوضح، خلال تواصله مع الوسيط القطري، شروطه ومقترحه بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ويأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤول مطلع على المفاوضات لرويترز إنه من المتوقع أن يجري الوسطاء محادثات منفصلة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، اليوم الاثنين أو غدا الثلاثاء، مع بقاء عراقجي ووسطاء قطريين في الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أن المحادثات المتوقعة ستتركز على نسخة معدلة من مقترح الأيام السبعة الذي قدمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) قد نقلت، في وقت سابق الاثنين، عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قوله إن الوفد "لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة".

وبذلك تؤكد طهران وجود اتصالات عبر الوسطاء، لكنها تميز بينها وبين إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وجاء الموقف الإيراني بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع "أكسيوس" قال فيها إنه يتوقع استئناف المحادثات مع طهران خلال الأسبوع المقبل، وذلك غداة رفضه مقترحا إيرانيا يتضمن وقفا للأعمال القتالية مدة 7 أيام وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت لوكالة الصحافة الفرنسية بإمكان إجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، بعد أيام من لقاءات غير مباشرة جرت في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

مقترح إيراني ورفض أمريكي

وكان ترمب قد أعلن السبت رفض المقترح الإيراني، معتبرا أن القادة الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق لأنهم "يخسرون بشكل بالغ". وفي المقابل، قالت طهران إنها تنتظر ردا نهائيا قبل اتخاذ خطوات جديدة، في حين أكد عراقجي أن بلاده لم تتلق حتى الآن ردا عبر الوسيط.

إعلان

لكن مسؤولين مطلعين قالا لوكالة أسوشيتد برس إن الولايات المتحدة لم ترفض رسميا المقترح المطروح حاليا، رغم تصريحات ترمب العلنية، وإن الوسطاء يواصلون العمل مع الجانبين.

وقال أحد المسؤولين إن هناك "إشارات إيجابية" من الطرفين، وتحدث آخر عن "تقدم طفيف" خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين قال مسؤول ثالث إن الوسطاء ما زالوا يحاولون "تليين" مواقف الجانبين.

وتتركز الخلافات بصورة خاصة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم. ومنذ اندلاع الحرب بضربات أمريكية وإسرائيلية لإيران في أواخر فبراير/شباط، أغلقت طهران المضيق عمليا، وردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وتقول طهران إن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتلبية مطالبها، وهو ما شدد عليه عراقجي بقوله إن إيران "لن تتراجع" عن ذلك. وكان الطرفان قد اتفقا على مقترح يهدف إلى إنهاء النزاع بصورة دائمة، وإعادة فتح المضيق، ثم بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن ذلك الاتفاق تعثر بسبب الخلاف حول شروط الملاحة في الممر المائي.

وبحسب مسؤولين تحدثا لأسوشيتد برس، تتضمن المسودة التي يجري بحثها إعادة فتح المضيق ورفع الحصار الأمريكي، ثم رفع العقوبات. كما تنص على أن يعاد فتح المضيق وفقا لترتيب منفصل تبحثه إيران مع سلطنة عمان لتنظيم حركة الملاحة مؤقتا، من دون فرض رسوم على السفن.

وقال مسؤول ثالث لأسوشيتد برس إن الولايات المتحدة تطالب في المقابل بتنازلات إيرانية بشأن البرنامج النووي، بينها السماح للمفتشين بدخول البلاد.

 

عراقجي يغادر المنصة بعد التحدث إلى وسائل الإعلام خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة (أسوشيتد برس)

 طهران: الخطة "معقولة جدا"

وقال وزير الخارجية الإيراني إن خطة الاتفاق المؤلفة من 7 بنود، التي نقلت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، "معقولة جدا"، محذرا من أن رفضها من دون سبب سيكون خطأ تتحمل واشنطن مسؤوليته.

وأضاف، في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أن طهران تريد إنهاء "حرب العدوان" التي بدأتها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحرب دخلت شهرها الثامن بعدما كانت واشنطن تأمل حسمها خلال يومين أو 3 أيام.

وأوضح عراقجي أن إيران تطالب بالإفراج عن أموالها وأصولها المجمدة والسماح لها ببيع نفطها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سبق أن تعهدت بهذه الالتزامات في اتفاقيات سابقة.

وفي الوقت نفسه، أكد أن بلاده مستعدة لحرب استئناف ومواجهة أي "عدوان جديد"، لكنها مستعدة أيضا للدبلوماسية، معتبرا أن القرار في هذا الشأن يعود إلى ترمب. وقال إن إيران تحاول مواصلة المسار الدبلوماسي لأنها لا تريد تفويت أي فرصة للسلام، رغم تعرضها لهجمات أمريكية خلال مراحل سابقة من المفاوضات.

واشنطن تتحدث عن "محاولة انتهازية"

من جانبه، وصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز المقترح الإيراني بأنه "محاولة انتهازية" لطرح مطالب تعلم طهران مسبقا أنها غير مقبولة بالنسبة إلى واشنطن.

وانتقد والتز إيران لتكرار هذه المطالب بهدف التفاوض، رغم توصل الجانبين، وفق قوله، إلى مذكرة تفاهم سرعان ما انتهكت إثر هجمات استهدفت سفنا دولية. ورد عراقجي باتهام الجانب الأمريكي بتكرار "اتهامات قديمة لا أساس لها".

صورة أرشيفية للأدميرال حبيب الله سياري في بحر عُمان بالقرب من مضيق هرمز بجنوب إيران، في 28 ديسمبر 2011 (رويترز)

إيران: المضيق في قبضتنا

ميدانيا، قالت إيران إنها تحكم قبضتها على مضيق هرمز ونقلت وكالة "مهر" عن الأدميرال حبيب الله سياري نائب المنسق العام للجيش الإيراني ورئيس هيئة الأركان العامة قوله: "مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية بشكل كامل، ولن نسمح لأي جهة بمحاولة العبور".

إعلان

وذكر الأدميرال سياري أن المنطقة الواقعة غرب المضيق والمضيق نفسه والخليج تخضع لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري، بينما تخضع منطقة شرق المضيق وشمال المحيط الهندي لسيطرة القوة البحرية للجيش، على حد قوله.

وفي ظل استمرار الانسداد، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترمب يدرس استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، في وقت يواجه فيه استياء شعبيا متزايدا من الحرب وتداعياتها على أسعار الوقود.

ولم تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ الأول من سبتمبر/أيلول، رغم تعرض سفن لهجمات في مضيق هرمز. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على مسيّرة أمريكية متطورة تعمل تحت الماء، قال إنها كانت تستخدم في المضيق لأغراض التجسس.

المصدر: الجزيرة + وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink