Categories
مضيق هرمز.. ما بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
مضيق هرمز.. ما بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 11 دقيقة 13 ثانية play-arrow11:13Published On 18/6/202618/6/2026|آخر تحديث: 17:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:11 (توقيت مكة)بعد توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز الذي يترقب فتحه أمام الملاحة لتكون هناك عودة تدريجية لتدفقات النفط والغاز، وستؤثر هذه الخطوة على السفن التي تعرقل عبورها بسبب أزمة المضيق.
وتشير بيانات الملاحة إلى تحسن محدود في حركة السفن عبر المضيق، بالتزامن مع ترتيبات لرفع الحصار البحري وتفاهمات بشأن آلية عبور مؤقتة وممرات آمنة.
وتظهر الخريطة التفاعلية التي قدمها عبد القادر عراضة أن 4 سفن عبرت مضيق هرمز خلال 48 ساعة، ومن بين هذه السفن ناقلة نفط تحمل مليوني برميل.
ووفق أرقام "مارين ترافيك"، توجد نحو 2217 سفينة في مياه الخليج وخليج عمان، من بينها 1522 سفينة شحن، و515 ناقلة نفط، ونحو 74 ناقلة للغاز المسال والبترولي، ونحو 106 ناقلات أخرى. وكل هذه السفن تنتظر الإبحار عبر مضيق هرمز.
وتشير الخريطة التفاعلية إلى تقلص صادرات إيران من النفط والمكثفات النفطية خلال الأشهر الأخيرة، وسجل أخفض مستوى في مايو/أيار، حيث قدر بـ 209 آلاف برميل، وفق مختلف المصادر.
وتشير مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إلى مجموعة من الإجراءات من بينها الممرات الآمنة والمجانية التي ستقوم إيران بتوفيرها خلال فترة 60 يوماً على أن يكون هناك تنسيق بين طهران وسلطنة عمان ودول الخليج بشأن ترتيبات العبور لاحقا.
كما تتضمن المذكرة بنودا اقتصادية وأمنية تشمل وقف التصعيد، واستئناف تصدير النفط الإيراني، وإنشاء صندوق استثماري لإعادة الإعمار، إلى جانب مفاوضات تمتد لـ60 يوماً لصياغة اتفاق نهائي بإشراف دولي.
وهبطت أسعار النفط العالمية بعد أن وقعت الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم، لكن وكالة رويترز أشارت إلى أن الأسواق تتوخى الحذر بشأن مدى انخفاض الأسعار على المدى القصير، فمن الممكن أن يظل المعروض محدودا حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
إعلانوتوقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أن تتعافى سوق النفط العالمية تدريجيا من تأثير إغلاق مضيق هرمز، وقدرت الوكالة أن ينخفض الطلب العالمي بمقدار مليون و100 ألف برميل يوميا هذا العام، وقدرت أن يصل إجمالي الطلب لنحو 103 ملايين برميل يوميا خلال نفس الفترة، كما تتوقع حدوث فائض يومي يتجاوز 5 ملايين برميل من النفط خلال العام المقبل مع عودة الإمدادات من منطقة الخليج.
وفي قراءته للأبعاد الاقتصادية بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وهبوط أسعار النفط، أوضح الخبير في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي أن هذا الانخفاض جاء بسبب انخفاض مستوى الخوف ولأسباب سياسية خاصة التصريحات الأمريكية بشأن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى توفر مزيد من الإمدادات في الأسواق.
ومن جهة أخرى، قال الشوبكي -في حديثه ضمن "الفقرة الاقتصادية" إن الدول التي تكبدت خسائر بسبب إغلاق مضيق هرمز ربما ستعوض بعض هذه الخسائر بزيادة الإنتاج في الفترة القادمة، وقال إن دول الخليج مثلا تحاول تعويض النقص من المخزونات التي امتلأت في الداخل ومحاولة استقدام السفن الفارغة من الخارج بأسرع وقت ممكن.
المصدر: الجزيرة