Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicAug 3, 2026👁 1 views

حماية مستوطن تفجر الأزمة.. كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى عبر التلفزيون

حماية مستوطن تفجر الأزمة.. كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى عبر التلفزيون

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
كاتس يدعم الاستيطان في الضفة الغربية (أسوشيتد برس)
Published On 3/8/20263/8/2026

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأحد، باندلاع نزاع بين قيادة الجيش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بعد قرار قائد المنطقة الوسطى المسؤول عن الضفة الغربية إصدار عقاب إداري إجرائي لأحد المستوطنين الذين يعتدون على الفلسطينيين، مما أدى إلى إقالة وزير الدفاع لقائد القيادة الوسطى مباشرة عبر التلفزيون.

وقالت صحيفة معاريف إن نزاعا بين قيادة الجيش ووزير الدفاع نشب على خلفية قرار قائد المنطقة الوسطى والمسؤول عن الضفة الغربية في الجيش آفي بالوط، بإصدار عقاب إداري إجرائي لمستوطن اعتدى على فلسطينيين.

وجراء ذلك، أعلن كاتس، مساء أمس على الهواء مباشرة عبر القناة الـ14، عن قراره إقالة آفي بالوط، وتعيين دادو بار خليفة، قائدا بدلا منه.

وأشارت معاريف إلى أن القرار أثار غضبا في الجيش الإسرائيلي، الذي اعتبره خطوة سياسية. وصرح رئيس الأركان إيال زامير، بأن كلام كاتس لا يتطابق مع نياته، مشيرا إلى أنه لا ينوي استبدال قادة المناصب الرئيسية خلال هذه الفترة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الجنرالين لم يكونا على علم بالقرار إلا بعد إعلان كاتس، مشيرين إلى أن هذا القرار يُعَد "تصفية حسابات" ومحاولة من كاتس للإضرار ببالوط لعدم تنفيذه سياسته.

زامير رفض إقالة قائد المنطقة الوسطى المسؤول عن الضفة الغربية (الفرنسية)

وفصلت الصحيفة أنه خلال الأسبوع الماضي، نشب خلاف بين بالوط وكاتس بسبب طعن لدى مكتب المدعي العام في قرار لجنة الاستئناف العسكري بعدم تجديد أمر الإبعاد الصادر بحق المستوطن تال ينون دارديك.

ودارديك مستوطن وناشط يميني متطرف يُشتبه في تورطه في هجوم عنيف على قرية خربة حمصة بالأغوار في مارس/آذار الماضي. وقالت الصحيفة إن الخلاف جاء بعد أن أعلن كاتس أنه "قرر عدم تجديد الأمر، بل معالجة المشكلة بطرق أخرى".

ووقعت الهجمات على قرية خربة حمصة في الأغوار في منتصف مارس/آذار، ووصف شهود عيان لصحف إسرائيلية سلسلة من أعمال العنف ضد الفلسطينيين شملت اعتداءات جسدية وجنسية، وضربا للأطفال والبالغين، وتهديدات بالقتل والاغتصاب، فضلا عن سرقة وتدمير ممتلكات.

إعلان

وأفاد الشهود أن المستوطنين مزقوا ملابس الحاضرين، وقيدوا أيدي السكان، وضربوهم، وسكبوا عليهم الماء البارد، وسرقوا قطعان الأغنام والممتلكات الثمينة.

مستوطنون خلال مسيرة بين قريتي "صرة" و"تل" الفلسطينيتين جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة (الفرنسية)

يأتي هذا في حين أقر وزير الدفاع الإسرائيلي، الجمعة، بموافقة حكومته على إنشاء 104 مستوطنات و160 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك منذ تشكيل تلك الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

كما أقر وزير الدفاع الإسرائيلي قبل أيام، بتوقيع عشرات أوامر الاعتقال الإداري بحق فلسطينيين داخل إسرائيل، في وقت يرفض فيه تطبيق الإجراء نفسه على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على الأشخاص والممتلكات والأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفق بيانات فلسطينية.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink