Categories
"لا سمح الله أن يصبح رئيسا".. فانس يحذر من وصول عبدول للبيت الأبيض
"لا سمح الله أن يصبح رئيسا".. فانس يحذر من وصول عبدول للبيت الأبيض
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesلا تزال تداعيات الفوز الذي حققه عبد الرحمن السيد "عبدول" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان تتفاعل بقوة في الأوساط السياسية في واشنطن، حيث انتقل سجال القيادات الجمهورية معه من محاولة تحجيمه محليا إلى التحذير الصريح من وصوله مستقبلا إلى البيت الأبيض.
فبعد الهجوم الحاد الذي شنّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، دخل نائبه جيه دي فانس على خط المواجهة، محذرا، خلال اجتماع عُقد في واشنطن لمناقشة جهود مكافحة الاحتيال، من صعود الطبيب الأمريكي ذي الأصول المصرية، إذ قال: "لا سمح الله.. قد يصبح عبد الرحمن السيد رئيسا بعد 3 أعوام، ولا نريد له أن يلغي كل العمل الرائع الذي كنا نقوم به".
وسرعان ما أشعلت تصريحات فانس موجة عارمة من الاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية، حيث اتهمه متابعون وركائز في الشارع التقدمي بالقفز على موجة "الإسلاموفوبيا" وتأجيج الخطاب العنصري لإرهاب الناخبين.
واعتبر ناشطون أن تصريح نائب الرئيس لا يُعبِّر عن "قلق سياسي مشروع" أو "سخرية عابرة"، بل يُمثِّل "عنصرية صريحة ترتدي بذلة وربطة عنق"، وتعتمد على استهداف الأصول والخلفيات بدلا من مقارعة البرامج والسياسات بالصندوق.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2رغم تغيّر الواقع.. هدير الطائرات الحربية يُخيف أطفال إدلب
- list 2 of 2خريطة إسرائيلية تبتلع جنوب لبنان وتفجر غضبا واسعا.. ما القصة؟
ورأى محللون للشأن الأمريكي أن تحذيرات فانس المبكرة قبل أن يخوض عبدول الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز تعكس حالة من "الذعر السياسي" والقلق الضمني لدى الحزب الجمهوري من نتائج استطلاعات الرأي الداخلية.
وأشار متابعون إلى أنه إذا تمكّن عبد الرحمن السيد من حسم مقعد ميشيغان بفارق مريح -وهي إحدى أهم الولايات المتأرجحة والمفصلية على المستوى الوطني- فإن ذلك سيصنفه تلقائيا كرمز شاب وبارز للتيار التقدمي، وسيجعل منه منافسا طبيعيا على الرئاسة مستقبلا، وهو ما يفسر محاولات ترمب وفانس المبكرة لتطويق نفوذه.
كما توقف مغردون عند حديث فانس عن "الأعمال الرائعة" لإدارته، مشككين في جدوى هذه التصريحات ومشددين على أن الطبقتين العاملة والمتوسطة في أمريكا تعانيان من الضغوط الاقتصادية واستغلال أصحاب النفوذ.
إعلانواعتبروا أن محاولة تصوير عبدول كـ"خطر وجودي" ليست سوى محاولة للتغطية على التحديات الداخلية وإيجاد خصم سياسي لتعبئة القواعد الانتخابية الجمهورية.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعيأخبار|وسم|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink