Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 6, 2026👁 1 views

غداة انتشال جثمانه من بئر.. الجزائر تودع الطفل أيوب في مشهد حزين

غداة انتشال جثمانه من بئر.. الجزائر تودع الطفل أيوب في مشهد حزين

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ غداة انتشال جثمانه من بئر.. الجزائر تودع الطفل أيوب في مشهد حزين على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 28 دقيقة 05 ثانية play-arrow28:05Published On 6/9/20266/9/2026|آخر تحديث: 20:04 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:04 (توقيت مكة)

شيع أهالي مدينة الغاسول في ولاية البيّض جنوب غربي الجزائر، اليوم الأحد، الطفل أيوب (10 أعوام) بعد استخراج جثمانه من بئر مساء أمس السبت بعد 4 أيام من سقوطه فيها.

وشاركت حشود من المواطنين في تشييع أيوب قبل أن يوارى الثرى في مقبرة بلدية الغاسول، في أجواء خيّم عليها الحزن الشديد.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ووُضع جثمان الطفل في نعش لُف بالعلم الجزائري، وشارك في مراسم التشييع مسؤولون محليون.

وأمس السبت، أعلنت قوات الحماية المدنية الجزائرية (الدفاع المدني) تمكنها من الوصول إلى جثمان الطفل وانتشاله، في بيان نشرته على حسابها في فيسبوك، لافتة إلى أنها سخّرت "رفقة السلطات المحلية وكل الهيئات والخواص كافة الإمكانيات البشرية والمادية لهذه العملية".

وكان الطفل أيوب قد سقط قبل 4 أيام في بئر جافة عميقة، وواجهت محاولة إنقاذه صعوبات بسبب هشاشة التربة، ووجود طبقات صخرية صلبة، وأثارت الحادثة تعاطفا واسعا.

مصير أيوب أثار موجة من الحزن في الجزائر وخارجها (حساب بوابة الجزائر على إكس)

وبدأت تفاصيل الحادثة ظهر الأربعاء الماضي (2 سبتمبر/أيلول) عندما سقط أيوب وهو في طريقه إلى المنزل، في بئر جافة بقرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، حين مرّ فوق لوح خشبي يغطي فتحة بئر، فانهار اللوح فجأة تحت قدميه، فسقط الطفل في أعماق البئر واختفى عن الأنظار.

وعلى الفور بدأت جهود إخراجه من البئر التي يبلغ عمقها نحو 80 مترا وقطرها نحو 40 سنتيمترا، وسط ظروف بالغة الصعوبة، حالت دون نزول فرق الإنقاذ إلى العمق مباشرة.

وأمام صعوبة الوصول إلى الطفل عبر البئر نفسها، اتجهت فرق الإنقاذ إلى حفر بئر موازية بمحاذاتها، تمهيدا للوصول إلى موقعه عبر منفذ أفقي.

وبعد مواصلة الحفر خلال الأيام الماضية، دخل عناصر إضافيون من الحماية المدنية إلى البئر الموازية، في المرحلة التي تسبق الوصول أفقيا إلى الطفل.

إعلان

وأعادت محنة أيوب إلى ذاكرة الجزائريين حادثة الشاب عياش محجوبي، الذي سقط في 17 ديسمبر/كانون الأول 2018 داخل بئر بعمق نحو 100 متر في منطقة أم الشمل بولاية المسيلة وسط البلاد. وعلى مدى 9 أيام، تابع الجزائريون محاولات الوصول إلى عياش، قبل أن تنتهي العملية بانتشال جثمانه.

كما أعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان، الذي سقط في فبراير/شباط 2022 داخل بئر بعمق 32 مترا، وظل عالقا فيها أكثر من 100 ساعة، وسط محاولات لإنقاذه حظيت باهتمام عالمي.

وانتهت العملية آنذاك بإخراج ريان من البئر، قبل إعلان وفاته، في مأساة أثارت صدمة واسعة داخل المغرب وخارجه.

المصدر: الجزيرة