Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicOct 4, 2026👁 0 views

علي العمودي "الرجل القوي" الذي حاولت إسرائيل اغتياله في غزة

علي العمودي "الرجل القوي" الذي حاولت إسرائيل اغتياله في غزة

استمعاستمع (6 دقيقة)

حفظ

شارِكْ علي العمودي "الرجل القوي" الذي حاولت إسرائيل اغتياله في غزة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
علي العمودي وُلد عام 1975 في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة (المركز الفلسطيني للإعلام)
Published On 4/10/20264/10/2026

قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، انخرط في صفوفها خلال شبابه، وأمضى نحو 20 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يقود، عقب تحريره ضمن صفقة "وفاء الأحرار " عام 2011، مسيرةً متدرجة في المناصب التنظيمية داخل الحركة.

تولى العمودي عددًا من المسؤوليات، أبرزها إدارة مكتب رئيس حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، عقب انتخابه رئيسًا للحركة في القطاع عام 2017. وعقب اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، برز اسم العمودي بوصفه أحد الوجوه المؤثرة في قيادة الحركة داخل القطاع.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

فبعد استشهاد السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس حماس في غزة، الذي كان في حينه خليل الحية. وبعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي في يوليو/تموز 2026، أصبح العمودي مسير حماس في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد، وفق ما أفادت به مصادر في الحركة لوكالة الأناضول.

ويوصف العمودي داخل أطر الحركة التنظيمية بأنه "الرجل القوي "، كما يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز خلفاء السنوار في قيادة الحركة بغزة، وفقا للمصادر ذاتها.

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استهدف قصف إسرائيلي شقة سكنية غربي مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الغارة كانت تهدف إلى قتل علي العمودي. غير أنّ إذاعة الجيش قالت إن محاولة الاغتيال "على ما يبدو فشلت ".

علي العمودي أمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 20 عامًا (موقع أون لاين فلسطين)

وُلد علي العمودي يوم 24 فبراير/شباط 1975 في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وانخرط في شبابه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وخلال تسعينيات القرن العشرين، شارك العمودي في أنشطة الحركة المختلفة، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية على خلفية نشاطه، وأمضى في سجونها قرابة 20 عامًا، تزامنت مع اعتقال يحيى السنوار، لتنشأ بين الرجلين هناك علاقة وثيقة، وفق ما أفاد به مصدر في حركة حماس لوكالة الأناضول.

إعلان

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2011، أُفرج عن العمودي ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار"، التي أُطلق بموجبها سراح 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل إفراج الحركة عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

بين عامي 2015 و2017، تولى العمودي الإشراف على "دائرة الإعلام العسكري " في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

وعقب انتخاب يحيى السنوار رئيسا للحركة في غزة عام 2017، تولى العمودي إدارة مكتبه، وهو منصب أتاح له الإحاطة بملفات قيادية عدة، وعزز حضوره وصلاته داخل المستويات التنظيمية والسياسية للحركة.

وفي منتصف عام 2021، ترأس الدائرة الإعلامية للحركة في غزة، واستمر في هذا المنصب حتى أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ توسعت مسؤولياته مع تطورات حرب الإبادة الإسرائيلية التي شنّتها إسرائيل على القطاع، وفقا لما أفاد به مصدر في الحركة لوكالة الأناضول.

فخلال الحرب، وبعد استشهاد السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، تولى العمودي مسؤولية قيادة الطوارئ داخل الحركة، وشغل منصب نائب رئيس حماس في غزة الذي كان في حينه خليل الحية، وفقا للمصادر ذاتها.

الجيش الإسرائيلي قال إنه حاول اغتيال علي العمودي بغارة استهدفت شقة سكنية في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (وكالة القدس للأنباء)

وأدى العمودي دورًا بارزًا في إدارة عدد من الملفات التنظيمية داخل الحركة، إلى جانب مشاركته في بلورة مواقفها السياسية بشأن مستقبل الحرب ومقترحات وقف إطلاق النار المتعاقبة.

وتشير مصادر في الحركة إلى أنه قاد التوجه نحو قبول اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، والموافقة على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في سياق مساعٍ لتخفيف الضغوط العسكرية والإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.

كما أوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي في يوليو/تموز 2026، أصبح العمودي مسير حماس في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد.

في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استهدف قصف إسرائيلي شقة سكنية غربي مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ العمودي كان موجودا داخل الشقة، وأقرّ بأنه كان المستهدف من الغارة. غير أنّ إذاعة الجيش قالت مساء اليوم نفسه، إن محاولة اغتيال علي العمودي "على ما يبدو فشلت ".

وذكر مصدر طبي فلسطيني أن الشهداء هم ميساء أبو داود (55 عاما) وابنتها ماريا (36 عاما) إضافة إلى ياسمين وحلوم البوبو (48 و23 عاما) وبلال علي عودة (20 عاما).

من جانبها، أدانت حماس جريمة استهداف الشقة السكنية، مشيرة إلى أن أما وابنتها "من أبناء شعبنا المسيحيين" من بين ضحايا الغارة الجوية التي استهدفت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة.

وقالت في بيان إن "الاستهداف الوحشي يؤكد إصرار الاحتلال على استهداف أبناء شعبنا بمختلف مكوّناته والتنكيل بهم، ضمن سياسة إبادة وتدمير واضحة ومستمرة تُنفَّذ أمام سمع العالم وبصره ".

وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية بـ "تحمّل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تكبح جماح الاحتلال، وتتصدى لمحاولات مجرم الحرب (نتنياهو) اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاء لمواصلة حرب الإبادة والمجازر".

إعلان المصدر: الجزيرة + وكالة الأناضول

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink