Categories
ترمب يحط في دبلن.. زيارة دولة أم جولة غولف؟
ترمب يحط في دبلن.. زيارة دولة أم جولة غولف؟
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
شارِكْ ترمب يحط في دبلن.. زيارة دولة أم جولة غولف؟ على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesوصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم السبت إلى دبلن، حيث سيُجري محادثات مع رئيس أيرلندا ورئيس وزرائها، مُدشنا زيارة تتمحور في معظمها حول بطولة غولف كبرى تُقام على ملعب يملكه على ساحل أيرلندا الأطلسي.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعات منفصلة في دبلن مع الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي ورئيس الوزراء ميشيل مارتن.
كما يعتزم ترمب إلقاء كلمات أمام قادة الأعمال الأمريكيين والأيرلنديين في مقر إقامة السفير الأمريكي الرسمي في دبلن قبل أن يتوجه إلى ناديه للغولف المطل على المحيط في دونبيغ، على الجانب الآخر من البلاد، لمشاهدة بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف، التي تُختتم غدا الأحد.
وأثارت هذه الزيارة، التي تُعد أحدث مثال على مزج ترمب بين واجباته الرسمية ومصالحه الشخصية، استياء بعض سكان دبلن.
وفرضت الشرطة الأيرلندية طوقا أمنيا حول "حديقة فينيكس" في دبلن، التي تبلغ مساحتها 1750 فدانا، حيث سيلتقي رئيس الوزراء مارتن في دار الضيافة الحكومية فارملي، ثم يحيي الرئيسة في مقر إقامتها الرسمي، آراس آن أوشتاراين، ويتوقف عند ديرفيلد، مقر إقامة السفير الأمريكي.
قال سائق التاكسي كريستوفر فوكس، وهو من أشد معارضي ترمب: "إنه يُثير الفوضى في هذه المدينة لأنه يريد الذهاب إلى دونبيغ ولعب الغولف. العالم في حالة اضطراب، وهذا الرجل يلعب الغولف".
أما الطالبة الجامعية مينا بيتروفسكي فتعتبر "مواقف ترمب تجاه النساء والمهاجرين والأقليات بشكل عام بغيضة". وأضافت: "من المخزي أن ترحب به الحكومة الأيرلندية بحفاوة بالغة".
في سياق منفصل، تعتزم مجموعة من أحزاب المعارضة اليسارية، والجماعات المناهضة للجيش، والمنظمات المؤيدة للفلسطينيين، والناشطين البيئيين، وغيرهم، تنظيم مظاهرة ضد ترمب في دبلن.
وكان ترمب قد توجه إلى أيرلندا ليلا بعد إحياء الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأمضى الرئيس الجمهوري الليلتين السابقتين لإحياء الذكرى أمس في إلقاء خطابات مطولة في تجمع سياسي حاشد في دالاس.
إعلانوكان مارتن قد دعا ترمب لزيارة أيرلندا خلال لقائهما في البيت الأبيض في "عيد القديس باتريك" هذا العام، ومن المرجّح أن ينظر القادة السياسيون الأيرلنديون إلى الزيارة كفرصة للحفاظ على علاقات ودية عبر الأطلسي، على الرغم من الخلافات حول التجارة والسياسة الخارجية، وهي قضايا قال البيت الأبيض إن ترمب يرغب في مناقشتها.
يُذكر أن ترمب لاعب غولف شغوف، يمارس اللعبة في كل عطلة نهاية أسبوع تقريبا في نوادي يملكها في فلوريدا ونيوجيرسي وفرجينيا.
ويُعد حضوره لبطولة أيرلندا المفتوحة استمرارا لنهجه في الظهور في الفعاليات الرياضية البارزة، بل والمساهمة في تنظيم بعضها بما يعود بالنفع على أعمال عائلته، فقد استضاف نادياه في دورال، وفلوريدا، وبيدمينستر، ونيوجيرسي، بطولات غولف احترافية هذا العام.
وتُعد بطولة أيرلندا المفتوحة ثاني بطولة ضمن جولة الغولف الأوروبية تُقام في أحد ممتلكات ترمب هذا العام. وقد أُقيمت بطولة نيكسو الشهر الماضي في ملعب غولف ترمب في أبردين، إسكتلندا.
والعام الماضي، زار ترمب إسكتلندا لمدة 5 أيام للعب الغولف في ناديه في تيرنبيري، ثم افتتح لاحقا ملعبا جديدا للغولف يحمل اسمه في بالميدي، أبردينشاير. وخلال تلك الزيارة، أجرى محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني ورئيس المفوضية الأوروبية.
المصدر: أسوشيتد برسأخبار|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink