Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 23, 2026👁 0 views

غدر نتنياهو يمنع سكان جنوب لبنان من العودة إلى بيوتهم

غدر نتنياهو يمنع سكان جنوب لبنان من العودة إلى بيوتهم

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 03 دقيقة 43 ثانية play-arrow03:43Published On 24/6/202624/6/2026|آخر تحديث: 01:00 (توقيت مكة)آخر تحديث: 01:00 (توقيت مكة)

لم تستطع أمل نصار العودة إلى بلدة شقرا في جنوب لبنان خشية عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، مثلها فعل كثير من سكان الجنوب الذين قرروا إرجاء قرار العودة وفضلوا البقاء في أماكن النزوح.

فالطريق إلى جنوب لبنان لم يعد يعج بالعائدين كما كان بعد الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية قبل أيام، إذ عزز القصف الإسرائيلي مخاوف كثيرين وجعلهم أكثر تشككا في مسألة توقف الحرب.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

فما إن أعلن عن وقف إطلاق النار حتى حزم النازحون حقائبهم عائدين إلى جنوب لبنان الذي كان مسرح مواجهة عنيفة بين إسرائيل وحزب الله طيلة الشهور الـ3 الماضية، بيد أن الغارات الإسرائيلية اللاحقة خلقت حالة كبيرة من الشك حول مدى التزام تل أبيب بالاتفاق.

هذه الشكوك دفعت كثيرين في مناطق النزوح للتريث كثيرا قبل العودة، ومن بينهم أمل نصار التي قالت في تقرير أعده تامر الصمادي للجزيرة إن قوات الاحتلال لا تتوقف عن التفتيش ونسف البيوت.

فرغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال عودة النازحين إلى مناطقهم تواجه تحديات ومخاوف من تجدد الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية، ما يعيق استئناف الحياة الطبيعية بشكل كامل.

كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة اضطروا لمغادرة ديارهم بسبب الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (الجزيرة)

لذلك، لا يخطط أبو علي للعودة إلى بيته في قرية تولين التي غادرها مع بداية الحرب لأنه لا يثق في بنيامين نتنياهو، ولا يضمن التزامه بأي اتفاق بل إنه غير ملتزم فعلا حتى الآن كما لم يلتزم بالهدنة السابقة.

وفي السكسكية، لم يكن قرار البقاء سهلا فقد شملت قرارات الإخلاء مرارا ووصلتها غارات إسرائيل بما يكفي، ومع ذلك بقي حسن حيدر في بيته خلال المواجهتين الأولى والثانية، وكان يقترب من الموت مع كل غارة.

وكان حيدر يحاول إنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء من تحت الأنقاض غير مكترث للموت الذي يحلق فوقه طيلة الوقت، لأنه "لن يغادر أرضه التي ولد فيها"، كما قال.

إعلان

لكن هذه المخاوف لم تمنه آخرين من حمل ما استطاعوا حمله والعودة نحو قراهم التي يقولون إن العودة إليها هو "أفضل شيء بالدنيا".

وهكذا، تتكشف الخسارات تباعا في جنوب لبنان وتتجلى تبعات 3 سنوات من الحرب لتصبح العودة بمثابة بداية الرحلة لا نهايتها، حيث خلفت الحرب دمارا هائلا لا يعرف الناس كيف سيعيدون بناءه.

المصدر: الجزيرةسياسة|التقارير الإخبارية|لبنان