Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicNov 4, 2026👁 0 views

موسم الزيتون بالضفة.. ترحيل 13 متضامنا واحتجاز إيطالي

ويرصد تقرير للصحفي محمد تركمان لمنصات الجزيرة الرقمية وقائع الاعتقال التي شهدتها بلدة اللبن الغربي غرب رام الله، أثناء مساندة المتضامنين مزارعين في قطف الزيتون. وتُظهر التفاصيل أن الاحتجاز تم داخل منزل لجأت إليه المجموعة، لا في الحقول.

ويوضح مسار الحادثة أن مستوطنين مسلحين لاحقوا المجموعة واعتدوا عليها في الأراضي الزراعية، قبل إجبارها على المغادرة وملاحقتها داخل البلدة. ويستند الاعتقال إلى ذريعة الوجود في "منطقة" عسكرية مغلقة، رغم تأكيد المراسل عدم وجود المتضامنين فيها وقت التوقيف.

ويربط الناشط في العمل الشعبي منذر عميرة بين تصاعد الاعتداءات وإعلان الحقول مناطق عسكرية مغلقة، مؤكدا أن هذا الإجراء يستهدف تقييد وصول المزارعين لأراضيهم وحجب الشهود الدوليين عما يتعرضون له من انتهاكات.

وفي السياق ذاته، يوضح عميرة أن المتضامنين حاولوا الوصول إلى أراضٍ حُرِمَ أصحابها من فلاحتها على مدى 3 سنوات، مشيرا إلى أن أكثر من 20 متضامنا أجنبيا أُبعدوا عن الضفة منذ بداية الموسم الحالي.

و يروي شاهد اختار اسم "سيد" خشية الملاحقة تفاصيل الاعتقال، حيث مصادرة جوازات السفر والهواتف ونقل المعتقلين لمركز شرطة، إضافة إلى حرمانهم الطعام والتواصل مع المحامين، تمهيدا لأخذ البصمات ومسح الوجوه والتصوير.

وينقل التقرير عن المتضامنة جينا -التي أُبعدت ضمن المجموعة- أن الجنود رفضوا تسليم صورة عن الأمر العسكري، وصادر أحدهم هاتف صحفية وحذف تسجيلاته، مؤكدة احتجازها وناشطة أمريكية نحو 36 ساعة قرب مطار بن غوريون قبل الترحيل.

وفي السياق ذاته، يبرز التقرير تكرار الظاهرة، حيث اعتُقِل الصحفي البرتغالي ريكاردو شريبار في 8 أكتوبر/تشرين الأول ببلدة رنتيس، مؤكدا أنه احْتُجِز نحو 3 أيام معصوب العينين ومكبل القدمين قبل إبعاده إلى بلاده.

ويؤكد شريبار أن استهداف الصحفيين والمتضامنين يهدف إلى تقليص التغطية والدلائل على الانتهاكات، وهي شهادة تتقاطع مع وقائع سابقة تثبت أن الترحيل الإداري بات نهجا منتظما في موسم الزيتون.

المصدر: الجزيرةحفظشارِكْ