Categories
بعد عامين على تفجيرات البيجر.. نتنياهو ينشر فيديو يوثق العملية ويتباهى بها
بعد عامين على تفجيرات البيجر.. نتنياهو ينشر فيديو يوثق العملية ويتباهى بها
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
شارِكْ بعد عامين على تفجيرات البيجر.. نتنياهو ينشر فيديو العملية ويتباهى بها على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesبعد عامين على تفجيرات أجهزة البيجر التي هزت لبنان، أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية إلى الواجهة بنشر مقطع مصور يُوثق لحظات من الهجوم الذي استهدف أجهزة اتصال يستخدمها عناصر من حزب الله.
وأرفق نتنياهو الفيديو بتعليق باللغة العربية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال فيه: "قبل عامين، فجّرنا أجهزة النداء (البيجر) التابعة لحزب الله"، في استعادة لعملية أمنية أثارت تداعيات واسعة في لبنان وانتقادات حقوقية ودولية.
وتزامن نشر الفيديو مع الذكرى الثانية للعملية التي وقعت في 17 سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن تتبعها في اليوم التالي موجة ثانية من التفجيرات استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2كارني يقلّد ترمب بحركة "الأكورديون" ويثير ضحك الحاضرين
- list 2 of 2"من حقه أن يتحدث".. تاكر كارلسون يدافع عن ماكليمور بسبب موقفه من غزة
وأثار نشر الفيديو تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ انتقد ناشطون إسرائيليون وعرب إعادة عرض العملية، واعتبر بعضهم أن نتنياهو يوظفها سياسيا بوصفها إنجازا استخباراتيا إسرائيليا.
وقال المحامي والناشط إسماعيل لام إن تفخيخ الأعيان المدنية يمثل جريمة حرب، مضيفا أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تشكل، بحسب وصفه، "سياسة دولة وعقيدة عسكرية لدى إسرائيل".
كما انتقدت صفحة "صوت الحاخامات" نشر الفيديو، وقالت في تعليق عبر منصة "إكس" إن نتنياهو "لا يتصرف باسم الشعب اليهودي" ولا يمثله.
ووجّه مدونون وناشطون انتقادات أخرى للعملية، متسائلين عن مدى توافق تفجير أجهزة محمولة مع قواعد القانون الدولي، بينما رأى آخرون أن إعادة نشر مشاهد التفجيرات بعد عامين تعيد النقاش حول طبيعة العملية وتداعياتها على المدنيين.
ماذا حدث؟
في 17 سبتمبر/أيلول 2024، انفجرت آلاف أجهزة البيجر بصورة متزامنة في مناطق مختلفة من لبنان، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة آلاف آخرين، وفقا لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في اليوم التالي للهجوم.
إعلانوفي اليوم التالي، وقعت موجة ثانية من التفجيرات طالت أجهزة اتصال لاسلكية، مما رفع حصيلة الهجومين معا إلى ما لا يقل عن 32 قتيلا وأكثر من 3250 مصابا، وفقا لوثيقة أممية لاحقة.
وعقب تفجيرات البيجر، وصف فولكر تورك العملية بأنها "صادمة"، وقال إن استهداف آلاف الأشخاص في وقت واحد، من دون معرفة من كان يحمل الأجهزة ومكان وجودهم والبيئة المحيطة بهم، "ينتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان"، وإلى الحد المنطبق، القانون الدولي الإنساني.
ودعا تورك إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف في ملابسات التفجيرات، ومحاسبة من أمروا بالهجوم ونفذوه.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعيشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink