Categories
الثالثة خلال 16 شهرا.. 4 أسئلة تشرح انتخابات كوسوفو
الثالثة خلال 16 شهرا.. 4 أسئلة تشرح انتخابات كوسوفو
استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesانطلقت في كوسوفو، اليوم الأحد، انتخابات برلمانية مبكرة جديدة، هي الثالثة خلال نحو 16 شهرا، في ظل أزمة سياسية متواصلة وفشل القوى الحزبية في تشكيل مؤسسات مستقرة وإنهاء حالة الشلل الدستوري.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الأسئلة المتعلقة بالانتخابات الحالية، وخلفيات الأزمة السياسية، والعوامل التي دفعت كوسوفو إلى العودة مجددا لصناديق الاقتراع وخريطة الانتخابات الكوسوفية.
لماذا جرى تنظيم انتخابات مبكرة بكوسوفو؟
أصبحت الانتخابات ضرورية بعدما فشل البرلمان السابق في انتخاب رئيس جديد للدولة ضمن المهلة الدستورية، بسبب الانقسامات السياسية وعدم تأمين النصاب القانوني المطلوب، ما أدى إلى حل البرلمان والدعوة إلى اقتراع جديد.
وانتهت ولاية الرئيسة السابقة فيوسا عثماني في 4 أبريل/نيسان الماضي، فيما أخفق البرلمان المنتهية ولايته في انتخاب خلف لها.
من الحزب الأوفر حظا للفوز؟
يُعد حزب "فيتيفيندوسيه" أو "حركة تقرير المصير"، بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي، الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الجديدة، وفقا لتقديرات محللين.
فقد حصل حزب كورتي على 51.1 % من الأصوات في انتخابات ديسمبر/كانون الأول الماضية، مقارنة بـ42% في انتخابات فبراير/شباط 2025، لكنه لم يتمكن رغم ذلك من تشكيل توافق سياسي يسمح بانتخاب رئيس جديد أو ضمان استقرار المؤسسات.
ويرجح مراقبون استمرار عجز كورتي عن ضمان أغلبية الثلثين اللازمة لانتخاب رئيس جديد للدولة من دون تفاهم مع قوى المعارضة.
يُذكر أن كورتي وصل إلى السلطة لأول مرة عام 2021 ببرنامج يجمع بين النزعة القومية والتركيز على السياسات الاجتماعية والرعاية الاجتماعية، مع تبني توجه مؤيد للغرب.
وتطمح كوسوفو، التي أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008، إلى تسريع مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن بروكسل دعت مرارا الطبقة السياسية إلى تشكيل مؤسسات مستقرة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة للاندماج الأوروبي.
إعلانلماذا لا يستطيع الحزب حسم الأزمة بمفرده؟
يتطلب انتخاب رئيس الدولة حضور 80 نائبا من أصل 120 خلال عملية التصويت، كما يحتاج المرشح إلى أغلبية معززة، وهو ما يجعل الحزب الحاكم بحاجة إلى دعم قوة معارضة رئيسية واحدة على الأقل.
ويحذر محللون من أن استمرار الانقسام السياسي قد يقود كوسوفو إلى دوامة جديدة من الانتخابات المتكررة، إذا فشلت الأحزاب مجددا في تشكيل حكومة مستقرة وانتخاب رئيس للدولة.
ما خريطة الانتخابات؟ المشاركون والأحزاب المتنافسة وتوزيع المقاعد
يحق لنحو مليون و959 ألفا و962 ناخبا الإدلاء بأصواتهم داخل كوسوفو، إضافة إلى أكثر من 132 ألف ناخب سجلوا للتصويت من الخارج عبر البريد أو البعثات الدبلوماسية.
ويفوق عدد الناخبين تعداد سكان كوسوفو البالغ نحو 1.6 مليون نسمة، بسبب وجود جالية كبيرة في الخارج، خصوصا في أوروبا الغربية، وتميل نسبة كبيرة منها إلى دعم حزب كورتي.
ويتنافس 902 مرشح يمثلون 21 كيانا سياسيا، بينها 17 حزبا وثلاثة تحالفات، على مقاعد البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.
من بين إجمالي المرشحين، هناك 309 نساء مقابل 593 رجلا.
وتُجرى الانتخابات عبر 949 مركز اقتراع تضم 2550 لجنة انتخابية، بينها 911 مركزا للتصويت العادي و38 مركزا للتصويت المشروط موزعة على البلديات.
تتنافس الأحزاب الألبانية على 100 مقعد، بينما خُصص 20 مقعدا بنظام الحصص لممثلي الأقليات القومية.
وافتُتح رسميا مركز الاقتراع في مدرسة "إسماعيل كمالي" بالعاصمة بريشتينا، وهو أحد أكبر مراكز التصويت في المدينة.
وأكدت مديرة المركز ميموزا كراسنيقي أن جميع الاستعدادات اكتملت قبل بدء التصويت، مشيرة إلى زيادة عدد لجان الاقتراع من 11 إلى 12 لجنة هذا العام.
وأعلنت اللجنة الانتخابية المركزية تفعيل غرفة عمليات مشتركة تضم مسؤولين من اللجنة والنيابة العامة وشرطة كوسوفو، بهدف ضمان سير العملية الانتخابية بصورة منتظمة وآمنة.
المصدر: وكالاتشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink