Categories
قراءة سياسية.. أدوات نتنياهو للتأثير على مسار التفاهم المرتقب بين أمريكا وإيران
في أي اتفاق بين واشنطن وطهران، لا تجلس إسرائيل إلى الطاولة بصفتها طرفا موقعا، لكنها تحضر في تفاصيل كل بند أساسي منه ففي الملف النووي ترى ذريعتها الكبرى، وفي الصواريخ أمنها، ومع لبنان حدودها، وفي حرية الحركة العسكرية سيادتها واستقلال قرارها ومع تقدم الحديث عن تفاهم محتمل، تبدو تل أبيب أمام سؤال مركب: هل تعمل على تعطيل الاتفاق، أم على إعادة صياغته من الهامش؟ فكيف يتشكل الموقف الإسرائيلي من الاتفاق الآخذ في التبلور؟ وما الأدوات التي يستخدمها نتنياهو للتأثير في مساره؟ ثم كيف تدخل الجبهة اللبنانية في هذا الحساب؟ وأخيرا، هل تستطيع إسرائيل فرض سقفها على واشنطن، أم إنها تحاول فقط ألا يأتي الاتفاق أقل…
Watch on source: https://www.youtube.com/watch?v=Dgg97J7HoB4 ↗