Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 6, 2026👁 0 views

صدمة النرويج تعيد كابوس 1990.. إعلام البرازيل يبكي نهاية نيمار ويهاجم مشروع أنشيلوتي

صدمة النرويج تعيد كابوس 1990.. إعلام البرازيل يبكي نهاية نيمار ويهاجم مشروع أنشيلوتي

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
برازيليون بعد صدمة الخروج من كأس العالم 2026 (رويترز)
Published On 6/7/20266/7/2026

لم يكن خروج البرازيل من كأس العالم عام 2026 مجرد خسارة جديدة لمنتخب اعتاد المنافسة على اللقب، بل أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر الذكريات مرارة في تاريخ "السيليساو". فبعد 36 عاماً على وداع مونديال إيطاليا عام 1990 من الدور ثمن النهائي أمام الأرجنتين بهدف اللاعب كلاوديو كانيجيا الشهير بعد تمريرة ساحرة من النجم دييغو مارادونا، تكرر المشهد في الولايات المتحدة، لكن هذه المرة على يد النرويج التي أسقطت البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، لتنهي حلم النجمة السادسة مبكراً.

ورغم أن المنتخب البرازيلي كان الطرف الأكثر استحواذاً وصناعة للفرص، فإن النرويج استغلت هجماتها بكفاءة، وقاد المهاجم إرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى فوز تاريخي، فيما جاء هدف اللاعب نيمار من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع متأخراً لإنقاذ المنتخب من الإقصاء.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على أن الإخفاق تجاوز حدود خسارة مباراة، معتبرة أنه يمثل محطة جديدة في أزمة المنتخب الممتدة منذ أكثر من عقدين.

فقد ركز موقع "غلوبو إسبورتي" (Globo Esporte) على المشهد الإنساني المؤثر لنيمار وهو يغادر الملعب باكياً، معتبراً أن عبارته التي ألمح فيها إلى نهاية مسيرته الدولية اختزلت حجم الصدمة التي عاشها المنتخب والجماهير، مشيراً إلى أن البرازيل سجلت أول خروج من الدور ثمن النهائي في كأس العالم منذ مونديال عام 1990، في مقارنة أعادت فتح جراح ذلك الجيل.

أما صحيفة "لانس" (LANCE)، فقد اعتبرت أن حلم التتويج بالنجمة السادسة "تبخر مرة أخرى"، مؤكدة أن المنتخب افتقد الشخصية الهجومية التي طالما ميزت الكرة البرازيلية، وأن مشاركة نيمار في الشوط الثاني لم تكن كافية لتغيير مصير المباراة، بعدما عجز الفريق عن ترجمة أفضليته إلى أهداف حاسمة.

وركز موقع "يو أو إل إسبورتي" (UOL Esporte) على الجانب الفني، منتقداً المشروع الذي دخل به المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البطولة، معتبراً أن الاعتماد على عدد من اللاعبين المخضرمين وتأخر عملية الإحلال والتجديد انعكسا بوضوح في لحظات الحسم، وأن المنتخب وصل إلى كأس العالم قبل اكتمال عملية إعادة البناء التي كانت الجماهير تنتظرها.

إعلان

ووصفت صحيفة "غازيتا إسبورتيفا" (Gazeta Esportiva) الخروج بأنه ضربة جديدة لكرة القدم البرازيلية، مشيرة إلى أن تغيير الجهاز الفني والتعاقد مع أنشيلوتي لم يكونا كافيين لاستعادة الهيبة العالمية للمنتخب، الذي يواصل الابتعاد عن منصة التتويج منذ إحراز لقبه العالمي الخامس في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.

المصدر: الجزيرةرياضة|كأس العالم 2026|البرازيل

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink