Middle East in Arabic📡 BBC ArabicJul 9, 2026👁 1 views

نعش خامنئي يصل إلى مشهد في ختام تشييع امتد ستة أيام

رايات الثأر تواكب خامنئي إلى مثواه الأخير في مشهد

تختتم اليوم مراسم تشييع علي خامنئي في مشهد، بعد وداع امتد بين طهران وقم، وسط حضور رسمي وشعبي واسع ومشاركة وفود حليفة لإيران.

  • الطائرة التي تقل نعش علي خامنئي وصلت إلى مشهد حيث سيوارى الثرى، في ختام موكب جنائزي امتد ستة أيام بين إيران والعراق.
  • بدأت المراسم في طهران، ثم انتقل النعش بعد ذلك إلى قم، وسط حضور رجال دين وطلاب حوزة وحشود من المشيعين.
  • عبر الموكب لاحقاً إلى العراق، حيث شملت المراسم محطتين رمزيتين في النجف وكربلاء.
  • يعود النعش في محطته الأخيرة إلى مشهد، مسقط رأس المرشد الأعلى السابق، حيث يدفن اليوم.
  • مشهد هي المحطة الأخيرة في المراسم، وهي مسقط رأس خامنئي.
  • يؤم صلاة الجنازة آية الله حسين نوري همداني، المرجع الشيعي البالغ 101 عاماً.
  • توافدت حشود كبيرة إلى المدينة، ورفع بعضهم رايات حمراء ترمز إلى طلب الثأر.
  • تشييع خامنئي تحوّل إلى معركة على سردية إيران بعد الحرب.
  • مجتبى خامنئي لم يحضر دفن والده ولا يزال متوارياً عن الأنظار.
  • ختام هذه التغطية المباشرة من بي بي سي شكراً للمتابعة. ملخص عن اليوم الطويل في هذا التقرير.

  • قبل 2 ساعةصلاة الجنازة على خامنئي بإمامة نجله الأكبر

    أقيمت صلاة الجنازة على جثمان علي خامنئي عند الساعة 21:53 بالتوقيت المحلي، بإمامة نجله الأكبر آية الله السيد مصطفى خامنئي.

    وبعد الصلاة، حمل مشيعون الجثمان باتجاه رواق دار الذكر داخل مرقد الإمام الرضا في مشهد، حيث من المقرر أن يوارى الثرى.

  • قبل 3 ساعةجثامين خامنئي وأفراد عائلته تصل إلى مرقد الإمام الرضا تمهيداً للدفن

    أفادت وكالة إسنا الإيرانية بأن جثامين علي خامنئي وأفراد عائلته وصلت إلى مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، تمهيداً لإقامة صلاة الجنازة عليها بإمامة آية الله حسين نوري همداني.

    وقبل صلاة الجنازة، أقيمت صلاتا المغرب والعشاء في إحدى الساحات الكبرى داخل المرقد.

    وقالت الوكالة إن الجثامين ستنقل بعد الصلاة إلى رواق دار الذكر، داخل صحن آزادي في مجمع مرقد الإمام الرضا، حيث ستقام مراسم الدفن.

    وبسبب كثافة الزوار والمشيعين، تقام صلاة الجنازة داخل ساحات المرقد، وكذلك في عدد من الشوارع المحيطة به.

    ولا يزال مشيعون داخل المرقد يشاركون في مراسم العزاء ويستمعون إلى المراثي، بانتظار استكمال الترتيبات الخاصة بالصلاة والدفن.

    ومن بين الشخصيات السياسية الحاضرة، بحسب إسنا، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محس الشخصيات السياسية الحاضرة، بحسبني إيجئي، وحسن خميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني.

  • قبل 4 ساعةالمشيعون يصلون إلى مرقد الإمام الرضا في ختام التشييع

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، مشيعون يتجمعون قرب مرقد الإمام الرضا في ختام مراسم التشييع الحاشدة في مشهد
  • قبل 4 ساعةمرجع ديني يبلغ 101 عاماً يؤم صلاة الجنازة

    أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن موكب تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي سيختتم في مشهد بصلاة يؤمها آية الله حسين نوري همداني، المرجع الشيعي البالغ 101 عاماً.

    ونوري همداني، المولود في مدينة همدان عام 1925، من كبار مراجع التقليد المقيمين في قم، ومن الوجوه المحافظة البارزة في المؤسسة الدينية الإيرانية. انتقل مبكراً إلى الحوزة العلمية في قم، وتتلمذ على عدد من كبار علمائها، قبل أن يصبح واحداً من المراجع الأكثر حضوراً في الخطاب الديني المؤيد للجمهورية الإسلامية.

    ويعرف همداني بمواقفه المتشددة، وبقربه من الخط السياسي للنظام الإيراني.

    صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

    التعليق على الصورة، همداني خلال تشييع ابراهيم رئيسي عام 2024
  • قبل 4 ساعةرايات حمراء وهتافات للثأر

    قاد قارئ المراثي هتافات ضد أي تسوية، وضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وقالت هدى، وهي ربة منزل تبلغ 35 عاماً حضرت المراسم: “فقدان القائد أثقل من فقدان والدينا”.

    وقال محمد أفشاريان، وهو صاحب متجر يبلغ 41 عاماً: “كل الناس هنا يريدون الثأر”، مضيفاً أن حمل الرايات الحمراء يعكس هذا الشعور بين المشاركين.

  • قبل 4 ساعةمروحية تنقل جثمان خامنئي في المرحلة الأخيرة من مراسم الدفن

    قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن مروحية ستتولى نقل جثمان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في الجزء الأخير من الطريق إلى مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، بسبب الازدحام المتوقع في الجادة الرئيسية المؤدية إلى المرقد.

    ويشكل الدفن المرحلة الأخيرة من ستة أيام من مراسم التشييع، تنقلت خلالها الجثامين بين طهران وقم والعراق، قبل وصولها إلى مشهد.

  • قبل 4 ساعةحرارة مرتفعة وطائرات مقاتلة

    تجمع مشيعو خامنئي وسط درجات حرارة اقتربت من 40 درجة مئوية.

    ومع اشتداد الحر، رشت شاحنات الإطفاء المياه على الحشود، فيما حلقت طائرات مقاتلة على علو منخفض فوق موقع المراسم، في إجراء قالت وسائل إعلام محلية إنه يندرج ضمن الترتيبات الأمنية.

    وقال مراسلو وكالة فرانس برس إن مشيعين اصطفوا على امتداد الطريق المؤدي إلى مرقد الإمام الرضا، وهم يرتدون السواد ويرددون الأدعية والمراثي في انتظار وصول النعش.

    وفي موازاة ذلك، قالت شركة السكك الحديدية الإيرانية إن خط القطارات بين طهران ومشهد، الواقعة على بعد نحو 800 كيلومتر من العاصمة، أغلق بسبب تجدد القتال، وإن ترتيبات نقل بري يجري تنظيمها للركاب العالقين.

  • قبل 5 ساعةما أهمية مدينة مشهد في إيران؟

    تقع مشهد في شمال شرق إيران، وتعد من أبرز المراكز الدينية في البلاد، إذ تضم مرقد الإمام الرضا، الإمام الثامن لدى الشيعة، ما جعلها وجهة رئيسية للحج والزيارات الدينية.

    وتتجاوز أهمية المدينة بعدها الديني، فهي من أكبر المراكز الحضرية والاقتصادية في شرق إيران، وتشكل صلة جغرافية مع طرق ومناطق آسيا الوسطى.

    وفي حالة علي خامنئي، تكتسب مشهد دلالة إضافية، فهي المدينة التي ولد فيها، فضلاً عن مكانتها المركزية في الوجدان الديني والسياسي للجمهورية الإسلامية.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، دار السلام في مرقد الإمام الرضا في مشهد
  • قبل 5 ساعةكيف حفظت جثامين خامنئي وأفراد أسرته؟

    صدر الصورة، Getty Images

    أثار تأخر تشييع علي خامنئي ودفنه تساؤلات في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بشأن طريقة حفظ جثمانه وجثامين أفراد عائلته، ومدى توافق ذلك مع الأحكام الإسلامية التي تشدد على حفظ حرمة الميت وتحث على التعجيل بالدفن.

    وقال إيمان عطار زاده، المتحدث باسم مقر تنظيم المراسم، إن الجثامين حفظت "بأقصى درجات الاحترام والعناية"، ووفق المعايير الدينية والقانونية، مؤكداً أنها لم تدفن ولم تحفظ على سبيل الوديعة في مكان آخر، بحسب ما نقل عنه موقع بي بي سي نيوز فارسي.

    وعرضت التوابيت لاحقاً في مصلى طهران، مغطاة بالأعلام الإيرانية وموضوعة داخل حافظة زجاجية. وقد يشير هذا الترتيب، إلى جانب الاعتبارات الأمنية، إلى استخدام نظام تبريد للحفاظ على الجثامين إلى حين استكمال مراسم التشييع والدفن.

    وينقل التقرير المنشور في بي بي سي نيوز فارسي عن باحثين في الفقه الإسلامي قولهم إن التعجيل بالدفن أمر مستحب ومؤكد في الإسلام، لكنه ليس ملزماً على نحو مطلق في الفقه الشيعي، وقد يتأخر عند وجود أسباب أمنية أو قانونية أو تنظيمية، شرط صون حرمة المتوفى.

    ويتطرق التقرير أيضاً إلى ما يعرف في التقاليد الشيعية باسم "الدفن على سبيل الوديعة"، أي دفن الجثمان مؤقتاً في مكان ما قبل نقله لاحقاً إلى موضع الدفن النهائي. وقد لجأت بعض العائلات تاريخياً إلى هذا التقليد لنقل موتاها لاحقاً إلى النجف أو كربلاء. وفي حالة خامنئي، قال المسؤولون الإيرانيون إن الجثامين لم تدفن بهذه الطريقة.

    ويشير التقرير إلى أن تأخير الدفن في حالات مماثلة قد يرتبط بظروف أمنية أو سياسية أو تنظيمية، مستحضراً مثال تشييع حسن نصرالله، الذي أقيم بعد أشهر من مقتله بسبب الحرب والاعتبارات الأمنية.

  • قبل 6 ساعةمجتبى خامنئي والخلافة المثيرة للجدل

    بقي مجتبى خامنئي بعيداً عن الأضواء إلى حد كبير، ولم يشغل منصباً حكومياً أو يلق خطباً عامة أو مقابلات.

    لكن اسمه ارتبط منذ سنوات بنفوذ واسع خلف الكواليس داخل النظام.

    ظهر اسمه علناً في انتخابات 2005، حين اتهمه المرشح الإصلاحي مهدي كروبي بالتدخل في التصويت عبر عناصر من الحرس الثوري والباسيج لمساعدة محمود أحمدي نجاد على الفوز.

    وتكررت الاتهامات بعد انتخابات 2009. واليوم، يدخل موقع المرشد الأعلى وسجله القيادي غير مختبر إلى حد كبير، وسط أزمة سياسية واقتصادية عميقة.

    اختير مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران بعد مقتل والده.

    ويسود اعتقاد الرجل البالغ 56 عاماً سيواصل النهج المتشدد الذي ارتبط بحكم أبيه.

    لكن اختياره يثير حساسية سياسية، لأن الجمهورية الإسلامية تأسست بعد إسقاط الملكية، وتقوم نظرياً على اختيار المرشد بناءً على مكانته الدينية وخبرته القيادية، لا على الوراثة.

    لذلك قد يعمق انتقال القيادة من الأب إلى الابن الانطباع بأن النظام يتحول إلى حكم وراثي.

    صدر الصورة، AFP

    التعليق على الصورة، لوحة إعلانية في طهران تجمع صورتي علي خامنئي ونجله مجتبى.
  • ينقل جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، إلى جانب جثامين عدد من أفراد عائلته، عبر شارع الإمام الرضا في مدينة مشهد، باتجاه مرقد الإمام الرضا، ثامن الأئمة لدى الشيعة، لإقامة المراسم النهائية.

    وبحسب الجدول المعلن مسبقاً، تنقل الجثامين إلى المرقد لإقامة صلاة الجنازة في صحن انقلاب، على أن تجرى مراسم الدفن لاحقاً داخل أحد أروقته المركزية، بمشاركة دائرة ضيقة من المشيعين.

  • قبل 6 ساعةكيف تحول تشييع خامنئي إلى معركة على سردية إيران بعد الحرب, سرباز نظري - وحدة الرصد الإعلامي في بي بي سي

    شكل تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أول اختبار سياسي كبير للجمهورية الإسلامية بعد وفاته، وفرصة لصوغ معنى هذه الخسارة أمام الجمهور في الداخل والخارج.

    وطغت صور الحشود التي ملأت شوارع طهران خلال التشييع على وسائل الإعلام الإيرانية على مدى أيام. ووصف التلفزيون الرسمي المراسم بأنها “تاريخية”، واحتفت صحف بما سمته “وداع القرن”، فيما قدم مسؤولون حجم المشاركة دليلاً على أن الجمهورية الإسلامية لا تزال موحدة رغم خسارة أعلى سلطة فيها.

    وتحول التشييع، إلى جانب مشاهد الحداد، إلى واحدة من أهم عمليات بناء السردية التي نفذها النظام منذ سنوات. فكل تفصيل في المراسم، من الشعارات التي رددها المشيعون والرموز التي ظهرت خلالها، إلى حضور شخصيات أجنبية والتغطية الإعلامية الواسعة، بدا جزءاً من مشهد معد بعناية، يجمع رسائل سياسية متعددة.

    صاغت المراسم، على امتدادها، المشاركة الشعبية بوصفها تجديداً للولاء للجمهورية الإسلامية، لا مجرد وداع لشخصية سياسية.

    وعززت وسائل الإعلام الرسمية هذه السردية عبر تغطية متواصلة على مدى أيام، بثت خلالها صوراً مباشرة من طهران وقم ومشهد، ولاحقاً من مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق.

    وكان الهدف من هذا التركيز واضحاً: فبرغم الحرب والعقوبات واغتيال المرشد الأعلى، أرادت الجمهورية الإسلامية إظهار أنها لا تزال قائمة وقادرة على العمل.

    وتحولت أعداد المشاركين في تشييع خامنئي إلى محور سجال بين روايات متنافسة على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية. فقد قال مؤيدون للمؤسسة الحاكمة إن عدد المشاركين وصل إلى 24 مليوناً على مدى أيام وفي مواكب عدة.

    في المقابل، شكك منتقدون في هذه الأرقام واعتبروها مبالغاً فيها، مستندين إلى لقطات جوية وصور أقمار صناعية للقول إن الأعداد كانت أقل بكثير. وقدرت منصة “فاكت نامه” المتخصصة في التحقق، ومقرها خارج إيران، أن ذروة الحضور في مصلى طهران الكبير اقتربت من 300 ألف فقط، وأن إجمالي المشاركين لم يتجاوز على الأرجح مليوناً.

  • قبل 6 ساعةخامنئي إلى مثواه الأخير وسط رايات تدعو للانتقام, ليز دوسيت - كبيرة المراسلين

    بهذه المراسم، اختتمت ستة أيام من الحداد العام في خمس مدن داخل إيران والعراق المجاور، في تشييع حافل بالرموز الدينية والسياسية.

    وفي اليوم الأخير، امتلأت الشوارع الرئيسية مجدداً بحشود ضخمة، هذه المرة على الطرق المؤدية إلى مرقد الإمام الرضا ذي القبة الذهبية في مشهد، أقدس مدن إيران ومسقط رأس آية الله علي خامنئي.

    ولوح أكثر أنصاره ولاء وتديناً بالأعلام الإيرانية والصور، ورفعوا لافتات تدعو إلى الانتقام.

    أما إيرانيون آخرون، ممن عارضوا حكمه السلطوي على الدوام، فقد غابوا عن المشهد.

    ولا يزال نجل آية الله وخليفته، مجتبى خامنئي، غائباً عن الظهور، بعدما أصيب بجروح خطيرة في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية التي قتلت والده.

    صدر الصورة، AFP via Getty Images

  • قبل 7 ساعةإيران بعد خامنئي

    أبقى خامنئي يده ثابتة، وغالباً قاسية، على مفاصل السلطة في إيران.

    وقدم نفسه أحياناً بوصفه فوق الصراعات بين الإصلاحيين والمحافظين، لكنه نادراً ما سمح للمعارضة بأن تعلو كثيراً أو للسياسات التي يرفضها بأن تمضي بعيداً.

    ومع انتهاء حكمه، تبقى إيران محكومة إلى حد كبير بالقوانين والسياسات التي أرساها.

    لكن مقتل رجل كان يمسك بخيوط النظام لعقود يفتح مرحلة يصعب التنبؤ بمسارها، سواء داخل إيران أو في المنطقة الأوسع.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، علي خامنئي ونجله مجتبى، في لحظة انتقال تفتح مرحلة غير محسومة في إيران.
  • قبل 7 ساعةالأسابيع الأخيرة قبل مقتله

    في الأسابيع التي سبقت مقتل خامنئي، أمر ترامب بحشد عسكري أمريكي في المنطقة، وهدد بضرب إيران إذا لم توافق على اتفاق نووي جديد وتتخل عن ما سماه “طموحاتها النووية الشريرة”.

    لكن خامنئي رفض التخلي عن تخصيب اليورانيوم، محذراً في نهاية يناير/كانون الثاني 2026 من أن الأمريكيين “يجب أن يعرفوا أنهم إذا بدأوا حرباً، فستكون هذه المرة حرباً إقليمية”.

  • قبل 7 ساعةالاتفاق النووي وقاسم سليماني

    لم يعارض خامنئي الاتفاق النووي عام 2015، الذي وضع قيوداً على أنشطة إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات.

    لكنه عبّر عن شكوكه في التزام الولايات المتحدة به على المدى الطويل.وفي عام 2018، انسحب دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات.

    وبعد عامين، أمر باغتيال قاسم سليماني في العراق، وهو جنرال بارز في الحرس الثوري ومقرّب من خامنئي.

    عندها توعد خامنئي بالانتقام، واتجه لاحقاً إلى تعزيز التقارب مع روسيا والصين.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، فتاة تحمل صورتي علي خامنئي وقاسم سليماني.
  • قبل 7 ساعةالبرنامج النووي والعقوبات

    أعلن خامنئي قبل نحو عقدين أن الأسلحة النووية غير إسلامية، وأصدر فتوى تحظر تطويرها.

    لكن إسرائيل والغرب اعتقدا أن إيران سعت سراً إلى تطوير قدرة نووية عسكرية.

    وأدت العقوبات التي فرضتها القوى العالمية رداً على ذلك إلى إفقار بلد كان في يوم من الأيام من أكبر مصدّري النفط في العالم، وساهمت البطالة المرتفعة في تغذية الاستياء الداخلي.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، لافتة في وسط طهران تُبرز منشأة نطنز النووية وعلماء إيرانيين قُتلوا خلال الحرب مع إسرائيل.
  • قبل 7 ساعةنعش خامنئي ونعوش أفراد من عائلته تصل إلى مشهد في ختام التشييع الحاشد

  • قبل 8 ساعةالسياسة الخارجية: عداء لأمريكا دون مواجهة دائمة

    رغم الخطاب القائم على شعار “الموت لأمريكا”، لم تكن سياسة خامنئي الخارجية دائماً قائمة على مواجهة مباشرة مع واشنطن.

    فقد صاغ نهجاً يقوم على عدم الخضوع للولايات المتحدة، مع تجنب الانجرار الدائم إلى صدام مباشر معها.لكن الشك في الغرب ظل عنصراً مركزياً في تفكيره السياسي.

    فقد رسخت الحرب العراقية الإيرانية، ودعم الغرب لصدام حسين، قناعته العميقة بأن الولايات المتحدة والغرب لا يمكن الوثوق بهما.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران.