Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 24, 2026👁 0 views

عاجل | الخارجية الباكستانية: المفاوضات التقنية على مستوى الخبراء ستستأنف بوساطة باكستانية قطرية الأسبوع القادم

باكستان: جهودنا مستمرة والاتفاق يشمل خط تواصل مباشرا بين واشنطن وطهران

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 14 دقيقة 28 ثانية play-arrow14:28Published On 24/6/202624/6/2026|آخر تحديث: 14:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 14:48 (توقيت مكة)

أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن المفاوضات التقنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ستُستأنف الأسبوع المقبل بوساطة مشتركة مع قطر، مشددة على أن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد تتضمن إنشاء خط تواصل مباشر بين واشنطن وطهران لتفادي الأزمات وسوء الفهم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي -خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد- إن الاتصالات مستمرة مع الفريقين الأمريكي والإيراني من أجل تنفيذ فعال لبنود المذكرة، وإن الاجتماعات التقنية لم تتوقف رغم أخذ المشاركين فترات استراحة متقطعة.

وأوضح أن اللجنة الفنية التي عقدت اجتماعها في منتجع برغنستوك السويسري يوم 22 يونيو/حزيران ستواصل عملها خلال الأسابيع المقبلة، بمشاركة خبراء من باكستان وقطر للتنسيق مع الجانبين الأمريكي والإيراني بشأن تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها.

وكانت باكستان قد أعلنت -في 18 يونيو/حزيران- توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين الولايات المتحدة وإيران عبر آلية إلكترونية، أعقبها عقد أول اجتماع للجنة رفيعة المستوى في برغنستوك بحضور مسؤولين من البلدين إضافة إلى قطر وباكستان.

وضم الاجتماع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، فإن الاجتماع ساعد الطرفين على التوصل إلى تفاهمات بشأن تطبيق مذكرة التفاهم، وأفضى إلى اعتماد بيان مشترك يحدد الإطار السياسي والوساطي للمفاوضات المقبلة.

وأشار المتحدث إلى أن خريطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، مع إنشاء لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي والوساطة، ورفع تقارير دورية عن تنفيذ بنود المذكرة.

وأضاف أن الاتفاق يتضمن خط تواصل مباشرا بين واشنطن وطهران لتجنب سوء الفهم، وتسهيل حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب إنشاء خلية لفض النزاعات المتعلقة بالملف اللبناني بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري.

إعلان

وتأتي هذه التوضيحات بعد تصريحات لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أكد فيها أن مذكرة التفاهم لا تتناول الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأن إسلام آباد ستواصل دورها الوسيط حتى الوصول إلى تسوية تضمن السلام والاستقرار.

وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت أيضا الاتفاق على آلية مشتركة تضم إيران وقطر وباكستان والولايات المتحدة ولبنان لمنع التصعيد، وربطت وقف الاعتداءات على لبنان بمسار تنفيذ مذكرة التفاهم.

وكشف المتحدث الباكستاني عن سلسلة اتصالات أجراها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار خلال الأيام العشرة الماضية مع مسؤولين من سويسرا وتركيا ومصر والسعودية والاتحاد الأوروبي وإيطاليا واليابان والصين وكندا والبحرين وأذربيجان وإيران وأوزبكستان.

وأشار إلى أن القاهرة استضافت، أمس الثلاثاء، اجتماعا رباعيا لوزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، خُصص لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد ومخرجات اجتماع برغنستوك.

وأضاف أن هذه الجهود تعكس اقتناعا متزايدا داخل الأسرة الدولية بأهمية الحوار والدبلوماسية في خفض التصعيد الإقليمي، وأن باكستان ترى في نجاح الوساطة الحالية فرصة لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وأكد المتحدث أن بلاده ستواصل العمل مع قطر لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن خط الاتصال المباشر وخريطة الطريق المحددة زمنيا يشكلان حجر الأساس للمرحلة المقبلة من المفاوضات.

الاتفاق يتضمن خط تواصل مباشرا بين واشنطن وطهران (الجزيرة)

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن سياسة بلاده تقوم على مبدأ أن أمن المنطقة يجب أن تضمنه دولها نفسها، مشددا على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب تعاونا بين دول المنطقة على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأوضح قاليباف أن إيران مستعدة للتعاون مع دول المنطقة وفق هذا الإطار، بما يعزز الأمن المشترك ويحد من التوترات الإقليمية.

وأضاف أن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في لبنان يحظيان بأهمية مماثلة لدى إيران لأهمية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على إيران، في إشارة إلى ترابط الملفات الأمنية في المنطقة وتشابكها.

وفي سياق متصل، التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي نظيره الإيراني إسكندر مؤمني اليوم الأربعاء، وتعهد بأن تستمر باكستان في بذل الجهود لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

وذكرت قناة جيو الباكستانية أن وزارة الداخلية قالت في بيان إن الجانبين عقدا مناقشات مفصلة بشأن العلاقات الباكستانية الإيرانية وآخر التطورات الإقليمية في أعقاب التوصل إلى اتفاق سلام.

وهنأ نقوي نظيره الإيراني على الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في سويسرا، قائلا إن هذا الاتفاق لم يكن ليتحقق من دون الجهود المخلصة التي بذلتها الحكومة الإيرانية وفريقها التفاوضي.

وأعرب الوزيران عن رضاهما تجاه خفض التوترات في المنطقة، واتفقا على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة، تتضمن الأمن ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني والهجرة.

وأعلن مؤمني أنه سيزور باكستان قريبا، بهدف تعزيز التعاون بين وزارتي الداخلية في الدولتين.

قاليباف: تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب تعاونا بين دول المنطقة (رويترز)

وعلى الصعيد الدولي، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى تنفيذ مذكرة التفاهم المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة ضرورة الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الجانبين بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

إعلان

كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة للإسهام في التوصل إلى اتفاق شامل وطويل الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا دعم موسكو لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر بين الجانبين.

وأضاف لافروف أن موسكو تأمل أن يسهم استئناف الملاحة الحرة عبر مضيق هرمز في تعزيز أمن الطاقة والغذاء لدول الجنوب العالمي، مشيرا إلى أهمية ضمان استقرار الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن "خصوم روسيا يجب أن يفهموا أنه لا يمكن تجاهل تحذيرات موسكو في مجال الأمن"، لافتا إلى أن بلاده لا تستبعد مشاركة دول الجوار في المفاوضات المتعلقة بمفهوم الأمن في منطقة الخليج.

وتأتي هذه التصريحات مع استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى احتواء أزمات متعددة تشمل الملف الإيراني والأمن في الخليج إلى جانب الحرب في أوكرانيا، وسط دعوات متزايدة لإحياء مسارات التفاوض والحلول السياسية.

المصدر: الجزيرة + وكالات