Categories
النفط يتراجع بنحو 20% في يونيو ويترقب اجتماع الدوحة
النفط يتراجع بنحو 20% في يونيو ويترقب اجتماع الدوحة
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتراجعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين نتائج محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط استمرار الغموض بشأن انعقادها، في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب تداعيات التوترات العسكرية على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس/آب، التي ينتهي أجلها الثلاثاء، بنسبة 0.89% أو 65 سنتا إلى 72.50 دولارا للبرميل بحلول الساعة 07:20 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع عقد سبتمبر/أيلول، الأكثر تداولا، بنسبة 0.53% أو 39 سنتا إلى 73.52 دولارا للبرميل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4وفدا إيران وأمريكا إلى الدوحة وطهران تنفي أي اجتماعات مباشرة
- list 2 of 4خبير عسكري.. بهذه الميزات يتفوق الممر العماني على الإيراني في هرمز
- list 3 of 4لماذا تتضارب روايتا واشنطن وطهران بشأن مفاوضات الدوحة؟
- list 4 of 4وفود أمريكية إيرانية بالدوحة وطهران تهدد بعرقلة المسارات البديلة بهرمز
وتقل هذه المستويات بنحو 20 دولارا، أو 22% عن السعر في ختام الشهر الماضي.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.79% أو 56 سنتا إلى 70.19 دولارا للبرميل.
جاء التراجع في ظل ترقب الأسواق مصير المحادثات المحتملة بين واشنطن وطهران، بعد تبادل الجانبين إطلاق الصواريخ مطلع الأسبوع، في اختبار جديد لوقف إطلاق النار المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت نهاية فبراير/شباط الماضي.
وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" إن المستثمرين "يضعون في اعتبارهم آمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد".
وأضاف "يسود السوق تفاؤل حذر، لكنها لا تزال تتحوط في رهاناتها حتى نرى علامات ملموسة أكثر على تراجع التوتر".
في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن خبراء إيرانيين وعُمانيين سيبدؤون في الأيام المقبلة محادثات لإعادة تحديد مسارات الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن بلاده ستسعى إلى منع مرور السفن خارج الممرات المحددة.
إعلانلكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى وجود أي مفاوضات وشيكة، قائلا إنه "لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحفيين في البيت الأبيض إن "الاجتماع في الدوحة قد يكون مهما، وربما لا. سنرى".
وسلط تضارب التصريحات الضوء على هشاشة اتفاق وقف القتال المبرم في 17 يونيو/حزيران، والذي جاء بعد اضطرابات أثرت في تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، وأصبح أيضا اختبارا سياسيا لإدارة ترمب قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
ولم تنضم إسرائيل إلى محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وابتعدت عن الاتفاق، بينما أظهرت بيانات الشحن استمرار منتجي الشرق الأوسط في تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم الهجمات الأخيرة على السفن وتجدد الاشتباكات.
وفي هذا السياق، كتب محللو بنك غولدمان ساكس في مذكرة أنه "بافتراض استمرار تعافي تدفقات الخليج بالوتيرة المتوسطة نفسها التي سادت في الأسبوعين الماضيين… فإن تدفقات الخليج قد تعود إلى مستويات ما قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يوميا بحلول أوائل يوليو/تموز".
وأظهرت بيانات الشحن أن حركة الملاحة الأسبوع الماضي بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير/شباط، في إشارة إلى استمرار تعافي صادرات الطاقة رغم التوترات الأمنية.
المصدر: رويترزشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink