Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicAug 5, 2026👁 2 views

تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سوريا.. ما الأسباب؟

تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سوريا.. ما الأسباب؟

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
تواجه الأسر العائدة تعقيدات إدارية وميدانية تعرقل استقرارها (الجزيرة)
Published On 5/8/20265/8/2026|آخر تحديث: 19:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:12 (توقيت مكة)

تراجعت وتيرة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بنسبة بلغت النصف تقريبا خلال الربع الثاني من عام 2026، وذلك بحسب تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، صدر أمس الثلاثاء، أظهر تسجيل عودة 131 ألف لاجئ فقط، مقارنة بـ 268 ألفا في الربع الأول.

ورغم هذا التباطؤ، يرتفع إجمالي العائدين منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى نحو 1.7 مليون لاجئ، يشكل القادمون من لبنان وتركيا نحو 80 بالمئة منهم، يليهم العائدون من الأردن ثم العراق ومصر.

عدد السوريين العائدين منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 حتى نهاية مايو/أيار 2026 – إحصائيات مفوضية اللاجئين (الجزيرة)

 

وكشف مسح ميداني للمفوضية شمل أكثر من 9 آلاف مقابلة مع أسر من مختلف المحافظات السورية عن تمسك معظم العائدين والنازحين بالبقاء في مناطقهم الحالية خلال الأشهر القادمة بنسبة تقارب 80 بالمئة.

ورغم أن غالبية السكان أفادوا بشعورهم بالأمان في أوقات النهار والليل، فإن المخاوف الأمنية لا تزال تؤرق نحو 6 بالمئة ممن شملهم المسح، وتتصدرها تلك المرتبطة بـ"الأنشطة الإجرامية".

ويرتبط تباطؤ العودة بظروف اقتصادية ضاغطة، إذ تبلغ البطالة ثلث السكان في سن العمل، وترتفع إلى نحو 39 بالمئة بين العائدين والنساء، بحسب ما جاء في التقرير.

ودفع هذا الوضع نصف الأسر لاستنزاف مدخراتها بالكامل، فيما اضطرت أسر أخرى للاقتراض أو تقليص الاحتياجات الأساسية، ولجأت نسبة محدودة إلى "عمالة الأطفال وتزويج القاصرات لمواجهة الأزمة".

ارتفعت نسبة الأسر العاجزة عن الحصول على المساعدات الإنسانية إلى 67 بالمئة (الجزيرة)

وأضاف التقرير أن تراجع العودة تزامن مع صعوبة معيشية متزايدة، حيث ارتفعت نسبة الأسر العاجزة عن الحصول على المساعدات الإنسانية إلى 67 بالمئة (مقارنة بـ 55 بالمئة في الربع الأول)، مع تصدر المواد الغذائية قائمة الاحتياجات المفقودة.

إعلان

وانعكس هذا الوضع على الصحة النفسية، إذ يعاني نحو 4 من كل 10 أفراد من أعراض إجهاد نفسي تؤثر في حياتهم اليومية وسط نقص في خدمات الدعم المتاحة.

وتواجه الأسر العائدة تعقيدات إدارية وميدانية تعرقل استقرارها، إذ يفتقر خمس اللاجئين العائدين إلى الوثائق الشخصية الأساسية نتيجة تلف السجلات المدنية، كما يغيب إثبات الملكية العقارية عن ربعهم بسبب دمار منازلهم، كما جاء في التقرير الأممي.

وعلى الصعيد الميداني، رصد التقرير 150 حادثة انفجار لمخلفات الحرب أوقعت 204 قتلى وجرحى خلال ثلاثة أشهر، ما يشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان وحرية حركة النساء والفتيات.

المصدر: الأمم المتحدة + الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink