Categories
"سمكة زينة أم برود مدروس؟".. سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات
"سمكة زينة أم برود مدروس؟".. سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات
حفظ
شارِكْ "سمكة زينة أم برود مدروس؟".. سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 04 دقيقة 38 ثانية play-arrow04:38Published On 3/9/20263/9/2026|آخر تحديث: 4/9/2026 00:07 (توقيت مكة)آخر تحديث: 4/9/2026 00:07 (توقيت مكة)بين إشاحة النظر وغياب الابتسامة، اجتاحت المنصات الرقمية موجة تفاعل واسعة حول طريقة التقاط الصور لدى أبناء "جيل زد"، المعروفة بـ"عبوس الجيل زد".
هذا التعبير الوجهي، الذي يتعمد إظهار اللامبالاة والملل أمام الكاميرا، أثار سجالا ساخرا وطريفا على الشبكات الافتراضية، وامتدت أصداؤه إلى الصحافة العالمية التي تساءلت عن سر تحول ملامح الوجه الباردة إلى صرعة بصرية تجتاح الفضاء الرقمي.
وتقوم هذه الوضعية -التي انتشرت بدءا من صور نجمات الموسيقى والتمثيل وصولا إلى مستخدمي تطبيق "تيك توك"- على رفع الشفة السفلى قليلا، وإرخاء الجفون، والنظر إلى الكاميرا بملامح توحي بالانزعاج أو الجفاء.
وتنطبق هذه الظاهرة على الفئة العمرية المولودة بين عامي 1997 و2012 (الذين تتراوح أعمارهم هذا العام بين 14 و29 عاما)، حيث اختزلت المنصات أفراد هذا الجيل المتنوع في انطباع بصري موحد يجمع بين الشفتين البارزتين والعينين شبه المغلقتين.
هذه الملامح استوقفت وسائل الإعلام، إذ أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "هل شاهدتم عبوس الجيل زد؟" إلى أن هذا المظهر يشبه سمكة زينة ذات شفاه منتفخة ونظرة خاملة تشبه تأثير العقاقير المهدئة.
أما صحيفة "واشنطن بوست" فقارنت بين هذا العبوس وتعبير "وجه البطة" المرتبط بجيل الألفية؛ موضحة أن الوضعية القديمة كانت تعكس الحرص على الاستعراض وإبراز الملامح، بينما يحاول صاحب العبوس الجديد الظهور بمظهر الهادئ وغير المكترث.
وعلى المنصات، تباينت الآراء حول هذا السلوك البصري، ورصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (3 سبتمبر/أيلول 2026)، حيث لاحظ المغرد عبد الإله سيطرة النظرات الباردة والمحايدة وغياب الابتسامة العريضة مقارنة بالجيل السابق.
التصوير وهم باردين من حيث التعابير ديال الوجه.. الابتسامة ما كايناش، وحتى النظرات ديالهم ولات محايدة.. على عكس التصوير ديال الجيل لي قبل، لي كانت ديما حاضرة فيهم الابتسامة العريضة.
وسخر غيك من اعتقاد كل جيل بأنه مبتكر لتعبير جديد، متوقعا أن يسخر "جيل ألفا" من هذا المظهر بعد عقد من الزمن.
كل جيل يظن أنه ابتكر تعبير وجه جديدا للصور، ههههه.. بعد عشر سنوات، سيسخر جيل ألفا من هذا المظهر تحديدا.
بدوره، عاد حساب يحمل اسم "حروف" إلى التاريخ، مشيرا إلى أن امتناع الناس قديما عن الابتسام في الصور كان مرده الخوف من الظهور بمظهر السخافة أو لرغبتهم في إخفاء عيوب أسنانهم.
السؤال: لماذا لم يكن الناس قديما جدا يبتسمون في الصور؟.. السبب باختصار أن هؤلاء الناس كانوا يخشون من أن الابتسامة تجعلهم يبدون أكثر غباء وسخافة! أو يمتنعون عن الابتسامة لإخفاء أسنانهم المفقودة.
وفي اتجاه ناقد لتقسيم الأجيال، أبدت كارين -التي تنتمي للجيل نفسه- استغرابها مؤكدة عدم معرفتها بهذه الأسماء والمظاهر.
أنا من الجيل زد.. لكن حقيقة أنا لا أعرف أيا من تلك الأسماء والمظاهر.. يبدو أنني لم أعد جزءا من ذلك الجيل.
وعبّر مايكل عن حنقه من التعميمات المتسرعة التي تختزل أفرادا وُلدوا على مدى 15 عاما في صيحات إلكترونية سطحية.
أصبحت هذه التعميمات المتسرعة مملة حقا.. نعم بالتأكيد، فصيحات مواقع التواصل السخيفة أصبحت وسيلة دقيقة لتعميم الأحكام على جيل كامل وُلد أفراده على امتداد خمسة عشر عاما!
في الإطار ذاته، يلفت مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث إلى أن استخدام الأحرف لترميز الفئات العمرية يظل أمرا جذابا وسهلا، إلا أن تحديد خصائص كل جيل وشخصيته قد ينزلق غالبا نحو العشوائية والاعتباط.
إعلان المصدر: الجزيرة