Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 9, 2026👁 4 views

صادرات السعودية من الوقود لأوروبا تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

صادرات السعودية من الوقود لأوروبا تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ارتفاع صادرات وقود الطائرات السعودية إلى أوروبا يعكس قدرة أسواق الطاقة على التكيف مع الاضطرابات الجيوسياسية (أسوشيتد)
Published On 9/6/20269/6/2026

أظهرت بيانات تتبع الشحنات أن السعودية تتجه لتصدير كميات من وقود الطائرات إلى أوروبا خلال يونيو/حزيران الجاري تفوق المستويات المسجلة قبل إغلاق مضيق هرمز، في مؤشر على تنامي أهمية مسارات التصدير عبر البحر الأحمر في إعادة تشكيل تدفقات الطاقة العالمية.

وذكرت وكالة رويترز، استنادا إلى بيانات شركتي كلبر وفورتيكسا المتخصصتين في تتبع حركة الشحن، أن واردات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة من وقود الطائرات القادم من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر بلغت 118 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الأول من يونيو/حزيران، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس/آب 2025 وفقا لبيانات "كلبر".

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

في المقابل، قدرت شركة "فورتيكسا" هذه التدفقات بنحو 140 ألف برميل يوميا، مقارنة بمتوسط شهري بلغ 77 ألف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي، والذي كان الأعلى منذ بداية العام، بحسب بيانات "كلبر".

وأشارت رويترز إلى أن الشرق الأوسط كان المورد الرئيسي لوقود الطائرات إلى أوروبا خلال عام 2025، بإمدادات بلغت نحو 300 ألف برميل يوميا كانت تمر عبر مضيق هرمز، في حين بلغ إجمالي واردات أوروبا من هذا الوقود نحو 550 ألف برميل يوميا، شملت أيضا شحنات قادمة من الهند ونيجيريا والولايات المتحدة.

الصادرات السعودية تسهم المتزايدة في تخفيف الضغوط على سوق وقود الطائرات الأوروبية (EPA)

ومع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران، عززت السعودية صادراتها من الوقود عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، مستفيدة من البنية التحتية البديلة التي طورتها خلال السنوات الماضية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه التدفقات قد يساعد أوروبا على سد جزء من الفجوة المحتملة في واردات وقود الطائرات، كما يعكس التحولات التي فرضتها أزمة هرمز على خريطة تجارة الوقود عالميا.

وفي السياق ذاته، رفعت أوروبا وارداتها من وقود الطائرات القادم من الولايات المتحدة ونيجيريا، والتي بلغ متوسطها نحو 200 ألف برميل يوميا خلال مايو/أيار الماضي.

إعلان

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أشارت سابقا إلى أن أوروبا قد تبدأ بمواجهة ضغوط في إمدادات وقود الطائرات بحلول يونيو/حزيران، رغم أن شركات الطيران الأوروبية قللت من المخاوف المرتبطة بإمكانية حدوث نقص في الإمدادات خلال موسم السفر الصيفي.

وتسلط هذه التطورات الضوء على الدور المتزايد للممرات البديلة في الحفاظ على تدفقات الطاقة، في وقت تدفع فيه الاضطرابات الجيوسياسية الأسواق إلى إعادة رسم خرائط الإمداد والتجارة العالمية.

المصدر: رويترز

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink