Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 7, 2026👁 1 views

مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم إيسيسكو

مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم إيسيسكو

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 03 دقيقة 02 ثانية play-arrow03:02Published On 7/6/20267/6/2026|آخر تحديث: 11:10 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:10 (توقيت مكة)

تبدو أفاميا شريطا من الأعمدة الرخامية المنقوشة يزيد عمرها على 2300 عام يمتد في السهل، كما تظهر في اللقطات المرفقة.

هذه المدينة، شمال غربي حماة، عادت أواخر مايو/أيار إلى لائحة غابت عنها سوريا 14 عاما؛ فقد أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف، التابعة للحكومة السورية الانتقالية، تسجيل 9 مواقع سورية على قائمة التراث في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بينها أفاميا وقلعة دمشق والجامع الأموي وقصر العظم وقلعة صلاح الدين في اللاذقية، في أول تسجيل من نوعه منذ عام 2012.

تجلس أفاميا على ضفة العاصي الشرقية، على بعد نحو 60 كيلومترا شمال غربي حماة، مطلة على سهل الغاب.

كانت إحدى مدن بلاد الشام القديمة إلى جانب أنطاكية واللاذقية وسلوقية، ومحطة على طرق التجارة بين المتوسط والمشرق.

حصّنها سلوقس الأول نيكاتور (أحد قادة الإسكندر المقدوني) ووسعها سنة 300 قبل الميلاد، وسماها باسم زوجته الأميرة أباما، قبل أن يضمها الروماني بومبيوس إلى جمهوريته سنة 64 قبل الميلاد.

ومن تلك القرون بقي شارعها المعمد، صف الأعمدة الممتد نحو كيلومترين، وقال الباحث السوري مصطفى رعدون إن أفاميا برزت بوصفها واحدة من أهم المدن المعروفة بفن الفسيفساء، موضحا أن مدرسة أفاميا المعمارية امتد تأثيرها إلى معظم حوض البحر المتوسط، بما في ذلك تونس ومناطق أخرى.

وأضاف أن كثيرا من لوحات الفسيفساء أنتجت في أفاميا ثم نقلت إلى مواقع أخرى، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الكنائس والمباني شيد بأرضيات فسيفسائية تعود في أصلها إلى هذا التقليد الفني.

ويقول رعدون إنها تكاد تكون المدينة القديمة الوحيدة التي ما زالت تحتفظ بسورها كاملا، يمتد نحو 7 كيلومترات بأبراجه دون أن تسقط منه أجزاء. سور صمد حين تساقطت مدن أصغر منها.

ثم جاءت الحرب، فمنذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011، تعرضت كنوز سوريا لنهب وتدمير واسعين، شملا نحو 300 موقع أثري بحسب تقرير للأمم المتحدة، وكانت آثار أفاميا اليونانية والرومانية في مقدمتها، وفق موسوعة الجزيرة نت.

إعلان

وتأسست الإيسيسكو سنة 1982 في إطار منظمة التعاون الإسلامي، وتتخذ من الرباط مقرا، وتُعنى بحماية التراث في الدول الأعضاء. وبهذا التسجيل، تقول المديرية إن سوريا تستعيد حضورا ثقافيا دوليا غاب سنوات، وتعيد إدراج ذاكرتها على خريطة انقطعت عنها.

المصدر: الجزيرة