Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 3, 2026👁 2 views

تنديد عربي بقصف إيران للكويت والبحرين وطهران تهدد

تنديد عربي بقصف إيران للكويت والبحرين وطهران تهدد

استمعاستمع (5 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
أضرار كبيرة حلت بمبنى الركاب بمطار الكويت الدولي جراء الهجمات الإيرانية (مواقع التواصل)
Published On 3/6/20263/6/2026|آخر تحديث: 23:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:06 (توقيت مكة)

أثارت الهجمات الإيرانية التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومنشآت مدنية في كل من الكويت والبحرين موجة تنديد عربية، في وقت توعدت فيه طهران باستخدام كل قدراتها للرد على ما وصفته بـ"مصادر العدوان".

فقد أدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات العدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا أن استهداف الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق في مسار التوترات الإقليمية.

وأوضح الأمين العام للمجلس جاسم البديوي أن هذه الاعتداءات تعكس إصرار النظام الإيراني على المضي في سياسات عدائية مرفوضة، تستهدف زعزعة أمن دول مجلس التعاون وتقويض استقرارها وسيادتها.

وشدد الأمين العام على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يُعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، مؤكدا وقوف دول المجلس صفا واحدا في مواجهة هذه التهديدات.

تجنيب المنطقة تداعيات التصعيد

وفي الدوحة، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانة شديدة للهجمات التي أصابت أعيانا مدنية في الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وما خلفه من أضرار جسيمة وإصابات.

واعتبر الخارجية القطرية أن الاعتداءات الأخيرة تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين وخرقا صارخا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 ومبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين.

وأكدت قطر رفضها التام لاستهداف المنشآت الحيوية، داعية إلى تجنيب المنطقة تداعيات التصعيد والعمل على خفض التوتر، مجددة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لكافة الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتهما وأمنهما.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة واستنكارها للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت".

إعلان

وأكدت المملكة رفضها القاطع للاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية، مجددة تضامنها مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما يتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وفي أبوظبي، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الإرهابية" التي استهدفت الكويت والبحرين.

كما شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، على ضرورة بلورة موقف خليجي موحد وصلب في مواجهة ما اعتبره "عدوانا متكررا"، مؤكدا أن أمن دول الخليج العربي مترابط وأن استهداف أي دولة منها يُعد استهدافا جماعيا.

بدوره، أدان الأردن الهجمات الإيرانية التي طالت منشآت مدنية وحيوية في البلدين، بما فيها مطار الكويت الدولي، واصفا إياها بأنها انتهاك سافر للسيادة وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامن عمّان الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل ما تتخذانه من خطوات لحماية أمنهما واستقرارهما، معربة عن تعازيها في قتيل بالكويت وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

من جانبه دعا عاهل الأردن عبد الله الثاني، إلى تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

وفي لبنان أدان الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام الهجمات، واعتبرا أنها تشكل انتهاكا لسيادة البلدين وتهديدا لاستقرار المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، من جهتها الاعتداءات الصاروخيّة وأكدت تضامن لبنان الكامل مع الكويت البحرين، وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها السلطات في البلدين لحفظ أمنهما واستقرارهما، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مواطنينهما والمقيمين على أراضيهما"

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين.

وقال في بيان له إن هذه الهجمات المتعمدة على مواقع مدنية غير مقبولة، وتشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

ودعا الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل إلى خفض التصعيد والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، معلنا تضامنه مع ضحايا الهجمات.

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (أسوشييتد برس)

ووجه أيضا وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، انتقادات حادة للحكومة الإيرانية بسبب هجماتها المتزامنة مع مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة ومع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم.

وقال الوزير، الذي ينتمي لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي إن "هذه هجمات تستهدف عملية السلام، كما أنها تستهدف أطرافاً ثالثة غير مشاركة في الصراع".

في المقابل، حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن أي دولة تتيح استخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها لدعم عمليات عسكرية ضد إيران ستُعد طرفا في العدوان. وأكدت طهران عزمها استخدام كافة الإمكانيات للرد، بما يشمل استهداف مصدر ومنشأ الهجمات.

واتهمت طهران الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على أهداف إيرانية، من بينها ناقلة نفط وبرج اتصالات في جزيرة قشم، ووصفت تلك العمليات بأنها خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

إعلان

كما وجّهت إيران اتهامات مباشرة إلى السلطات في الكويت والبحرين، معتبرة أنها تتحمل مسؤولية ما وصفته بـ"الأعمال العدوانية".

في هذه الأثناء، توعد مستشار المرشد الأعلى الإيراني القائد السابق في الحرس الثوري، محسن رضائي، بردّ عسكري واسع إذا تجددت الهجمات الأمريكية على بلاده.

وقال رضائي في منشور عبر منصة إكس إن "أي إطلاق نار أو اعتداء سيُقابل بسيل جارف من الصواريخ والطائرات المسيّرة"، مشددا على أن "المعتدي سيعاقب سريعا".

وصباح اليوم الاربعاء، شن الحرس الثوري الإيراني هجمات بمسيّرات وصواريخ باليستية استهدفت مبنى الركاب بمطار الكويت الدولي، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، إلى جانب أضرار جسيمة في منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية، وفقا لوزارة الخارجية الكويتية.

كما استهدفت الهجمات الإيرانية الأراضي البحرينية بصواريخ باليستية ومسيّرات، قالت البحرين إنها لم تسفر عن إصابات.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink