Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 25, 2026👁 1 views

الخارجية الأمريكية لـ"سوريا الآن".. التوغلات في سوريا لا توفر الأمن لإسرائيل والحل بترتيبات أمنية

الخارجية الأمريكية لـ"سوريا الآن".. التوغلات في سوريا لا توفر الأمن لإسرائيل والحل بترتيبات أمنية

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ الخارجية الأمريكية لـ"سوريا الآن".. التوغلات في سوريا لا توفر الأمن لإسرائيل والحل بترتيبات أمنية على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي بين قريتي الحيران والرفيد (الاخبارية السورية)
Published On 25/9/202625/9/2026

قالت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية كاريسا غونزاليس، إن واشنطن "تدعم سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة"، مضيفة في تصريح لـ"سوريا الآن" أن "استمرار الضربات والتوغلات (الإسرائيلية) لا يمكن أن يوفر أمنا دائما لسوريا أو إسرائيل".

وأضافت أن "الحل المستدام" في جنوب سوريا "يقوم على ترتيبات أمنية تقلل الاحتكاك وتعالج مصادر التهديد وتمنع تحول تلك المنطقة إلى جبهة مفتوحة، مضيفة أن بلادها في الوقت نفسه "تدرك المخاوف الأمنية لإسرائيل".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وقالت غونزاليس إن أحد الأهداف الأساسية من رفع العقوبات الشاملة هو "إزالة العوائق التي كانت تحول دون الاستثمار والتجارة والتعافي الاقتصادي وإعادة اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي".

ووافق مجلس النواب الأمريكي في ديسمبر/كانون الأول 2025 على إلغاء قانون قيصر الذي فُرضت بموجبه عقوبات أمريكية على سوريا.

كما ألغت واشنطن في أغسطس/آب الماضي تصنيف ‌‌سوريا في قائمتها للدول الراعية للإرهاب في خطوة جاءت بعد 47 عاما من إدراجها وعقب مراجعة لهذا القرار من قبل الكونغرس.

وقالت المسؤولة الأمريكية "أوضحنا أن استمرار قيود صُممت أساسا لعزل نظام الأسد، بعد تغير الظروف في سوريا، كان سيؤدي إلى معاقبة الشعب السوري وعرقلة فرص الاستقرار والتعافي".

وأكدت أن رفع العقوبات بحد ذاته لا يعيد بناء اقتصاد دمرته سنوات طويلة من الحرب، مضيفة أن التعافي "يتطلب بيئة آمنة ومستقرة، ومؤسسات فاعلة، واستثمارات في الطاقة والبنية التحتية، وقواعد اقتصادية توفر الثقة للمستثمرين".

وقبل يومين، دعا عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون إسرائيل إلى وقف هجماتها على سوريا، وقال في تصريحات لموفدة "سوريا الآن" إلى نيويورك، إنه التقى السفير الإسرائيلي ودار بينهما "نقاش حاد جدا"، أوضح فيه مدى أهمية انخراط إسرائيل والحكومة السورية في المفاوضات، مضيفا: "الشيء الجيد هو أنني اكتشفت أنهما كذلك بالفعل، ولكن يجب القيام بالمزيد".

 

ميدانيا، قالت مصادر محلية في جنوب سوريا، اليوم الجمعة، إن "دورية لقوات الاحتلال توغلت في وادي الرقاد غرب درعا وأطلقت النار بشكل عشوائي" هناك.

كما توغلت دورية للاحتلال – مؤلفة من 7 آليات عسكرية محملة بالجنود – أمس الخميس، في قرية الرفيد، وتابعت تحركها باتجاه قريتي العشة والأصبح، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل أحمر غرب ريف القنيطرة الجنوبي.

إعلان

واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال الأراضي الزراعية المحيطة بقرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي بعدة قذائف أُطلقت من داخل القاعدة، دون ورود معلومات عن أضرار أو إصابات، بحسب الإخبارية السورية.

وتواصل إسرائيل التصعيد العسكري جنوب سوريا، لا سيما بعد إعلان تل أبيب انتهاء العمل باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 في أعقاب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث عمدت القوات الإسرائيلية إلى توسيع نطاق انتشارها الميداني وتثبيت وجودها العسكري داخل الشريط العازل وعلى تخوم القرى الحدودية.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع الالتزام باتفاق عام 1974، ودعا إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، أن إسرائيل "تظهر بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره".

المصدر: الجزيرة + الصحافة السورية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink