Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 10, 2026👁 1 views

25 عاما في الشارع.. شرطي مرور لبناني يسيّر الطريق بالابتسام

25 عاما في الشارع.. شرطي مرور لبناني يسيّر الطريق بالابتسام

استمعاستمع (2 دقيقة)

حفظ

شارِكْ 25 عاما في الشارع.. شرطي مرور لبناني يسيّر الطريق بالابتسام على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
حوّل شرطي السير فادي الشامية مهمته اليومية إلى مساحة للتواصل والمحبة (الجزيرة)
Published On 10/9/202610/9/2026|آخر تحديث: 17:02 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:02 (توقيت مكة)

على تقاطعات منطقة الحازمية المزدحمة، يوثق شرطي السير فادي الشامي حالة استثنائية من التآلف مع السائقين والمارة، إذ يحوّل بابتسامه وإشاراته السريعة ضجيج السيارات وأبواقها إلى مساحة للمزاح والتواصل الإنساني اليومي.

وروى الشامي للجزيرة كيف تحوّلت تلك المهنة التي يمارسها منذ أكثر من 25 عاما من مجرد وظيفة عادية كغيره من رجال الأمن إلى أسلوب حياة وعلاقة محبة متبادلة مع كل من يمر بالشارع.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وقال فادي الشامي عن بداياته وسر استمراره: "والله أنا هيك رغبة إجت عندي، وكثر خير الله، أعطاني المحبة للعالم، وأنا بتمنى محبتي للعالم هي اللي وصلتني لهون".

وأشار شرطي السير إلى أن الشارع بالنسبة إليه ليس مجرد مكان عمل، بل هو بيته الحقيقي الذي قضى فيه عقودا من الزمن، مضيفا: "إلي 25 سنة في المهنة بيتي هون، بروح على البيت بكون بحلم بالشارع هون".

لم يكن سر نجاح فادي في تطبيق القانون بالحزم الجاف بل في قدرته على دمج المزاح بالنظام، ليتحوّل حتى السائق الغاضب من الانتظار إلى صديق يتبادل معه التحية، مفسرا فلسفته في التعامل مع الناس بقوله: "بحب أمزح، وعندي الجد جد، والمزح مزح"، وأكد أن مبدأه القائم على الود يمنع أي خلاف في الشارع: "ما بحب المشاكل، ولا بحب أزعل من حدا".

ومن قلب الميدان، لم تكن ساعات العمل الطويلة والجهد الشاق ليثنياه عن الحفاظ على روحه المرحة، حتى في أوقات المرض أو التعب، فالمحبة كانت هي البطل الحقيقي في كل موقف، إذ يقول الشامي عن التفاصيل اليومية: "أنا هون، ما بروح، أكلي وشربي ونومي هون، بمرق الوقت".

واختتم فادي الشامي حديثه للجزيرة بطموح بسيط وأمنية قائمة على الوفاء لسنوات عمله قائلا: "العالم بيحبونا، وإن شاء الله نظل هيك نضحك ويحبونا".

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink