Categories
عاجل | وزير الخارجية السوري: زيارتنا إلى بيروت تترجم الموقف الداعم للبنان حكومة وشعبا
الشيباني في بيروت.. التعاون المشترك والتنسيق الأمني يتصدران المباحثات
حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان تمثل رسالة تؤكد حرص دمشق على إقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
جاءت تصريحات عون خلال استقباله وفدا من الرابطة المارونية، إذ ذكر أن الزيارة "تبدد المخاوف التي أثيرت بشأن وجود نية لدى الرئيس السوري أحمد الشرع للتدخل في لبنان".
وقال عون إن الزيارة "تزيل مخاوف بعض اللبنانيين" وتؤكد عدم صحة ما أُشيع بشأن وجود توجه سوري للتدخل في الشأن اللبناني، مشددا على أن هدفها يتمثل في إقامة علاقات سليمة بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون كل منهما.
وأضاف الرئيس اللبناني أن الوفد السوري شدد خلال اللقاءات على أهمية أن يتم التعاون الثنائي عبر المؤسسات الدستورية، "أي بين دولة ودولة"، وليس من خلال أي طرف أو فريق داخلي، وبعيدا عن أي تدخل في الشؤون اللبنانية.
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن عون استقبل الشيباني، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات وتطوير آليات التعاون الاقتصادي، واستعرضا المستجدات الإقليمية والدولية.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، أكد عون للشيباني أن لبنان متمسك بإقامة علاقات أخوية بين البلدين قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.
وأضاف عون "لبنان يحرص على استقرار سوريا تماما كما تحرص سوريا على استقرار لبنان، وأنا مرتاح للتنسيق بين البلدين لا سيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الأشخاص والسلاح وكل ما هو مسيء لأمن البلدين".
وتابع "أكد لي الرئيس السوري أحمد الشرع في أكثر من لقاء واتصال أن دور سوريا لن يكون مثل دورها في الماضي، وأن صفحة جديدة فُتحت بين البلدين لن تكون فيها سوريا مع طرف ضد آخر، بل إلى جانب جميع اللبنانيين".
إعلانووفق الوكالة اللبنانية، فقد رحب الرئيس عون بتشكيل اللجنة العليا بين البلدين وذلك "للحفاظ على مصالح البلدين على حد سواء".
من جهته، نقل الشيباني إلى عون تحيات الشرع ودعوته رسميا لزيارة العاصمة دمشق، مؤكدا أن زيارته (الشيباني) بيروت تهدف إلى "تعزيز العلاقات بين البلدين وتفعيل التنسيق لا سيما في المجال الاقتصادي".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني التقى في العاصمة اللبنانية بيروت الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
وأوضحت الوزارة أن اللقاء تناول التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين البلدين، في إطار توجه الجانبين نحو ترسيخ العلاقات الرسمية القائمة على التنسيق بين مؤسسات الدولتين.
على صعيد متصل، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التوقيع على تشكيل لجنة عليا لبنانية سورية مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا العمل على إرساء أسس العلاقات مع سوريا بناء على المصالح المشتركة.
وقال سلام -خلال مؤتمر صحفي مع الشيباني- إنه جرى الاتفاق على تشكيل مجلس أعمال لبناني سوري، مشيرا إلى أن لبنان يهدف إلى تعزيز التعاون مع سوريا في مجالات عدة من بينها الربط الكهربائي والنقل.
وقال الشيباني إن اللجنة العليا المشتركة ستعمل على تطوير التعاون الاقتصادي والتفاهمات الأمنية بين البلدين، مضيفا أن زيارته لبيروت "تترجم الموقف الداعم للبنان حكومة وشعبا"، مؤكدا الحرص على تجاوز "الإرث السيئ" الذي عاناه الشعبان السوري واللبناني.
وتابع "نجتمع مع جميع الأطراف في لبنان دون استثناء لنعبّر أننا نؤمن بلبنان بجميع أطيافه وأعراقه وأديانه".
وبشأن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أكد الشيباني رفض بلاده هذه الاعتداءات، بما في ذلك عمليات القصف والتهجير. وبخصوص ملف السجناء، شدد وزير الخارجية السوري على ضرورة تسليم السجناء السوريين في لبنان، ضمن المسار المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية.
وأضاف وزير الخارجية السوري أن سوريا تريد علاقة مباشرة مع الدولة اللبنانية الرسمية فيما يخص موضوع السجناء والمعتقلين السوريين أو غير السوريين.
وعقب لقائه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أكد الشيباني أن اللقاء تناول سبل تطوير العلاقات بين لبنان وسوريا، نافيا أن يكون ملف حزب الله قد طُرح خلال الاجتماع.
وردا على سؤال بشأن احتمال عقد لقاء مع حزب الله، قال الشيباني "إذا اقتضت المصلحة لقاء حزب الله فنحن منفتحون"، مشددا على أن "النقاش مع بري انحصر في كيفية تعزيز العلاقات بين البلدين".
إعلان المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink