Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 3, 2026👁 0 views

ثأر أم تكرار العقدة؟ مواجهة نارية بين فرنسا وباراغواي في ثمن النهائي

ثأر أم تكرار العقدة؟ مواجهة نارية بين فرنسا وباراغواي في ثمن النهائي

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ديشان يرفض الاستشهاد بمواجهة عام 1998 ويطمح للتأهل إلى الدور القادم  (أسوشيتد برس)
Published On 3/7/20263/7/2026|آخر تحديث: 15:24 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:24 (توقيت مكة)

يراهن منتخب فرنسا على أسلحته الهجومية الفتاكة من أجل كسر صمود باراغواي ومواصلة مشواره في كأس العالم عام 2026، عندما يلتقي الفريقان في دور الـ16 بملعب فيلادلفيا، في مواجهة تحمل طابعا هجوميا قويا من جانب "الديوك" ورغبة كبيرة من "الغواراني" في كتابة فصل جديد من المفاجآت.

يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مستندا إلى قوة هجومية لافتة يقودها كيليان مبابي، هداف الفريق وصاحب الأرقام القياسية في المونديال، إلى جانب عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، الذين شكلوا ثلاثيا هجوميا مرعبا في البطولة. كما يواصل مايكل أوليسي تقديم الإضافة في صناعة اللعب بتمريراته الحاسمة، مع وجود أسماء شابة مثل ديزيريه دوي وريان شرقي تمنح الفريق حلولا إضافية في الثلث الأخير من الملعب.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

فرنسا المرشحة وديشان بين الطموح والوداع

هذه القوة الهجومية جعلت فرنسا تبدو كفريق لا يُوقَف في البطولة، بعدما نجحت في تسجيل 13 هدفا خلال أربع مباريات فقط، مؤكدة مسارا تصاعديا تحت قيادة ديدييه ديشان الذي يسعى لإنهاء مشواره مع المنتخب بلقب عالمي جديد، بعد تتويجه في مونديال عام 2018 وخسارة نهائي عام 2022.

ورغم هذه الصورة الهجومية الطاغية، يدرك ديشان حجم الخطر القادم من باراغواي، التي فرضت نفسها كإحدى مفاجآت البطولة بعد إقصاء ألمانيا في الدور السابق بركلات الترجيح. المدرب الفرنسي شدد على أن الخصم "منظم ويملك روحا قتالية على الطريقة اللاتينية"، بينما أكد مبابي أن الاستهانة بالمنافس ستكون خطأ كبيرا.

هجوم قوي جدا للمنتخب الفرنسي في النسخة الحالية (أسوشيتد برس)

ذكريات مونديال عام 1998

وبينما يحاول المنتخب اللاتيني تكرار سيناريو المفاجآت، يبقى التاريخ حاضرا بقوة في هذه المواجهة، خصوصا مع العودة إلى ذكرى عام 1998، حين اصطدم المنتخبان في دور الـ16 في مباراة معقدة انتهت بهدف ذهبي للمدافع لوران بلان، منح فرنسا بطاقة العبور نحو أول لقب عالمي في تاريخها.

إعلان

في تلك المباراة التاريخية، واجهت فرنسا فريقا باراغوانيا صلبا بقيادة الحارس الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت، الذي صمد طويلا أمام الضغط الفرنسي، قبل أن يحسم لوران بلان المواجهة في الأشواط الإضافية، في لحظة لا تزال راسخة في ذاكرة المونديال.

اليوم، وبعد 28 عاما، يعود نفس الصراع لكن بوجوه مختلفة، حيث تستحضر فرنسا إرث عام 1998 كرمز للحسم في اللحظات الصعبة، بينما يدخل منتخب باراغواي اللقاء وهو يؤمن بأن الماضي يمكن أن يتحول إلى مصدر قوة لا إلى عقدة.

🇵🇾🇫🇷 BRADLEY BARCOLA sobre DESARMAR un posible BLOQUE DEFENSIVO de PARAGUAY:

— "Sabemos que va a ser complicado (el bloque bajo de Paraguay), pero por mi parte, empiezo a tener la costumbre con la Ligue 1 de Francia."

⁉️¿Opiniones?#RamiroArandafutbolpy pic.twitter.com/jUndUdbSf3

— Ramiro Aranda Futbol Py (@Ramirofutbolpy) July 2, 2026

ويترقب الفائز من هذه المواجهة لقاء المتأهل من مباراة المغرب وكندا في الدور المقبل، في طريق لا يبدو سهلا، حيث تتصاعد حدة المنافسة مع اقتراب الحسم في البطولة.

المصدر: الصحافة الأجنبية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink