Categories
من "نازا" إلى جولة شيران.. "الحرية لفلسطين" تلاحق الرواية الإسرائيلية
من "نازا" إلى جولة شيران.. "الحرية لفلسطين" تلاحق الرواية الإسرائيلية
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
شارِكْ من "نازا" إلى جولة شيران.. "الحرية لفلسطين" تلاحق الرواية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 34 ثانية play-arrow02:34Published On 19/9/202619/9/2026|آخر تحديث: 16:04 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:04 (توقيت مكة)يزداد الخناق ضيقا حول عنق إسرائيل ثقافيا وفنيا، إذ يبدو أن الرأي العام العالمي الرافض لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لا يزال يقظا في أوروبا وأمريكا، وتنعكس آثار ذلك جلية في المهرجانات الموسيقية والمسارح وعروض السينما.
فقد أعلنت أيرلندا مقاطعتها لمسابقة "يوروفيجن 2027″ الموسيقية للمرة الثانية على التوالي، مؤكدة أنها لن تبث فعاليتها بسبب الخسائر المستمرة للأرواح في غزة.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة يخلّف شهداء وجرحى
- list 2 of 2إسطنبول.. إطلاق التجمع العام لطلبة فلسطين
وانضمت إليها هولندا التي أعلنت في نهاية أغسطس/آب الماضي انسحابها من الفعالية نفسها معتبرة أنها لم تعد محايدة، لتعبر عن موقفها الرافض لاستمرار العدوان على القطاع.
وتجدر الإشارة إلى أن 5 دول، هي أيرلندا وهولندا وأيسلندا وسلوفينيا وإسبانيا، قد قاطعت نسخة العام الماضي احتجاجا على مشاركة إسرائيل.
وعلى المستوى الفردي، أثارت عبارة "فلسطين حرة" أزمة واسعة في الولايات المتحدة، إذ استُبعد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من الحفلات الباقية من جولة المغني البريطاني إد شيران.
ويرصد تقرير أسامة محمد -على شاشة الجزيرة- تفاصيل الأزمة؛ حيث استُبعد ماكليمور بعد اعتراض مالكي ملاعب على مشاركته؛ بسبب مواقفه الداعمة للفلسطينيين وانتقاده الحرب على غزة.
غير أن هذا القرار أطلق موجة تضامن واسعة؛ إذ انسحب أغلب الفنانين المشاركين في إحياء المواعيد الباقية من الجولة، تضامنا مع ماكليمور.
ولم يمر هذا الموقف الفني دون أثر لدى أهالي القطاع؛ إذ تفاعل سكان غزة مع الحدث، ورسم فنانون فلسطينيون جدارية للمغني ماكليمور على ركام مبنى مدمر تعبيرا عن تقديرهم لمواقفه.
أما فيلم "نازا" الإسرائيلي، فما زالت تداعياته والردود الإسرائيلية الغاضبة عليه مستمرة؛ إذ دفع الفيلم حكومة بنيامين نتنياهو إلى استحداث قوانين لمكافحة التشهير بدولة إسرائيل وجيشها، متوعدة بإسقاط الجنسية عن كل من يشارك في ما وصفته بتشويه سمعة الجنود الإسرائيليين.
إعلانورغم هذه الحملة الإسرائيلية الشرسة ضد مخرجَي الفيلم المستند إلى شهادات حية لجنود واستخباريين إسرائيليين بشأن الحرب على غزة، فقد حظيا بموجة تضامن واسعة من سينمائيين إسرائيليين ومؤسسات عالمية؛ دفاعا عن حرية العمل الصحفي الاستقصائي.
ومن السينما إلى المسارح وصولا إلى المهرجانات الموسيقية، تؤكد الوقائع أن حرب الإبادة في غزة تواصل ملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية.
ورغم استمرار تل أبيب وجماعات الضغط الموالية لها في استخدام نفوذهما للتأثير في اتجاهات الرأي العام العالمي، فإنهما تبدوان عاجزتين عن تغيير اقتناعات الفنانين والشعوب الداعمة لسكان قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة