Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 9, 2026👁 0 views

تونس تقترض 312 مليون دولار من صندوق النقد العربي

تونس تقترض 312 مليون دولار من صندوق النقد العربي

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
مدير عام صندوق النقد العربي فهد بن محمد التركي ومحافظ البنك المركزي التونسي فتحي زهير النوري (البنك المركزي التونسي)
Published On 9/7/20269/7/2026

أبرمت تونس اتفاقية قرض مع صندوق النقد العربي بقيمة 312 مليون دولار، في خطوة تستهدف دعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية الذي تنفذه الحكومة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي في ظل استمرار الضغوط على المالية العامة.

وقال البنك المركزي التونسي، في بيان أمس الأربعاء، إن الاتفاقية وُقعت الثلاثاء بين محافظ البنك فتحي زهير النوري ومدير عام صندوق النقد العربي فهد بن محمد التركي، بقيمة 76.7 مليون دينار عربي حسابي، تعادل نحو 312 مليون دولار، دون الكشف عن مكان التوقيع أو مدة سداد القرض.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضح البنك أن الاتفاقية تأتي "دعما لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية الذي تنفذه الحكومة التونسية، ومساهمة في تغطية احتياجات ميزان المدفوعات، بما يعزز صلابة الاقتصاد الوطني".

وأضاف أن الاتفاق "يعكس استمرار التعاون المثمر بين تونس وصندوق النقد العربي، والثقة في مسار إصلاحاتها الاقتصادية والمالية"، مؤكدا التزامه بمواصلة العمل، بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية والشركاء الماليين، "على تهيئة أفضل الظروف لإنجاح برامج الإصلاح، وتعزيز متانة الاقتصاد الوطني".

وحسب بيان المركزي التونسي يُصرف التمويل على 3 دفعات، تُسند أولاها فور دخول الاتفاقية حيز النفاذ، ويبلغ أجل سداد كل دفعة 7 سنوات، منها فترة إمهال مدتها 3 سنوات ونصف، على أن يتم التسديد عبر 8 أقساط نصف سنوية متساوية.

ويستخدم صندوق النقد العربي الدينار العربي الحسابي كوحدة حسابية في القروض والمعاملات المالية مع الدول الأعضاء، وهو ليس عملة متداولة، وتبلغ قيمته الحالية نحو 4.1 دولارات.

وتأتي الاتفاقية في وقت تواجه فيه تونس تحديات مالية واقتصادية متواصلة، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أن عجز الموازنة سيبلغ خلال عام 2026 نحو 11 مليار دينار (3.7 مليارات دولار)، بما يعادل نحو 3.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

إعلان

وتعاني البلاد منذ سنوات من ضغوط اقتصادية تفاقمت بفعل تداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأساسية نتيجة التوترات الجيوسياسية، وهو ما زاد الضغوط على المالية العامة والتضخم وميزان المدفوعات.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink