Categories
فيرغسون يستعيد أصعب لحظاته: "فقدت صوتي وكنت خائفا"
فيرغسون يستعيد أصعب لحظاته: "فقدت صوتي وكنت خائفا"
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
شارِكْ فيرغسون يستعيد أصعب لحظاته: "فقدت صوتي وكنت خائفا" على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesاستعاد السير أليكس فيرغسون، المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، تفاصيل الفترة الصعبة التي عاشها عقب تعرضه لنزيف دماغي خضع على إثره لجراحة طارئة عام 2018، كاشفا عن لحظات وصفها بالمخيفة خلال رحلة تعافيه.
وكان فيرغسون قد خضع للجراحة بعدما تعرض لنزيف دماغي، قبل أن يبدأ مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل. وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه فقد القدرة على الكلام في أعقاب العملية.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2من رونالدو إلى لامين.. ماذا يفعل مينديز خارج الملعب ليفوز موكله بالكرة الذهبية؟
- list 2 of 2مصر تواجه جنوب أفريقيا وديا.. الموعد والقنوات الناقلة
وأوضح المدرب الأسكتلندي: "فقدت صوتي ولم أكن قادرا على الكلام. كانت لحظة مخيفة. أتذكر أن أحفادي جاءوا لزيارتي، وكنت قد فقدت صوتي".
وأضاف أن إحدى المعالجات ساعدته على استعادة القدرة على الكلام من خلال تمارين تعتمد على استحضار الكلمات، قائلا إن المعالجة كانت تطلب منه كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، قبل أن يبدأ صوته في العودة تدريجيا.
وبعد نحو 4 أشهر من خضوعه للجراحة، عاد فيرغسون إلى ملعب أولد ترافورد لحضور مباراة مانشستر يونايتد أمام وولفرهامبتون، حيث استقبله الجمهور بحفاوة كبيرة وسط تصفيق حار.
لكن العودة إلى الملعب لم تكن سهلة بالنسبة إليه، رغم المشهد العاطفي الذي حظي به أمام الجماهير.
وقال فيرغسون عن تلك اللحظة: "كنت خائفا في الحقيقة. أتمنى لو أقول إنني كنت مرتاحا، لكنني لم أكن كذلك. كانت زوجتي معي وكانت على وشك البكاء، وعندما جلسنا قالت لي: هذا رائع".
مسيرة صنعت تاريخ يونايتد
ويستعد فيرغسون، الذي يبلغ 84 عاما ويحتفل بعيد ميلاده الـ85 في ديسمبر/كانون الأول المقبل، لإصدار كتاب جديد بعنوان Games of My Life، يستعرض خلاله 21 مباراة تركت أثرا بارزا في مسيرته لاعبا ومدربا.
وتولى فيرغسون تدريب مانشستر يونايتد بين عامي 1986 و2013، وقاد الفريق خلال تلك الفترة إلى 13 لقبا في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ألقاب محلية وقارية عدة.
إعلانوفي الكتاب، يتوقف المدرب الأسكتلندي أيضا عند بداياته في كرة القدم، مشيرا إلى أن فوزه بأول نهائي كأس مع فريق مدرسة غوفان الثانوية في غلاسكو كان نقطة انطلاق مهمة في مسيرته.
وقال: "كانت تلك نقطة البداية بالنسبة لي. لعبت مع منتخبات مدارس غلاسكو وأسكتلندا ومنتخب الشباب الأسكتلندي، ويمكنني أن أنظر إلى تلك المرحلة اليوم برضا كبير".
المصدر: الصحافة البريطانيةرياضة|بطولات عالمية|المملكة المتحدةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink