Categories
القناة الرابعة البريطانية تعلن أكبر عملية تسريح للعاملين في تاريخها
القناة الرابعة البريطانية تعلن أكبر عملية تسريح للعاملين في تاريخها
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
شارِكْ القناة الرابعة البريطانية تعلن أكبر عملية تسريح للعاملين في تاريخها على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأعلنت القناة الرابعة البريطانية أنها ستلغي 340 وظيفة، وهو ما يمثل أكثر من ربع قوتها العاملة، بنهاية العام الجاري في أكبر عملية تسريح للعاملين في تاريخها، وسط منافسة متصاعدة من قبل شركات البث الرقمي مثل نتفليكس.
وقالت بريا دوغرا المديرة التنفيذية للقناة التي تمتلكها الدولة الأربعاء، إن تخفيض قوة العمل بها سيكون بتقليص المستويات الإدارية وتبسيط عملية اتخاذ القرار بهدف خفض النفقات التي لا صلة لها بإنتاج البرامج.
قصص مقترحة
list of 4 items- list 1 of 4دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج قبل عرضه
- list 2 of 4يوتيوب ونتفليكس.. معركة جديدة على كبار صناع المحتوى
- list 3 of 4كيف أصبح إيلون ماسك أقوى من شركاته؟ وثائقي جديد يكشف شبكة نفوذه
- list 4 of 43 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى المهرجانات
وأضافت دوغرا في بيان للعاملين، نقلته وكالة بلومبيرغ: "التحديات التي نواجهها تتطلب تغييرا أساسيا في الطريقة التي نعمل بها".
وكانت رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر قد أطلقت القناة الرابعة عام 1982 لتكون بديلا أكثر جاذبية للشباب مقارنة بالقنوات الثلاث المسيطرة على سوق البث التلفزيوني حينها، وهي "بي بي سي-1 " و"بي بي سي-2″ و "آي تي في". ومن ثم أُطلق عليها اسم القناة الرابعة.
لكن القناة الرابعة واجهت في السنوات الأخيرة منافسة شرسة من الشركات العملاقة في مجال البث الرقمي، وعلى رأسها شركة نتفليكس الأمريكية، علاوة على تراجع عائدات الإعلانات التي تستخدم في تمويل برامجها. وطرحت حكومة المحافظين فكرة خصخصتها عام 2023، لكنها تراجعت في النهاية عن هذه الخطوة.
وأشارت صحيفة الغارديان إلى أن عدد العاملين لدى القناة ارتفع إلى 1276 موظفا بحلول عام 2025 وفقا لأحدث تقرير سنوي لها، وذلك عقب توسعها في أنحاء المملكة المتحدة.
تراجع في إيرادات الإعلانات
تعتمد القناة الرابعة البريطانية على الإعلانات لتوفير نحو 90% من إيراداتها، وهو ما يجعلها أكثر تأثرا بالتغير في سوق الإعلانات، خاصة مع توجه المزيد من المعلنين إلى المنصات الرقمية مثل يوتيوب، والبرامج والأفلام التي تنتجها الشركات الأمريكية العملاقة عبر منصاتها الرقمية.
إعلانوسجلت القناة الرابعة خسارة قبل احتساب الضرائب بلغت 10 ملايين جنيه إسترليني (13.5 مليون دولار) في العام الماضي، وهو ثالث عجز سنوي على التوالي، وذلك بعد خسارة قدرها 12 مليون جنيه إسترليني (16 مليون دولار) عام 2024، وخسارة قياسية بلغت 52 مليون جنيه إسترليني (70 مليون دولار) في 2023.
وانخفض إجمالي إيراداتها بنسبة 1% ليصل إلى 1.03 مليار جنيه إسترليني (1.40 مليار دولار) في العام الماضي، حيث تراجع إجمالي إيرادات الإعلانات بنسبة 2% في ظل ضغوط المنافسة من المنصات الرقمية.
وذكرت الغارديان أن دوغرا، التي تولت رئاسة القناة في مارس/آذار الماضي، تسعى لتقليص عدد البرامج التي تنتجها القناة، مع التركيز على تقديم عدد أقل من البرامج والوثائقيات الناجحة ولكن بميزانيات أضخم، والعمل على تسويقها بشكل أفضل، وهو نهج سبق أن اتبعته عندما كانت مسؤولة تنفيذية في شركتي "سكاي" و"وارنر براذرز ديسكفري".
المصدر: بلومبيرغ + غاردياناقتصاد|أسواق|المملكة المتحدةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink