Categories
الإعلام وغرينلاند والذكاء الاصطناعي.. ثلاث أزمات في المشهد الأمريكي
الإعلام وغرينلاند والذكاء الاصطناعي.. ثلاث أزمات في المشهد الأمريكي
تناول برنامج “المرصد” ثلاثة ملفات دولية تصدرت التغطية الإعلامية، بدءا من الأزمة المتصاعدة بين الرئيس الأمريكي ووسائل الإعلام، مرورا بالاتفاق بشأن غرينلاند، وصولا إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي ومستقبله.اقرأ المزيدفي الملف الأول، سلط البرنامج الضوء على قرار إدارة ترمب سحب تراخيص دخول مراسلي "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" إلى البيت الأبيض، بعدما اتهم الرئيس الأمريكي هذه المؤسسات بنشر أخبار مفبركة وقصص كاذبة عن إدارته.
وقال ترمب مخاطبا صحفيي "سي إن إن" خلال وجوده في الجمعية العامة للأمم المتحدة "لا ينبغي لكم أن تكونوا هنا"، كما أكد أنه لا يحب "الصحافة غير النزيهة.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2النداء الأخير.. كيف يتغير المشهد الأمني في العراق برحيل التحالف؟
- list 2 of 2مواكب للشرطة العراقية احتفالا بانتهاء مهمة "التحالف الدولي"
وردت مؤسسات إعلامية أمريكية كبرى، بينها "سي إن إن" و"إيه بي سي" و"سي بي إس" و"إن بي سي" و"فوكس نيوز"، إلى جانب وكالات أنباء ومؤسسات صحفية أخرى، بتعليق التغطية المشتركة لأنشطة الرئيس في البيت الأبيض، معتبرة أن القرار يمس حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على معلومات مستقلة.
ولجأت المؤسسات المحظورة إلى القضاء، فأمر القاضي الفدرالي تيموثي كيلي الإدارة الأمريكية بإعادة تراخيص الدخول مؤقتا، معتبرا أن إلغاءها تم من دون الإجراءات القانونية الواجبة، وأن مبررات القرار اتسمت بالغموض. لكن الخلاف تجدد لاحقا بشأن حرية حركة مراسلي بعض المؤسسات داخل البيت الأبيض.
وفي الملف الثاني، تابع "المرصد" الجدل حول الاتفاق الأمريكي الدانماركي بشأن غرينلاند، الذي عزز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة التابعة لمملكة الدانمارك. ووصف ترمب الاتفاق بأنه يمثل إنجازا تأخر عقودا، قائلا "أما نحن فقد أنجزنا الأمر".
وفي المقابل، رحبت وسائل إعلام أمريكية يمينية بالاتفاق بوصفه مكسبا إستراتيجيا، بينما سادت في الدانمارك وغرينلاند لهجة أكثر حذرا. وقالت السياسية الغرينلاندية تيلي مارتينوسن "نحن لا نثق في دونالد ترمب ولا في إدارته، لكننا نثق في رئيسة وزراء الدانمارك ميتي فريدريكسن".
وتضمن الاتفاق -وفق ما أورده البرنامج- إنشاء قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في غرينلاند، في وقت أشار فيه باحثون إلى أن الموارد المعدنية النادرة في الجزيرة قد تكون أحد دوافع الاهتمام الأمريكي بها، إلى جانب الاعتبارات الأمنية.
مستقبل الذكاء الاصطناعي
أما الملف الثالث، فتناول مستقبل الذكاء الاصطناعي والمخاوف من خروجه عن السيطرة. وحذر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي من ضرورة إبطاء التطوير، قائلا "هذه إشارة تحذيرية، علينا أن نبطئ من سرعتنا".
في المقابل، رفض ترمب الدعوات إلى فرض قيود دولية على تطوير الذكاء الاصطناعي، وقال في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة سترفض أي محاولة دولية للسيطرة عليه، مستخدما تعبير "الذكاء الخارق".
ويرى مؤيدو تنظيم التكنولوجيا أن سرعة تطور الذكاء الاصطناعي تتجاوز قدرة الحكومات على مواكبتها، بينما يحذر آخرون من أن التركيز على سيناريوهات نهاية العالم قد يحجب المخاطر الفعلية المرتبطة بالأمن والوظائف وحماية المجتمعات.
Published On 28/9/202628/9/2026حفظ
شارِكْ الإعلام وغرينلاند والذكاء الاصطناعي.. ثلاث أزمات في المشهد الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة