Categories
إسرائيل تشكو لترمب: حماس أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر جديدة
حماس تطالب بإلزام الاحتلال بوقف إطلاق النار وإسرائيل تشكو لترمب
حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesقال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، للجزيرة اليوم الاثنين، إن الحركة طالبت الوسطاء بالتدخل المباشر لإلزام الاحتلال بوقف تام لإطلاق النار، في حين عبرت إسرائيل عن مخاوف بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقطاع غزة، زاعمة أن حماس أعادت تسليح نفسها وجندت المزيد من العناصر.
وأضاف المصدر، في تصريحات للجزيرة، أن حماس أكدت للوسطاء أن استمرار الاعتداء يعرقل تنفيذ الاتفاق والتفاوض على الجدول الزمني، مشيرا إلى أن الحركة تواصلت مع الوسطاء وطلبت موقفا واضحا من تصعيد الاحتلال الأخير في غزة.
"مخاوف" إسرائيلية
وفي إسرائيل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها بشأن خطة غزة.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، دورون سبيلمان: "إسرائيل أبلغت نظراءنا الأمريكيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح"، مضيفا أن "الصيغة التي نُشرت لا تعكس مواقف إسرائيل".
وأفاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلصت إلى أن حماس أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر منذ إعلان ترمب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق زعمه.
وأردف المتحدث باسم نتنياهو أن تصرفات حماس تظهر أنها تستعد لتنفيذ "مجازر أخرى على غرار (هجوم) السابع من أكتوبر"، الذي شنته المقاومة الفلسطينية على مستوطنات وقواعد الاحتلال في غلاف غزة.
وأشار إلى أن الخطة التي نشرها "مجلس السلام" الذي يرأسه ترمب تنص على أن تصبح غزة "منطقة منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب ولا تشكل تهديدا لجيرانها".
وأضاف: "تتناقض هذه الرؤية مباشرة مع الواقع الراهن ومع النيات المعلنة لحماس. والخطوة الأولى التي لا غنى عنها للتوصل إلى أي ترتيب دائم هي نزع سلاح حماس بصورة فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها".
وتابع قائلا: "أي إجراء لا يرقى إلى نزع السلاح بالكامل سيُبقي لدى حماس القدرة على تهديد إسرائيل مجددا".
إعلانوكان مسؤول إسرائيلي طلب عدم كشف هويته قد قال في وقت سابق إن إسرائيل، التي لا تزال تسيطر على معظم قطاع غزة، لن تسحب قواتها بموجب الخطة قبل التحقق من نزع سلاح حماس.
وواصلت إسرائيل شن غاراتها على غزة، مما أدى إلى استشهاد 19 شخصا وإصابة العشرات منذ الأحد.
والجمعة، أعلن مجلس السلام وترمب أن حماس وافقت على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابا إسرائيليا من غزة وتسليم سلاح الحركة.
ولاحقا، أعلنت حماس، في اليوم نفسه، أن وقف إسرائيل لقتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
المصدر: الجزيرة + الفرنسيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink