Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 10, 2026👁 0 views

إبعاد مفتي القدس بعد الإفراج عنه.. واعتداءات مستعرة بالضفة

إبعاد مفتي القدس بعد الإفراج عنه.. واعتداءات مستعرة بالضفة

استمعاستمع (5 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 04 دقيقة 33 ثانية play-arrow04:33Published On 10/7/202610/7/2026|آخر تحديث: 21:44 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:44 (توقيت مكة)

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين عقب خطبة الجمعة، قبل أن تفرج عنه وتبلغه قرارا بإبعاده عن المسجد. وبينما أثار الاعتقال تنديدا فلسطينيا، تواصلت في الضفة الغربية اعتداءات الجيش والمستوطنين.

وأفاد مراسل الجزيرة محمد الأطرش بأن الاحتلال أفرج عن الشيخ محمد حسين بعد ساعات من احتجازه، لكنه سلّمه قرارا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى، إثر خطبة الجمعة التي دعا خلالها قائلا: "اللهم احشرنا مع الأنبياء والشهداء والصديقين"، وهي العبارة التي اعتبرتها سلطات الاحتلال مبررا لاعتقاله.

وأوضح الأطرش، نقلا عن مصادر في محافظة القدس، أن سلطات الاحتلال باتت تلاحق الفلسطينيين على خلفية استخدام كلمة "الشهداء"، سواء في الخطب الدينية أو على منصات التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة توسعت خلال الأشهر الأخيرة لتشمل مئات الفلسطينيين.

وأضاف أن هذه السياسة طالت أيضا نحو 100 امرأة فلسطينية اعتُقلن أو تعرضن للملاحقة بسبب تفاعلاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على اتساع دائرة الملاحقات التي لم تعد تقتصر على النشاط الميداني، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت الضفة الغربية سلسلة اقتحامات واعتداءات متفرقة، إذ أفادت مصادر طبية للجزيرة بإصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال منزل عائلة أبو عطا في قرية المغيّر شرق رام الله، بعد محاولة السكان التصدي لهجوم للمستوطنين.

وأكدت العائلة للجزيرة أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل مرتين، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز والصوت، بينما جاء الاقتحام عقب هجوم نفذه مستوطنون على المنزل، في مشهد تكرر في أكثر من منطقة خلال الساعات الماضية.

وفي مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، أُصيب 7 فلسطينيين من عائلة الجبور، بينهم أطفال ونساء، بعدما اعتدى مستوطنون عليهم في منطقة حوارة، بينما واصلت قوات الاحتلال تنفيذ حملة اعتقالات واقتحامات طالت عددا من المحافظات.

إعلان

وشملت الاعتقالات رئيس مجلس بلدة جناتا شرق بيت لحم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات في نابلس وبيت لحم ورام الله والبيرة والقدس، وداهمت منازل فلسطينية، وعاثت فيها تخريبا، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

وفي شمال الضفة الغربية، نظم عشرات المستوطنين مسيرة في بلدتي الباذان والنصارية شمال نابلس، وقال فلسطينيون إنها جاءت تحت عنوان "الاستيطان البيئي"، بهدف توظيف إعلانات المحميات الطبيعية ذريعة لتوسيع السيطرة على الأراضي وتقييد حركة الرعاة الفلسطينيين.

وأوضح الأطرش أن الاعتداءات لم تتوقف، إذ كانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تجلي مصابين من منطقتي أصفي في مسافر يطا وبيت فوريك شرق نابلس، بعد هجمات متزامنة نفذها مستوطنون بمساندة قوات الاحتلال.

وأشار إلى أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى نحو 27 إصابة في المغيّر وحوارة وأصفي وبيت فوريك، فضلا عن عشرات حالات الاختناق نتيجة إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز بكثافة على الأحياء السكنية خلال مرافقة هجمات المستوطنين.

وأكد مراسل الجزيرة أن المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية تعيش أوضاعا بالغة الصعوبة، مع استمرار تمدد المستوطنات خلال السنوات الأخيرة، ووجود مئات البؤر التي أصبحت تفرض واقعا جديدا على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع تسارع غير مسبوق في المشروع الاستيطاني، إذ وثقت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية سلسلة قرارات حكومية اتُّخذت منذ عام 2023 لتوسيع المستوطنات، شملت شرعنة بؤر استيطانية، وتسريع إجراءات البناء، وإنشاء عشرات المستوطنات الجديدة.

المصدر: الجزيرة