Categories
الحرب تضرب قطاع السياحة في لبنان.. إقبال منخفض وزيارات المواقع الأثرية تقترب من الصفر
الحرب تضرب قطاع السياحة في لبنان.. إقبال منخفض وزيارات المواقع الأثرية تقترب من الصفر
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesيواجه القطاع السياحي في لبنان خسائر نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، مما يؤثر في التوقعات الاقتصادية مع اقتراب الموسم الصيفي.
وينعكس هذا التراجع مباشرة على حركة المطاعم والمنتجعات السياحية ومكاتب السفر، وسط انخفاض في أعداد الزوار والإيرادات التي تعتمد عليها المؤسسات.
وتشمل الأضرار الجوانب المالية والتجارية إضافة إلى المواقع الثقافية والتاريخية، لا سيما في جنوب لبنان، إذ تعرضت مواقع أثرية لقصف مباشر، مما يهدد المعالم التاريخية التي تشكل ركيزة للسياحة الثقافية.
وأدت الأوضاع الميدانية إلى تغير أولويات السكان لتنحصر في تأمين الاحتياجات الأساسية، مما تسبب في تراجع الحركة الاقتصادية، ودفع مؤسسات سياحية إلى تقليص ساعات العمل أو تسريح جزء من الموظفين.
تراجع حركة المطاعم والمنتجعات
في مدينة صيدا، أوضح صاحب مطعم "ذوات" عبد عزام أن الضربات العسكرية القريبة أثرت في حركة الزبائن، مشيرا إلى أن نسبة الإقبال على المطعم انخفضت بمعدل يتراوح بين 80 و90%، مما تسبب في إنهاء خدمات عدد من العاملين نتيجة تراجع القدرة الشرائية.
وفي ساحل الشوف، قال صاحب منتجع باهامس أحمد الجنون إن الموسم الحالي يشهد تراجعا بسبب ظروف الحرب، مضيفا أن نقص الوقود زاد الضغوط على المؤسسات، مما جعل الحركة تقتصر على تسيير الأعمال بالحد الأدنى لتغطية المصاريف الأساسية.
وفي قطاع السفر، أوضحت صاحبة مكتب "تيا ترافيل" روان فخر الدين أن الحجوزات تراجعت بنسبة لا تقل عن 80% نتيجة إلغاء الرحلات المستمر. وأشارت فخر الدين إلى أن توقف شركات طيران عالمية عن تسيير رحلاتها إلى لبنان أثر في عمل مكاتب السياحة.
واقتصر عمل هذه المكاتب على إدارة عمليات إلغاء الحجوزات وإعادة قيمة التذاكر للزبائن بدلا من تنشيط الحركة السياحية. ودفع هذا الوضع شركات إلى اعتماد نظام الدوام الجزئي لتغطية المصاريف الثابتة، إذ يؤدي أي تطور أمني إلى إلغاءات جديدة.
أما في قطاع السياحة الثقافية، فقد ذكر مدير المواقع الأثرية في جنوب لبنان علي بدوي أن حركة وفود الزوار وصلت إلى "مستوى الصفر" بفعل الحرب، وأوضح أن القصف الإسرائيلي طال معالم تاريخية تشمل آثار مدينة صور وقلعتي تبنين وشمع وقلعة الشقيف، إضافة إلى تضرر مساجد وكنائس أثرية.
إعلانوفي مدينة صور، أفاد الموظف في وزارة الثقافة عدنان اسطنبولي بأن الغارات تسببت في أضرار بالمعالم الأثرية للمدينة، شملت أعمدة أثرية في القلعتين البحرية والبرية ومبنى المتحف وأجزاء من السور التاريخي.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink