Categories
النفط يهبط مع عودة ناقلات هرمز والذهب يرتد فوق 4000 دولار
النفط يهبط مع عودة ناقلات هرمز والذهب يرتد فوق 4000 دولار
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتراجعت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الجمعة، متجهة نحو خسائر أسبوعية حادة، مع انحسار جزء من علاوة المخاطر بعد استئناف خروج ناقلات نفط عالقة عبر مضيق هرمز، بينما تحرك العقود الآجلة للذهب في نطاق ضيق فوق مستوى 4000 دولار للأوقية تحت ضغط الدولار، وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
ووقت كتابة هذه السطور، تراجع خام برنت 2.29% إلى 73.54 دولارا للبرميل، كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.41% إلى 70.18 دولارا للبرميل.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2لماذا يتراجع الذهب؟ وهل تغيرت قواعد الملاذ الآمن؟
- list 2 of 2بيع أسهم التكنولوجيا يضغط على وول ستريت والبورصات الآسيوية
كان الخامان القياسيان صعدا بأكثر من 2% في تعاملات أمس الخميس، بعدما أصيبت سفينة شحن بقذيفة مجهولة بالقرب من عُمان، ما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج إجلاء طوعي للسفن والبحارة من منطقة مضيق هرمز.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن أثناء محاولتها عبور المضيق، وفي المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز غير مؤكد.
وقال المحلل لدى "آي جي"، توني سيكامور، إن الأسواق ستراقب عن كثب ما إذا كانت حركة الناقلات ستستأنف بصورة طبيعية، أم أن العراقيل الأخيرة ستدفع المنتجين إلى التريث في الزيادات المخطط لها في الإنتاج.
وتشير بيانات الشحن التي أوردتها رويترز إلى أن صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ بدء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، بعدما أعاد اتفاق وقف إطلاق النار فتح الممر المائي الحيوي.
لكن عودة الحركة لا تزال جزئية، إذ إن إجمالي المرور عبر المضيق لا يزال يمثل جزءا محدودا من متوسط يومي كان يبلغ نحو 125 سفينة قبل اندلاع الصراع.
وتكمن أهمية المضيق في أنه كان ينقل نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط وسوائل البترول في 2024، بما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.
إعلانوأثار زلزالان ضربا فنزويلا مخاوف محدودة بشأن الإمدادات، رغم أن التقييمات الأولية للعاملين في البنية النفطية والغازية والتكريرية أظهرت أن الأضرار المباشرة في المنشآت الكبرى لا تزال محدودة، في حين أثار انقطاع الكهرباء تساؤلات حول قدرة البلاد على الحفاظ على إنتاج قريب من 1.2 مليون برميل يوميا.
وفي سوق المعادن النفيسة، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.24% إلى 4036.78 دولارا للأوقية وقت كتابة هذه السطور، بعدما تراجع في وقت سابق من الأسبوع دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025. كما استقرت الفضة قرب 57.97 دولارا للأوقية.
وعلى الرغم من هذا الارتداد المحدود، يتجه الذهب إلى تسجيل خسارة أسبوعية رابعة، مع استمرار ضغط الدولار وتوقعات إبقاء معدلات الفائدة الأمريكية مرتفعة أو رفعها بوتيرة أسرع لكبح التضخم.
وتراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف إلى 101.41 نقطة وقت كتابة هذه السطور، لكنه بقي قريبا من أعلى مستوياته منذ مايو/أيار 2025، ويتجه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، ما يزيد كلفة الذهب المقوم بالدولار على حائزي العملات الأخرى.
وأظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفدرالي، ارتفع 4.1% على أساس سنوي في مايو/أيار، مقارنة بـ3.8% في أبريل/نيسان، في إشارة إلى استمرار ضغوط الأسعار رغم تراجع النفط خلال الأسبوع.
وفي سوق العملات، حام الين قرب أدنى مستوياته منذ عقود، إذ سجل الدولار 161.69 ينا وقت كتابة هذه السطور، قريبا من مستوى 161.96 ينا الذي سيدفع العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ 1986، كما سجل اليورو 1.1375 دولار، والجنيه الإسترليني 1.3192 دولار.
المصدر: رويترز + سي إن بي سياقتصاد|أسواق|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink