Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 17, 2026👁 2 views

عودة آلاف اللاجئين الأفغان وسط حملة باكستانية ضد المهاجرين

عودة آلاف اللاجئين الأفغان وسط حملة باكستانية ضد المهاجرين

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
الحملة الأمنية الباكستانية دفعت الكثير من اللاجئين الأفغان للعودة إلى بلادهم (الفرنسية)
Published On 17/7/202617/7/2026

عاد آلاف اللاجئين الأفغان في باكستان إلى بلادهم في ظل "حملة قمع واسعة النطاق ضد المهاجرين غير المسجلين" تشنّها سلطات إسلام آباد، وفق ما أفاد به مسؤول أمني بارز في بيشاور لوكالة الصحافة الفرنسية التي نقلت عن سكان في المدينة ومسؤولين أن الحملة تشمل هدم منازل، وتكثيف نقاط التفتيش، وتنفيذ عمليات تدقيق في الهويات، إلى جانب توجيه نداءات تحض الأفغان على الرحيل.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل علاقة متوترة بين إسلام آباد وكابل تتخللها اشتباكات حدودية وقصف صاروخي وبالطائرات المسيرة، آخرها مطلع يوليو/تموز الجاري، عندما اعترض الجيش الباكستاني 4 طائرات مسيرة قال إنها أُطلقت من أفغانستان.

ووفق الوكالة، دُمّر عدد كبير من منازل الأفغان البالغة نحو 200 منزل في قرية ماتاني بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا، ضمن حملة بدأت رسميا في 10 يوليو/تموز الجاري، وسبقها توجيه السلطات الباكستانية، أواخر يونيو/حزيران الماضي، أوامر للأجهزة الأمنية باعتقال أي مواطن أفغاني لا يحمل تأشيرة.

نقطة تفتيش باكستانية في مدينة بيشاور (الأوروبية)

وأوضح المسؤول الأمني أنه "حتى قبل أن تُصدر الحكومة توجيهات واضحة، كانت الشرطة قد أنجزت عملية تحديد أماكن وجود المواطنين الأفغان في مختلف أنحاء الولاية".

وتستهدف الحملة ولاية خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، ذات الطبيعة الجبلية والحدودية، والتي تجْمع سكانها البالغ عددهم 40 مليون نسمة روابط ثقافية ولغوية وتاريخية وثيقة على جانبي خط دورند الحدودي الذي رُسم خلال حقبة الاستعمار البريطاني، وترفض أفغانستان الاعتراف به كحدود دولية.

ولجأ ملايين الأفغان إلى باكستان وأعادوا بناء حياتهم فيها خلال 4 عقود من الحروب التي عصفت ببلادهم منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. كما وصل مئات الآلاف منهم بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

إعلان

لكنْ في أواخر عام 2023، وفي ظل توتر العلاقات مع الحكومة الأفغانية، التي تتهمها بدعم جماعات تشن هجمات على أراضيها، شددت إسلام آباد سياستها ضد الأفغان، وأجبرتهم على مغادرة مدينة كراتشي الجنوبية وإسلام آباد، مما اضطر الملايين منهم للعودة إلى أفغانستان.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن نحو 6200 أفغاني، من أصل مليون يعيشون في باكستان، عادوا إلى بلادهم بين 4 و11 يوليو/تموز الجاري، بزيادة قدرها 30% تقريبا مقارنة بالأسبوع السابق. كما أفادت الحكومة الأفغانية بتسجيل ارتفاع في أعداد العائدين منذ 12 يوليو/تموز.

المصدر: الفرنسية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink