Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 14, 2026👁 0 views

وزير الرقمنة الألماني يكتب ما يمليه عليه الذكاء الاصطناعي

وزير الرقمنة الألماني يكتب ما يمليه عليه الذكاء الاصطناعي

استمعاستمع (2 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
كارستن ويلدبيرغر يتحدث في احتفالية بالذكرى السنوية الأولى للوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الرقمية (الأوروبية)
Published On 14/6/202614/6/2026

يواجه وزير الرقمنة الألماني كارستن فيلدبرغر تدقيقا في وسائل الإعلام الألمانية بشأن استخدامه الذكاء الاصطناعي في إعداد النصوص الرسمية.

وذكرت صحيفة "دي تسايت" الألمانية في تقرير لها أن العديد من الخطابات ومقالات الرأي المنسوبة إلى فيلدبرغر تبدو وكأنها صِيغت إلى حد كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقالت الصحيفة إنها استندت في نتائجها إلى تحليلات باستخدام برامج مصممة للكشف عن المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ووفقا للتقرير، فإن المقالات التي نُشرت باسم فيلدبرغر في صحف ألمانية بارزة، بالإضافة إلى العديد من الخطابات البرلمانية، أظهرت علامات واسعة النطاق على الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

وذكر أن الخطاب الذي أُلقي في مركز أبحاث السياسة الخارجية الأمريكي "المجلس الأطلسي" في واشنطن عام 2024 قد أُنتج كله بالذكاء الاصطناعي.

من جهته أكد متحدث باسم الوزارة أن فيلدبرغر يستخدم الذكاء الاصطناعي أداة عمل، وأداة دعم أيضا لأنه مقتنع بأن ألمانيا يجب أن تتعلم بسرعة استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة إنتاجية ومدروسة في آن واحد، وهذا ينطبق على الاقتصاد والقطاع العام والسياسة.

وقالت الوزارة إنه لم يتم تقديم إفصاح خاص للمؤسسات الإعلامية لأن الذكاء الاصطناعي يُعتبر أداة دعم قابلة للمقارنة بمعالجة النصوص أو المساعدة في البحث.

ويرى المتحدث باسم الوزارة أن الذكاء الاصطناعي "يمكن استخدامه كشريك في النقاش، لهيكلة الأفكار، أو اقتراح صياغات بديلة، أو اختصار النصوص، أو تحسين الهيكل"، وشدد على أن جميع المحتويات تتم مراجعتها واعتمادها من قبل البشر قبل النشر لمنع الأخطاء وما يُسمى الهلوسة.

وتأتي هذه السلسلة من الجدل في الوقت الذي تسعى فيه ألمانيا إلى تسريع تبني التقنيات الرقمية تحت مظلة وزارة جديدة أُنشئت عام 2025 لتحديث الإدارة العامة وتنسيق السياسة الرقمية.

إعلان المصدر: الألمانية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink