Categories
جامعة بيرزيت تحتفي بإرث شيرين أبو عاقلة في ذكراها الرابعة
جامعة بيرزيت تحتفي بإرث شيرين أبو عاقلة في ذكراها الرابعة
احتفت جامعة بيرزيت في رام الله بالذكرى الرابعة لجائزة شيرين أبو عاقلة للتميّز الإعلامي، في مناسبة تؤكد أن الصحفية الراحلة جسّدت قِيما عظيمة تجعلها جزءا من ذاكرة الصحافة وضميرها.اقرأ المزيد
فشيرين التي ارتبط اسمها بالجامعة من خلال تدريب طلبة الإعلام في مركز تطوير الإعلام كانت تؤمن بأن الصحافة معرفة تُبنى ورسالة تُنقل، وأن التعليم رفيق الصحفي في كل مراحل مسيرته.
وتأتي هذه المناسبة في عامها الرابع، حيث تكرّم الجائزة الأعمال الإعلامية التي تجمع بين المهنية والمسؤولية، وتحمل الرواية الفلسطينية بوعي واحتراف.
وبحسب إدارة الجامعة، فإن الجائزة أصبحت أكثر من مجرد تكريم سنوي، بل مساحة تحتفي بالإبداع الإعلامي، وتجسد رسالة شيرين بأن الصحافة ليست نقلا للأحداث فحسب، بل التزاما بالحقيقة والمسؤولية تجاه الإنسان.
وُلدت شيرين نصري أنطون أبو عاقلة في القدس عام 1971، وحصلت على بكالوريوس الإعلام من جامعة اليرموك، ثم عادت إلى فلسطين لتبدأ مسيرة مهنية طويلة، سبقت انضمامها إلى شبكة الجزيرة عام 1997.
ومع الجزيرة، صارت واحدة من أوائل مراسلي القناة في فلسطين، ووجها ثابتا في تغطية الانتفاضات والاجتياحات والمواجهات اليومية بين الاحتلال والفلسطينيين.
وفي يوم اغتيالها صباح الأربعاء 11 مايو/أيار 2022 برصاصة مباشرة في الرأس كانت شيرين تغطي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، مرتدية الخوذة والسترة الواقية التي تحمل بوضوح كلمة "صحافة"، ووفقا لشهود العيان فإن الصحفيين كانوا ظاهرين بوضوح لجنود الاحتلال، وأنه لم يكن هناك أدنى شك في هويتهم المهنية.
لكنّ قناصا إسرائيليا أطلق رصاصة على رأس شيرين أنهت حياتها، في مشهد أصبح من أكثر صور استهداف الصحافة حضورا في الوعي العالمي، وما زالت صورتها بخوذتها الزرقاء وسترتها الواقية حاضرة في ذاكرة أرض جنين، تذكّر العالم بمأساتها بعد 4 سنوات.
ورغم مرور سنوات على الجريمة، فإن مسار المحاسبة لا يزال متعثرا، إذ فتح مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) تحقيقا في مقتلها خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2022، بحكم حملها الجنسية الأمريكية، لكنه لم يسفر عن أي نتائج ملموسة حتى الآن.
وفي مايو/أيار 2026، دعت لجنة حماية الصحفيين السلطات الأمريكية إلى إعادة فتح تحقيقها في مقتل شيرين، منتقدة غياب تقدم ملموس والفشل الذريع في محاسبة المسؤولين، وقالت اللجنة في رسالة إلى القائم بأعمال المدعي العام ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي: "رغم أن مكتب التحقيقات الفدرالي فتح تحقيقا في مقتلها، فإن العدالة لا تزال غائبة".
أما الجيش الإسرائيلي، فلم يعترف رسميا بمسؤوليته عن قتلها، واكتفى بتبريرات متناقضة حول ملابسات الحادث، مؤكدا أن التحقيق الداخلي أظهر عدم وجود "نية لاستهداف الصحفيين"، لكنه لم يقدم أي إجراءات عملية لمحاسبة الجناة.
Published On 27/7/202627/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة