Categories
خيام النزوح في غزة تتحدى الحرب لإنقاذ مستقبل الأطفال التعليمي
play videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 48 ثانية play-arrow02:48
خيام النزوح في غزة تتحدى الحرب لإنقاذ مستقبل الأطفال التعليمي
في محاولة لمواجهة التجهيل المفروض بقوة السلاح، تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى صفوف دراسية مؤقتة، حيث يبذل معلمون ومتطوعون جهودا استثنائية لتعويض الطلاب عما فاتهم من المنهج الدراسي.اقرأ المزيدتأتي هذه المبادرات الذاتية في وقت يعيش فيه قطاع التعليم كارثة حقيقية؛ حيث تشير تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى أن نحو 80% من المنشآت والمرافق التعليمية قد تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي.
ورغم قسوة الواقع وانعدام الإمكانيات، ومحاولة التدريس في أجواء غير آمنة وتحت أصوات الانفجارات المستمرة، تظل هذه "المدارس المؤقتة" الشاهد الأبرز على إصرار أهالي غزة على التمسك بسلاح العلم كأداة للصمود والبقاء.
تقرير: غازي العلول
Published On 14/6/202614/6/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة