Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 25, 2026👁 1 views

جراحة معقدة تنقذ رضيعا في غزة اخترقت رصاصة الاحتلال دماغه

جراحة معقدة تنقذ رضيعا في غزة اخترقت رصاصة الاحتلال دماغه

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
أطباء مستشفى شهداء الأقصى ينجحون في إنقاذ الطفل مالك غبن بعد وصوله بحالة حرجة إثر إصابته برصاصة اخترقت رأسه (الجزيرة)
Published On 25/7/202625/7/2026

أُصيب الرضيع الفلسطيني مالك غبن (عام واحد)، برصاصة اخترقت جمجمته واستقرت في دماغه، أثناء وجوده مع أفراد أسرته داخل خيمة نزوح بقطاع غزة، مجسدا المخاطر التي تلاحق المدنيين داخل أماكن إيوائهم.

ونجح الطاقم الطبي بمستشفى شهداء الأقصى في إجراء جراحة معقدة لاستخراج الرصاصة رغم شح الإمكانات.

وقالت والدة الطفل، إن الأسرة كانت تجلس داخل الخيمة، وكان مالك يلعب محاطا بإخوته وجدته، قبل أن يباغتهم إطلاق نار من مروحية إسرائيلية، ليُفاجأوا بإصابته مباشرة في رأسه. وأضافت أن والده نقله على الفور إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية.

بدوره، أوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب، الدكتور هشام أبو هدة، أن الرضيع في حالة غيبوبة كاملة ونزيف حاد جراء اختراق الرصاصة أنسجة الدماغ.

وأضاف أن الطواقم تعاملت مع الحالة كطوارئ قصوى، حيث أظهر التصوير المقطعي استقرار المقذوف، ما استدعى تدخلا جراحيا عاجلا.

جرى إخضاع الطفل للتنفس الصناعي وإجراء تصوير مقطعي عاجل (الجزيرة)

وتابعت الأم سرد معاناة أسرتها، مشيرة إلى أن مالك ظل يعاني داخل المستشفى لعدة أيام يقضيها باكيا من شدة الألم، بينما عاشت الأسرة لحظات عصيبة من القلق والترقب أمام غرفة العمليات، أملا في نجاته من موت محقق.

فيما أكد الطبيب نجاح الفريق في استخراج الرصاصة، ونقل الطفل للعناية المركزة لـ24 ساعة قبل تحويله للقسم الداخلي. وبيّن أن الرصاصة اخترقت الدماغ من الجهة اليمنى إلى اليسرى بمسافة 4 سنتيمترات، محدثة أضرارا بالخلايا، معربا عن أمله في تحسن حالته العصبية.

وأضاف أن الطفل استعاد وعيه بالكامل ويتلقى المضادات الحيوية، لافتا إلى أن حالته شهدت تحسنا كبيرا مقارنة بالوضع الحرج الذي وصل به إلى المستشفى، وهو ما يبعث على التفاؤل باستقرار وضعه الصحي استنادا للمؤشرات الحيوية الناتجة عن الاستجابة للعلاج.

تحديات داخل غرفة العمليات

وحول كواليس الجراحة، لفت الطبيب إلى خطورتها البالغة لاستقرار الرصاصة قرب شريان رئيسي.

إعلان

وأوضح أن العملية أُجريت في ظروف قاسية جراء انقطاع الكهرباء، ونقص مواد التعقيم والأدوية المخدرة والأدوات التخصصية، غير أن الفريق أتمها بمهنية عالية وأدوات محدودة.

وفي ختام حديثها، ناشدت الأم المجتمع الدولي التحرك لحماية أطفال غزة، معربة عن خشيتها من تكرار المأساة لأن "الخيام لا توفر أي حماية".

وأضافت أن العائلات النازحة تفتقد الأمان، وأن الأطفال لا يطلبون سوى حقهم في الحياة بعيدا عن القصف.

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين إلى 73 ألفا و317 شهيدا، بعد تسجيل 6 شهداء خلال الساعات الـ48 الماضية.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink