Categories
عاجل | مراسل الجزيرة: عشرات المستوطنين يقتحمون المنطقة الغربية لمدينة نابلس بحماية قوات الاحتلال
إصابة طفل برصاص مستوطنين واعتقالات واقتحامات إسرائيلية بالضفة
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأصيب طفل فلسطيني، اليوم الجمعة، برصاص مستوطنين إسرائيليين، في حين تعرض شاب للضرب خلال اعتقاله على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي اقتحم بلدات عدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مزرعة للأغنام في قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة طفل برصاصة في الظهر.
وأضافت المصادر أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز بكثافة خلال اقتحامها القرية. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين.
وفي محافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن طواقمه نقلت إلى المستشفى شابا يبلغ من العمر 22 عاما من بلدة تل، جنوب غرب المدينة، بعد تعرضه للضرب على يد جنود جيش الاحتلال خلال اعتقاله قرب حاجز عورتا، جنوب نابلس.
وفي وقت سابق، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 11 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، خلال اقتحام المستوطنين وجيش الاحتلال حي جنيد غرب نابلس، وسط تجدد للاشتباكات مع قوات الاحتلال في الحي ذاته.
وكان عشرات من المستوطنين قد اقتحموا، الجمعة، أحياء غربي مدينة نابلس، وبلدة تل جنوب غرب المدينة، وسط حماية جيش الاحتلال.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية أن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة عين المزراب في بلدة تل، ومناطق العامرية غربي نابلس.
وفي سياق الاقتحامات، داهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، بلدات فرعتا وعزون وإماتين، شرق قلقيلية. كما اقتحم قرية رابا، شرق جنين، وانتشرت في شوارعها.
وفي محافظة طوباس، شمالي الضفة الغربية، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي المدينة بعدد من الآليات العسكرية، ونشر جنوده في أرجائها، دون أن ترِد أنباء فورية عن اعتقالات أو مواجهات.
إعلانوسجلت الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في عمليات اقتحام ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، يتخللها قتل فلسطينيين واعتقالهم، وتدمير منازل وإخلاؤها.
وشهدت بلدة تل، الجمعة الماضية، استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين خلال هجوم نفذه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي.
وتزامنت هذه الأحداث مع إلغاء فعاليات مهرجان التين في بلدة تل، حيث تحوّلت الأراضي الزراعية إلى مناطق يصعب على أصحابها الوصول إليها بسبب الانتشار العسكري الإسرائيلي وتجريف مساحات من الأراضي.
وقال رئيس المجلس القروي في تل، وليد زيدان، إن أهالي البلدة خرجوا للدفاع عن منازلهم بعد تعرضها للهجوم.
وأضاف زيدان لوكالة الأناضول "قبل أيام فقط، حاول مستوطنون إحراق منزل المواطن صهيب رمضان، ونجت العائلة بأعجوبة بعدما غادرته قبل دقائق من اشتعال المنزل بالكامل، لذلك عندما بدأ الهجوم الأخير، خرج الناس للدفاع عن البيوت حتى لا تتكرر المأساة".
وأوضح زيدان أن الجرافات الإسرائيلية شرعت في تجريف أراض زراعية تبلغ مساحتها التقديرية ألفي دونم، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع المجلس من الوصول إلى المنطقة لحصر الخسائر.
وتضم بلدة تل عشرات الآلاف من أشجار التين وأكثر من 11 صنفا محليا، حيث يقصدها الزوار خلال موسم القطاف.
وكان المجلس يستعد لتنظيم المهرجان على مدار 3 أيام، يتضمن معرضا للتين ومنتجاته، والأجبان والألبان والمنتجات الريفية، قبل أن يُلغى المهرجان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 3488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على المدنيين، وإحراق منازل ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتؤكد الأمم المتحدة أن المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما يوضح الفلسطينيون أن التوسع الاستيطاني المتسارع يهدد فرص إقامة الدولة الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة + وكالاتشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink