Categories
فرنسا وإسبانيا.. إرث من الصدامات الثقيلة
فرنسا وإسبانيا.. إرث من الصدامات الثقيلة
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتحمل مواجهة فرنسا وإسبانيا، المقررة الثلاثاء في نصف نهائي كأس العالم عام 2026، إرثا ثقيلا من المواجهات الكبرى التي رسمت ملامح بطولات قارية وعالمية على مدار العقود الماضية، في واحدة من أكثر المنافسات الأوروبية إثارة.
ويُعد المنتخب الإسباني خامس أكثر منتخب واجهه "الديوك" عبر التاريخ، إذ التقى المنتخبان في 38 مباراة منذ أول مواجهة بينهما عام 1922، عندما فازت إسبانيا (4-0). وتميل الكفة تاريخيا لصالح "لا روخا" بـ18 انتصارا مقابل 13 فوزا لفرنسا، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2"الحلزون فوزينيا".. أغرب قصص التكريم في مونديال 2026
- list 2 of 2مقابل 3 آلاف دولار.. فيفا يطرح أغرب تذكار في تاريخ المونديال
لم يلتق المنتخبان في مباراة رسمية ذات طابع إقصائي إلا في نهائي كأس أوروبا عام 1984، عندما قاد ميشيل بلاتيني فرنسا إلى أول لقب كبير في تاريخها بالفوز (2-0)، بعد خطأ شهير للحارس الإسباني لويس أركونادا.
واستمرت الأفضلية الفرنسية لسنوات، إذ فاز "الديوك" في 6 من أصل 8 مواجهات لاحقة، أبرزها:
- ربع نهائي يورو عام 2000، عندما تغلبت فرنسا على إسبانيا (2-1) في طريقها إلى اللقب.
- ثمن نهائي كأس العالم عام 2006، حين قاد زين الدين زيدان منتخب بلاده للفوز (3-1)، في مباراة اعتبرها كثيرون نهاية جيل وبداية آخر.
انقلاب إسباني وهيمنة أوروبية
لكن المشهد تبدل مع بروز "الجيل الذهبي" الإسباني، الذي فرض هيمنته على كرة القدم العالمية، وفاز في 7 من آخر 10 مواجهات أمام فرنسا.
وجاءت أبرز محطات التفوق الإسباني في:
- ربع نهائي يورو عام 2012 بالفوز (2-0).
- نصف نهائي يورو عام 2024 بالفوز (2-1)، قبل أن يُتوج الإسبان باللقب.
- نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025، في مواجهة مثيرة انتهت بفوز إسبانيا (5-4) بعدما تقدمت بخماسية مقابل هدف، قبل انتفاضة فرنسية متأخرة.
مواجهة جديدة… بظروف مختلفة
ورغم أن نتائج السنوات الأخيرة تميل لصالح إسبانيا، فإن المنتخبين سيدخلان مواجهة الثلاثاء بملامح مختلفة.
فالمنتخب الفرنسي استعاد توازنه خلال مونديال عام 2026، وقدم مستويات دفاعية أكثر صلابة مقارنة بما كان عليه في دوري الأمم الأوروبية، بينما واصل هجومه بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي تألقه.
إعلانفي المقابل، حافظ المنتخب الإسباني على هويته القائمة على الاستحواذ والسيطرة، مع بعض التعديلات الهجومية، خاصة بعد غياب رودري وتراجع الاعتماد على السرعة في الأطراف، مقابل اللعب المباشر والفاعلية الهجومية.
هل يتكرر السيناريو؟
يدخل المنتخبان نصف النهائي وكل منهما يحمل ذكريات مختلفة عن الآخر؛ ففرنسا تستند إلى تاريخ من الانتصارات في المباريات التي قادتها إلى الألقاب، بينما تراهن إسبانيا على تفوقها في المواجهات الكبرى خلال العقد الأخير.
وبين إرث الماضي وواقع الحاضر، تبدو مواجهة دالاس مرشحة لأن تكون فصلا جديدا في واحدة من أبرز المنافسات الأوروبية، وربما خطوة حاسمة نحو التتويج بالنجمة العالمية الثالثة.
المصدر: الصحافة الفرنسيةرياضة|كأس العالم 2026|فرنساشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink