Categories
"ألبانيا ليست للبيع".. غضب شعبي ضد مشروع "عائلة ترمب" يحاصر حكومة تيرانا
"ألبانيا ليست للبيع".. غضب شعبي ضد مشروع "عائلة ترمب" يحاصر حكومة تيرانا
استمعاستمع (2 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 23 ثانية play-arrow02:23Published On 21/6/202621/6/2026|آخر تحديث: 09:13 (توقيت مكة)آخر تحديث: 09:13 (توقيت مكة)تواصلت في العاصمة الألبانية تيرانا، السبت، الاحتجاجات المناهضة لمشروع سياحي مزمع إقامته في منطقة زفيرنيك التابعة لمدينة فلوره، وذلك لليوم الـ21 على التوالي.
وشارك المئات من الألبان في المظاهرة التي نُظمت تحت شعار "ألبانيا ليست للبيع".
وتجمَّع المحتجون في ساحة إسكندر بك، احتجاجا على بيع أحد شواطئ زفيرنيك ضمن مشروع سياحي يُقال إنه مرتبط بابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إيفانكا ترمب، وزوجها جاريد كوشنر.
وتوجه المتظاهرون في مسيرة إلى مقر رئاسة الوزراء الواقع في شارع "شهداء الأمة"، حاملين لافتات وشعارات والأعلام الألبانية.
وشهدت مظاهرات السبت مشاركة واسعة من أبناء الجالية الألبانية والمغتربين القادمين من دول أوروبية عدة لدعم الحراك الشعبي.
وعقب إلقاء الكلمات والخطابات أمام مبنى رئاسة الوزراء، واصل المحتجون مسيرتهم في شوارع تيرانا، مؤكدين استمرار فعالياتهم الاحتجاجية بشكل يومي حتى تقديم رئيس الوزراء إيدي راما استقالته الرسمية.
وكانت وسائل إعلام ألبانية أفادت مؤخرا بأن النيابة الخاصة (الاستثنائية) فتحت تحقيقا بشأن المشروع المذكور.
وفي تصريحات سابقة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، نفى رئيس الوزراء إيدي راما الادعاءات التي تقول إن مشروع زفيرنيك يعود لعائلة ترمب، وتُقدَّر تكلفته بنحو 4 مليارات دولار.
يُذكر أن الشرطة استخدمت خراطيم المياه لتفريق المحتجين في الأيام الأولى من المظاهرات، التي انطلقت في 30 مايو/أيار الماضي بمشاركة آلاف الأشخاص.
ومنذ أواخر مايو/أيار الماضي، يخرج متظاهرون كل مساء للاعتراض على المشروع الذي يشمل بناء فندق فاخر، والمُخطط إنشاؤه على أرض محمية طبيعية.
وبدأت موجة المظاهرات بعد ظهور سياج من الأسلاك الشائكة حول شاطئ هادئ في منطقة زفيرنيك الساحلية، على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غرب العاصمة تيرانا.
إعلان المصدر: الجزيرة + الأناضول