Categories
عناصر حزب الله فضلوا الموت.. إسرائيل تكشف تفاصيل تفجير مرتفعات علي الطاهر
عناصر حزب الله فضلوا الموت.. إسرائيل تنسحب من مرتفعات علي الطاهر وتكشف تفاصيل التفجير
استمعاستمع (1 دقيقة)حفظ
شارِكْ إسرائيل تنسحب من مرتفعات علي الطاهر وتكشف تفاصيل التفجير على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استكمال عملية عسكرية استهدفت مجمع الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مؤكدا مقتل عشرات من عناصر حزب الله الذين كانوا يتحصنون داخل الموقع، فيما رفع حالة التأهب في منظومات الدفاع الجوي تحسبا لأي رد محتمل.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية قولها إن القوات الإسرائيلية حققت سيطرة نارية على مرتفعات علي الطاهر بما يتيح استهداف أي محاولة من حزب الله لإعادة التمركز في المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقا إلى خطوط خلفية في منطقة الشقيف.
وبحسب تفاصيل نشرها الإعلام الرسمي الإسرائيلي، فإن العملية جاءت بعد أسابيع من الاستعدادات العسكرية عقب سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف وعبور نهر الليطاني، حيث شرعت وحدات من الفرقة 36 في استهداف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله شمال النهر.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الموقع المستهدف يُعد مجمعا عسكريا واسعا تحت الأرض، يضم 8 أنفاق يتجاوز طولها الإجمالي 5400 متر، ويطل على مساحات واسعة من المنطقة ويوفر قدرة مراقبة وسيطرة مرتفعة.
وأضاف أن القوات نفذت العملية على مراحل بدأت بتدمير قدرات الرصد والاستطلاع وفتح مداخل الأنفاق، مرورا بمحاصرة المتحصنين داخلها، وصولا إلى اقتحام المجمع بدعم من الطائرات المسيرة والضربات الجوية.
وأكد الجيش أنه استخدم أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير شبكة الأنفاق، مشيرا إلى العثور داخل الموقع على طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدروع ووسائل قتالية أخرى.
ووفق الرواية الإسرائيلية، تحصن داخل المجمع نحو 50 عنصرا من حزب الله، في حين تمكن عدد آخر من الفرار خلال المعارك.
فضّلوا الموت على الاستسلام
وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية عرضت على المتحصنين الاستسلام ورفع الراية البيضاء عبر رسائل نُقلت بواسطة أطراف مختلفة داخل لبنان، إلا أنهم رفضوا ذلك، مضيفا أن جميع من بقوا داخل المجمع قُتلوا خلال عمليات التفجير.
إعلانكما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن وحدات خاصة نصبت كمائن قرب فتحات الأنفاق، وأنها أحبطت محاولات قال إن حزب الله نفذها لإيصال الإمدادات أو مساعدة المحاصرين داخل الموقع.
وفي أعقاب تدمير المجمع، أعلن الجيش رفع مستوى الجهوزية في منظومات الدفاع الجوي، وسط مخاوف من رد إيراني أو من حزب الله، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم رصد مؤشرات ملموسة على تحضيرات لرد عسكري حتى الآن.
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن العملية نُفذت بسرية مشددة لتجنب توسيع نطاق المواجهة، مضيفين أن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقا بالتحرك العسكري، فيما نقلت واشنطن بدورها معلومات إلى الحكومة اللبنانية.
ويصف الجيش الإسرائيلي مجمع أنفاق علي الطاهر بأنه أحد أبرز المراكز القيادية والبنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ويقول إنه يشكل حلقة محورية في شبكة الاتصال والقيادة التابعة للحزب الممتدة باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink